تفسير سورة البينة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سحور 14 رمضان.. طريقة عمل سندوتش جبن حلومى بالخضار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          المعجم القرآني وأهميته في التفسير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          وقفة مع سورة الروم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          (وإنه لَذِكرٌ لك ولقومك وسوف تُسألون) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          المجالس العلمية فضيلة الدكتور عرفة بن طنطاوي حفظه الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 152 )           »          فتاوى رمضانية ***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 833 - عددالزوار : 369126 )           »          تنزيل | الدكتور هاني حلمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 12 - عددالزوار : 188 )           »          موانئ دبي.. التجارة الدولية وأبعادها الاستخبارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          كندا من التبعية إلى فكّ الارتباط مع أمريكا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          مجلس السلام في غزة الدور والمآلات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-02-2026, 06:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,868
الدولة : Egypt
افتراضي تفسير سورة البينة

تفسير سورة البینة

أ. د. كامل صبحي صلاح



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
فإن سورة البینة من السور المدنية، وهي من سور المفصل، وآياتها (8) آية، وترتيبها في المصحف (96)، في الجزء الثلاثين من المصحف الشريف، وسميت سورة البینة بهذا الاسم؛ لورود لفظ البینة فيها؛ وهي: الحجة والبرهان، والمراد هنا القرآن الكريم، وبعد توفيق الله تبارك وتعالى قمت باستقراء الآيات القرآنية التي نصت على كلمة بينات في القرآن الكريم، ومن خلال تتبع هذا الورود لهذه الكلمة في الآيات القرآنية تبيَّن أن ورودها جاء في (خمسة وخمسين) موضعًا في القرآن الكريم، بعدة صيغ، وهي (بينة، ببينة، البينة، مبينة، لنبينه، بينات، البينات).

قال الله تعالى: ﴿ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ * وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ * وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [البينة: 1- 8].

تفسير السورة:
قال الله تعالى: ﴿ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ [البينة: 1]؛ أي: لم يكن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين تاركين كفرهم، حتى تأتيهم العلامة التي وُعدوا بها في الكتب السابقة.

قال الله تعالى: ﴿ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً [البينة: 2]؛ أي: أرسل الله تبارك وتعالى رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، ليدعو الناس إلى الحق، وأنزل عليه كتابًا كريمًا يتلوه، ويعلم الناس الحكمة ويزكيهم، ويخرجهم من الظلمات إلى النور، فهذا البرهان الواضح والحُجة الجليَّة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه الله تبارك وتعالى ليقرأ صحفًا مطهرة لا يمسها إلا المطهرون: ﴿ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً [البينة: 2]؛ أي: محفوظة عن قربان الشياطين، لا يمسها إلا المطهرون، لأنها في أعلى ما يكون من الكلام.

قال الله تعالى: ﴿ فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ [البينة: 3]؛ أي: في تلك الصحف أخبار صادقة، وأوامر عادلة، ترشد الناس إلى ما فيه صلاحهم وتهديهم إلى الحق والصراط المستقيم، فإذا جاءتهم هذه البينة، فحينئذٍ يتبين طالب الحق ممن ليس له مقصد في طلبه، فيهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حي عن بينة.

قال الله تعالى: ﴿ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ [البينة: 4]؛ أي: وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود الذين أُعطوا التوراة، والنصارى الذين أُعطوا الإنجيل في كون نبينا محمد صلى الله عليه وسلم رسولًا حقًّا؛ لما يجدونه من نعته في كتابهم، إلا من بعد ما تبينوا أنه النبي الذي وُعدوا به في التوراة والإنجيل، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته، فلما بُعث تفرقوا: فمنهم من آمن به، ومنهم من تمادى في كفره مع علمه بصدق نبيه وجحد نبوته بغيًا وحسدًا.


وإذا لم يؤمن أهل الكتاب لهذا الرسول وينقادوا له، فليس ذلك ببدع من ضلالهم وعنادهم، فإنهم ما تفرقوا واختلفوا وصاروا أحزابًا؛ ﴿ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ [البينة: 4] التي توجب لأهلها الاجتماع والاتفاق، ولكنهم لرداءتهم ونذالتهم، لم يزدهم الهدى إلا ضلالًا، ولا البصيرة إلا عمًى، مع أن الكتب كلها جاءت بأصل واحد، ودين واحد.

قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [البينة: 5]؛ أي: وما أُمروا في سائر الشرائع إلا ليعبدوا الله وحده، قاصدين بجميع عباداتهم الظاهرة والباطنة وجه الله تبارك وتعالى، مائلين عن سائر الأديان المخالفة لدين التوحيد، ومائلين عن الشرك إلى الإيمان، ويقيموا الصلاة، ويؤدوا الزكاة، وذلك هو دين الاستقامة، وهو الإسلام، وخصَّ الصلاة والزكاة بالذكر مع أنهما داخلان في قوله: ﴿ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ [البينة: 5] لفضلهما وشرفهما، وكونهما العبادتين اللتين من قام بهما قام بجميع شرائع الدين، ﴿ وَذَلِكَ؛ أي التوحيد والإخلاص في الدين، هو ﴿ دِينُ الْقَيِّمَةِ [البينة: 5]؛ أي: الدين المستقيم، الموصل إلى جنات النعيم، وما سواه فطرق موصلة إلى الجحيم.


وفي هذا السياق يظهر جرم وعناد اليهود والنصارى أنهم ما أمروا في هذا القرآن الكريم إلا بما أمروا به في كتابَيهم من عبادة الله تبارك وتعالى وحده، ومجانبة الشرك، وإقامة الصلاة وإعطاء الزكاة، فما أمروا به هو الدين المستقيم الذي لا اعوجاج فيه.

قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ [البينة: 6]؛ أي: إن الذين كفروا- من اليهود والنصارى ومن المشركين- يدخلون يوم القيامة في جهنم ماكثين فيها أبدًا، وعقابهم نار جهنم خالدين فيها، وقد أحاط بهم عذابها، واشتد عليهم عقابها، فلا يفتر عنهم العذاب، وهم فيها مبلسون، أولئك هم أشد الخليقة شرًّا، وأولئك هم شر الخليقة؛ لكفرهم بالله تبارك وتعالى، وتكذيبهم رسوله صلى الله عليه وسلم، ولكونهم عرفوا الحق وتركوه، وخسروا الدنيا والآخرة.

قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ [البينة: 7]؛ أي: إن الذين صدقوا الله تبارك وتعالى واتبعوا رسوله صلى الله عليه وسلم، وعملوا الأعمال الصالحات وسائر القربات والطاعات، أولئك هم خير الخلق والخليقة؛ لأنهم عبدوا الله تبارك وتعالى وعرفوه حق العلم والمعرفة، وفازوا بنعيم الدنيا والآخرة.

قال الله تعالى: ﴿ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [البينة: 8]؛ أي: ثوابهم عند ربهم سبحانه وتعالى يوم القيامة جنات تجري الأنهار من تحت قصورها وأشجارها، ماكثين فيها أبدًا، رضي الله عنهم لما آمنوا به وأطاعوه، ورضوا عنه لما نالهم من رحمته، وبما أعد لهم من أنواع الكرامات وجزيل المثوبات، هذه الرحمة ينالها من خاف ربه، فامتثل أمره، واجتنب نهيه، وهذا الجزاء الحسن لمن خاف الله تبارك وتعالى، فأحجم عن معاصيه، وقام بواجباته.

من مقاصد وهدايات السورة:
1- توبيخ الكفرة من أهل الكتاب والمشركين على تكذيبهم بالقرآن الكريم والرسول صلى الله تعالى عليه وسلم، والتعجيب من تناقض حالهم، وتكذيبهم في ادعائهم أن الله تبارك وتعالى أوجب عليهم التمسك بالأديان التي هم عليها، والحديث عن مصيرهم، وعن مصير المؤمنين في مقابلهم.


2- فضل ليلة القدر على سائر ليالي العام.


3- الأمر بإخلاص العبادة لله تبارك وتعالى وحده، وأن يقصد في جميع الأقوال والأفعال وجه الله سبحانه وتعالى، فالإخلاص في العبادة من شروط قبولها.


4- بيان أن الديانات السابقة للإسلام والتي عاصرته كانت منحرفة اختلط فيها الحق بالباطل، ولم تصبح صالحة للإسلام والهداية البشرية، ولا فرق بين اليهودية والنصرانية والمجوسية.


5- الكفار شر الخليقة، والمؤمنون خيرها.


6- إن أهل الكتاب بصورة خاصة كانوا منتظرين البعثة المحمدية بفارغ الصبر؛ لعلمهم بما أصاب دينهم من فساد، ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاءتهم البينة على صدقه، وصحة ما جاء به، تفرقوا فآمن البعض وكفر البعض.


7- اتفاق الشرائع في الأصول مدعاة لقبول الرسالة.


8- مما يؤخَذ على اليهود والنصارى أنهم في كتبهم مأمورون بعبادة الله تبارك وتعالى وحده، والكفر بالشرك مائلين عن كل دين إلى دين الإسلام، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فما بالهم لما جاءهم الإسلام بمثل ما أمروا به كفروا به وعادوه، والجواب أنهم لما انحرفوا عزَّ عليهم أن يستقيموا لما ألفوا من الشرك والضلالة والباطل.


9- بيان أن الملة القيمة والدين المنجي من العذاب المحقق للإسعاد والكمال، ما قام على أساس عبادة الله تبارك وتعالى وحده، وأقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والميل عن كل دين إلى هذا الدين الإسلامي.

هذا ما تم إيراده، نسأل الله العلي الأعلى الذي جلت قدرته، وتعالت أسماؤه وصفاته، أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأن ينفع بما كُتب، وأن يجعله من العلم النافع والعمل الصالح، والحمد لله رب العالمين.

المصادر والمراجع:
1. جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري)، للإمام محمد بن جرير الطبري.


2. تفسير ابن أبي زمنين، لابن أبي زمنين.


3. الجامع لأحكام القرآن، (تفسير القرطبي)، للإمام محمد بن أحمد بن أبي بكرشمس الدين القرطبي.


4. معالم التنزيل (تفسير البغوي)، للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي.


5. تفسير القرآن العظيم، (تفسير ابن كثير)، للإمام عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن كثير.


6. التسهيل لعلوم التنزيل، أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالله، ابن جزي الكلبي الغرناطي.


7. جامع البيان في تفسير القرآن، محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله الإيجي الشيرازي الشافعي.


8. نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، لبرهان الدين أبي الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي.


9. فتح القدير، للإمام محمد بن علي بن محمد بن عبدالله الشوكاني.


10. التحرير والتنوير، للمفسر محمد الطاهر بن عاشور.


11. محاسن التأويل، محمد جمال الدين بن محمد القاسمي.


12. تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، الشيخ عبدالرحمن السعدي.


13. أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، الشيخ جابر بن موسى بن عبدالقادر المعروف بأبي بكر الجزائري.


14. المختصر في التفسير، مركز تفسير.


15. التفسير الميسر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.72 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (2.84%)]