|
|||||||
| رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
فلنغتنم شهر رمضان[1] نورة سليمان عبدالله فضل الله شهر رمضان على سائر الشهور؛ قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]. وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن في الجنة بابًا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا؛ أغلق، فلم يدخل منه أحد))؛ [متفق عليه]. والصوم في اللغة: الإمساك عن الشيء. وفي الشرع: الإمساك تقربًا إلى الله عن الأكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. ووجوب الصيام عن الطعام والشراب وسائر المفطرات محله شهر رمضان، أما الصيام عن الحرام فمحله طيلة عمر الإنسان، فالمسلم يصوم في أيام شهر رمضان عن الحلال والحرام، ويصوم طيلة حياته عن الحرام، فيستعمل جوارحه التي أنعم الله بها عليه من العين واللسان، والرجل والفرج فيما أحل الله، ويمتنع من استعمالها فيما حرم الله، والامتناع عن استعمالها فيما حرم الله هو صوم من حيث اللغة. وصلاة قيام الليل في رمضان جماعة في المسجد سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث صلى بأصحابه بعض الليالي من رمضان ولم يستمر خشية أن تفرض عليهم، وفي أثناء خلافة عمر رضي الله عنه جمع الناس على إمام في صلاة التراويح. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)). وأفضل الليالي ليلة القدر، وهي في العشر الأواخر من رمضان؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان ويقول: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)). ولم يحد النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل ركعات معلومة، بل جاء ما يدل على أن الأمر في ذلك واسع؛ وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: ((صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى)). وهذا الموسم العظيم من مواسم الآخرة يكون استعداد المسلم له بالعزم على عمارته من أوله إلى آخره بالأعمال الصالحة؛ ومن ذلك: 1- أن يحفظ صيامه من كل ما ينقصه ويخل به. 2- أن يحافظ على صلاة قيام الليل مع الأئمة في المساجد، وألا ينصرف قبل انصراف الإمام، لأنها عبادة تشرع لها الجماعة، ليظفر بأجر بقية الليل. 3- أن يحرص على الجود والإحسان اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم. 4- أن يكثر فيه من قراءة القرآن والتدبر لمعانيه. 5- أن يأخذ فيه بأسباب المغفرة وأن يحذر ألا يغفر له فيه؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له)). 6- أن يحذر من شغل لياليه باللهو واللعب ومشاهدة الأفلام والمسلسلات. 7- أن يكون حرصه على الصلوات الخمس في مواقيتها أشد، لأنها عمود الإسلام. 8- وبعد خروج شهر الصيام وما حصل للمسلم فيه من الأنس في العبادة والحرص عليها، فإن من حسن حظه أن يداوم بعد ذلك على التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة؛ لأن المعبود في رمضان هو المعبود في شوال وفي كل زمان. نسأل الله أن يوفقنا لصيام شهر رمضان على الوجه الذي يرضيه عنا. والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. [1]مختصر من رسالة: « شهر رمضان موسم أخروي فليغتنمه المسلمون»، للشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |