
31-05-2026, 03:37 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,858
الدولة :
|
|
المقصود بقوله -تعالى-: {وَلَيَالٍ عَشْرٍ}
المقصود بقوله -تعالى-: {وَلَيَالٍ عَشْرٍ}
- ما المراد بقوله -تعالى-: {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ} (الفجر)، هل هي عشر ذي الحجة أم عشر رمضان؟
- نحن قلنا: إن هذه الأيام من أفضل أيام العشر، أما الليالي فسكتنا عنها، وذلك أن العلماء- رحمهم الله- قالوا: إن الأيام تطلق والمراد بها الليالي، والليالي تطلق ويراد بها الأيام، ففي قوله -تعالى- {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ} (الفجر) يرى بعض العلماء بل أكثر المفسرين أن المراد بها عشر ذي الحجة، ويرى آخرون أن المراد بها ليالي عشر رمضان، والقول الأول يقول: إنه يعبر في اللغة العربية بالليالي عن الأيام والليالي، وحينئذ لا إشكال، لكن بعض أهل العلم -رحمهم الله- قال: إن ليالي عشر رمضان الأخيرة أفضل؛ لأن فيهن ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وأما أيام عشر ذي الحجة فهي أفضل من أيام عشر رمضان، ففرق بين الليالي والأيام، وعلى كل حال نحن نحث إخواننا على أن يعملوا صالحاً في هذه الأيام العشر، عشر ذي الحجة ليلاً ونهاراً.
اعداد: الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|