زلازل البلاء وثبات الأوفياء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصراع بين الحق والباطل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          اعرف عدوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          مقرر الثقافة الإسلامية واستيعابُه للقضايا المُستجدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          توطيد الأسلمة في أوساط معلمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الوحدة الإسلامية.. (البعبع) المخيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          حديث: اللهم اهده فمال إلى أبيه فأخذه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          باب في اليقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الحلم زينة العالم وسبيل السلامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تعريف القصص القرآني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          هل المرأة لا تعرف العنف الأسري؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-05-2026, 11:14 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,954
الدولة : Egypt
افتراضي زلازل البلاء وثبات الأوفياء

زلازل البلاء وثبات الأوفياء


مر على رسول الله ﷺ ابتلاءٌ شديدٌ فـي حادثة الإفك، وابتليتْ أحب الناس إليه عائشة رضي الله عنها، والله قادر على أن يحل القضية بلحظة وأن ينزل القرآن مباشرة فيبين الحقيقة، وينهي الأمر..
ولكن لله حكمة؛ فقد استمر الألم والابتلاء شهرًا على رسول الله ﷺ وزوجه وعلى أفضل بيوت الأرض؛ بيت الرسول ﷺ وبيت أبي بكر رضي الله عنه..
لحظة الحزن مهلكة ومتعبة، ويوم الابتلاء طويل وشديد، فكيف إن كان البلاء ثلاثين يومًا، وفي قضية تهد النفس، وتفتت القلب؟!


نحن لا نستطيع أنْ نستوعب عظم هذا البلاء لأننا نعرف نهايته ونتيجته، ولو استشعرناه وعشناه معهم لحظة لحظة لأدركنا عظم المصيبة ولما استطاعت قلوبنا التحمل والصبر..
وبعدما تأخر الوحي، ونزل بالفرج والبشرى، بدأ ببيان أن هذا الابتلاءَ والتأخرَ في كشفه خيرٌ، فقال الله: {لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}..
سبحان الله، مهما بحثنا فلن نستطيع أن نلم بالخير كله الذي بشرهم الله به، ولكن من أبرز الخير في هذه القضية تكشف الناس ومعرفة حقائقهم، ومن يثبت، ومن يهلك..


فمن أعظم نعم الله على عبده أن يرزقه الحكمة، والحكمة تنمو في المواقف الصعبة، وفي كل مرة يمر ابتلاء يُحدث زلزالًا فتتساقط العلاقات الهشة المتهالكة، وتُخرج القلوب أثقالها، فلا تستطيع أن تخفي ما فيها..


نعمة كبيرة أن تعرف من حولك، وحقيقة المعرفة لا تتم إلا بامتحان، مهما كانت درجته، فمنهم من يخفق بأيسر امتحان ومنهم من يخفق بالامتحان الشديد، ومنهم أهل الثبات الذين لا تزيدهم المواقف إلا نجاحًا وثباتًا..


شيء مرهق أن تحمل معك إلى آخر عمرك هذا العدد الكثير من الأصدقاء، ومن رحمة الله أن تأتي هزة كل فترة خفيفة أو شديدة تُسقط عددا منهم، حتى تصل إلى سنوات الحكمة وعمر الراحة بمن يستحق أن تقضي آخر عمرك معهم، وتختم حياتك بهم، أخوة جميلة نقية طاهرة، سعادة الروح، وبهجة الحياة، فتكون ختام الحياة بمسك الأصدقاء..


الابتلاء شديد وغير محبب للنفس، ولكنه خير، خير كبير؛ ينخل العلاقات فيَثبت اللب وتطير القشور في الهواء.

____________________________________
الكاتب: أ. د. مرضي بن مشوح العنزي





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.52 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.89 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]