العبودية لله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عوائق | الشيخ علاء عامر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 1380 )           »          الوسوسة من الجنة والناس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          من أسرار الكلمات في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          تربية اليتيم في ضوء القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          نفي الريب باعتراض الجُمَل في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          ميزان الرُّقى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          طاغية فارس الذي ثَلَّ عرش المغول في دهلي وترك الهند فريسة سهلة للإنجليز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          تحية غير المسلمين والسلام عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          وقفات مع بعض الآيات | د سالم عبد الجليل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 1609 )           »          واتساب تتيح لمستخدمى آيفون ترجمة الرسائل باللغة العربية و20 لغة إضافية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 204 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-03-2026, 10:53 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,926
الدولة : Egypt
افتراضي العبودية لله

العبودية لله

أبو الفرج ابن الجوزي


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
قال الإمام ابن الجوزي في صيد الخاطر:
العبودية لله

واعجبا من عارف بالله عز وجل يخالفه ولو في تلف نفسه.
هل العيش إلا معه ؟ هل الدنيا والآخرة إلا له ؟.
أف لمترخص في فعل ما يكره لنيل ما يحب.
تالله لقد فاته أضعاف ما حصل.
أقبل على ما أقوله يا ذا الذوق، هل وقع لك تعثير في عيش ؟ وتخبيط في حال ؟ إلا حال مخالفته:
ولا انثنى عزمي عن بابك ... إلاّ تعثرت بأذيالي
أما سمعت تلك الحكاية عن بعض السلف أنه قال: رأيت على سور بيروت شاباً يذكر الله تعالى فقلت له: ألك حاجة ؟.
فقال: إذا وقعت لي حاجة سألته إياها بقلبي فقضاها.
يا أرباب المعاملة، بالله عليكم لا تكدروا المشرب، قفوا على باب المراقبة وقوف الحراس، وادفعوا ما لا يصلح أن يلج فيفسد.
واهجروا أغراضكم لتحصيل محبوب الحبيب، فإن أغراضكم تحصل.
على أنني أقول أف لمن ترك بقصد الجزاء.
أهذا شرط العبودية، كلا ؟.
إنما ينبغي لي إذا كنت مملوكاً أن أفعل ليرضى لا لأعطي.
فإن كنت محباً رأيت قطع الآراب في رضاه وصلا.
أقبل نصحي يا مخدوعاً بغرضه.
إن ضعفت عن عمل بلائه فاستغث به.
وإن آلمك كرب اختياره فه نك بين يديه.
ولا تيأس من روحه وإن قوي خناق البلاء.
بالله إن موت الخادم في الخدمة حسن عند العقلاء.
إخواني لنفسي أقول فمن له شرب معي فليرد، أيتها النفس لقد أعطاك ما لم تأملي وبلغك ما لم تطلبي. وستر عليك من قبيحك ما لو فاح ضجت المشام، فما هذا الضجيج من فوات كمال الأغراض.
أمملوكة أنت أم حرة ؟ أما علمت أنك في دار التكليف وهذا الخطاب ينبغي أن يكون للجهال، فأين دعواك المعرفة ؟.
أتراه لو هبت نفحة، فأخذت البصر كيف كانت تطيب لك الدنيا ؟.

واأسفا عليك لقد عشيت البصيرة التي هي أشرف، وما علمت كم أقول عسى ولعل ؟ وأنت في الخطأ إلى قدام.
قربت سفينة العمر من ساحل القبر، ومالك في المركب بضاعة تربح.
تلاعبت في بحر العمر ريح الضعف ففرقت تلفيق القوي وكان قد فصلت المركب.
بلغت نهاية الأجل وعين هواك تتلفت إلى الصبا.
بالله عليك لا تشمتي بك الأعداء. هذا أقل الأقسام.
وأوفى منها، أن أقول: بالله عليك لا يفتونك قدم سابق مع قدرتك على قطع المضمار.
الخلوة، الخلوة واستحضري قرين العقل، وجولي في حيرة الفكر. واستدركي صبابة الأجل قبل أن تميل بك الصبابة عن الصواب.
واعجبا كلما صعد العمر نزلت. وكلما جد الموت هزلت.
أتراك ممن ختم له بفتنة، وقضيت عليه عند آخر عمره المحنة، كان أول عمرك خيراً من الأخير.
كنت في زمن الشباب أصلح منك في زمن أيام المشيب: " وَتِلْكَ الأمْثَالُ تَضْرِبَها لِلنَّاس وَمَا يعقلها إِلاَّ الْعالُمون " .
نسأل الله عز وجل ما لا يحصل إلا به، وهو توفيقه إنه سميع مجيب.

منقول




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.96 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]