القادمون في رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عشر ذي الحجة: فضائل وأحكام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الحج في سورة الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تفسير سورة الفاتحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          إن هذه أمتكم أمة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف تحمى خصوصيتك على الإنترنت فى 2026: نصائح وأدوات مفتوحة المصدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ثورة قادمة من Apple: آيفون قابل للطى بإنتاج ضخم يهدد عرش المنافسين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          إنستجرام يقلب الموازين: 8 مؤثرات صوتية بالذكاء الاصطناعي داخل الرسائل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كيف تختار كلمة مرور قوية وتديرها بأمان فى 2026؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          نموذج الذكاء الاصطناعى هانتر ألفا ينتشر بسرعة.. هل يُمثل عودة ديب سيك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          واتساب يختبر ميزة عزل الصوت فى المكالمات الصوتية والمرئية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-02-2026, 10:23 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,734
الدولة : Egypt
افتراضي القادمون في رمضان

القادمون في رمضان

منصور بن محمد المقرن



تعتري كثيراً من الشباب غفلةٌ وقصورٌ في علاقتهم مع ربهم جلّ وعلا، فإذا دخل رمضان وهبّت نسائمه؛ زال غبار الغفلة عن قلوبهم، ولمعت معادن الإيمان في صدورهم، فارتادوا المساجد وعمروها، وقرأوا الآيات ورتّلوها، ورفعوا أيديهم الطاهرة بالأدعية ورددوها، فما أجمل وجوههم وقد علاها النور، وما أبهى منظرهم وقد صبغه الإيمان بالسرور. وما أحسن أن ترى من استقام على الطريقة قبلهم؛ يحتفي بهم، ويُظهر البِشْر والفرح لهم.
إلا أن فريقاً من الناس يلقونهم بالاستغراب والارتياب، ويطالبونهم بأعلى درجات الإيمان وأقصى مراتب الإحسان وهم – للتوِّ - في البدايات، وفي أول منازل الارتقاء. فإذا رأوهم يرتادون المساجد قالوا : "بئس القوم، لا يعرفون الله إلا في رمضان". وإذا سمعوهم يقرأون القرآن قالوا لهم: "لا تهذوا القرآن هذّاً، بل اعرفوا معانيه وتأنوا فيه". ويتعجبون أن لا تكون هيئاتهم الظاهرة كأحوالهم.
فبالله عليك! كيف ستكون أحوال هؤلاء العائدين في رمضان، والشكوك والعبوس والنقد يُحيط بهم؟!
إن الواجب مع التائبين المقبلين على الطاعات في رمضان وفي غيره هو: الاحتفاء بهم، وإظهار البِشْر لهم، والترفق بهم، قال الله تعالى: {(وإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)} ، قال الطبري عن هذه الآية: "وقال آخرون: عنَى بها قوماً استفتوا النبي r في ذنوب عِظام، فلم يُؤيسهم الله من التوبة" وقال السعدي: "أي إذا جاءك المؤمنون فحيّهم ورحب بهم، ولقِّهم منك تحية وسلاماً، وبشّرهم بما يُنشط عزائمهم وهممهم من رحمة الله وسعة جوده وإحسانه".
فما أحسن أن تعمر قلوبنا الرحمة والرأفة بإخواننا، قال ابن القيم: "واللّه سبحانه إذا أراد أن يرحم عبداً أسكنَ في قلبه الرأفة والرحمة، وإذا أراد أن يُعذبه نزع من قلبه الرحمة والرأفة وأبدله بهما الغلظة والقسوة. وفي الحديث: «(أهل الجنة ثلاثة: "وذكر منهم "ورجلٌ رحيمٌ، رقيقُ القلبِ بكل ذي قُربى ومسلم) » إلى أن قال: "وأقرب الخلق إليه أعظمهم رأفة ورحمة، كما أن أبعدهم منه من اتصف بضد صفاته. وهذا باب لا يَلِجه إلا الأفراد في العالم".
تأمل – رعاك الله – هذه المواقف المملوءة رحمةً ورأفةً بالتائبين، والتي وقفها الصحابة مع كعب بن مالك رضي الله عنهم:
عندما أذنب كعبٌ فتخلّف عن غزوة تبوك ثم ندِم على ذلك، ونزلت آيات توبة الله عليه؛ ابتهج الصحابة بذلك، وتنافسوا في تبشيره؛ فبادر أحدهم فركب فرسه ذاهباً إليه، وصاح آخر من بعيدٍ قائلاً له: "يا كعب بن مالك! أبشر". ولـمّا توجه إلى المسجد تلقّاه الناس فوجاً فوجاً يهنئونه. وحينما دخل المسجد قام طلحة بن عبيدالله إليه يهرول فصافحة وهنأه.
فما أرحم تلك النفوس! وما أرق تلك القلوب! وما أجمل استبشارهم بالعائدين! وما أحسن حفاوتهم بالتائبين!.
فهل نصنع مثل صنيعهم مع العائدين إلى الله تعالى في رمضان وغيره؟

منصور بن محمد المقرن




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.80 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]