ذكر يجعلك على الفطرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مايكروسوفت تعزز الأمن السيبرانى بأدوات ذكاء اصطناعى استباقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أندرويد 17 يفضح النسخ المزيفة.. جوجل تطلق أداة لحماية الهواتف من الأنظمة المعدلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ذاكرة حديدية.. كيف يتذكر شات جي بي تي محادثاتك السابقة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تفاصيل لا تعرفها.. ما بنية انعدام الثقة لحماية البيانات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أيوب عليه السلام.. بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مفاهيم زوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 31 )           »          المودة والرحمة قراري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 19 )           »          للرجال نقول: تعرفوا على مخاوف النساء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          من أي رحم ولد مصطلح "الاغتصاب الزوجي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          عمل الجوارح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-02-2026, 12:02 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,835
الدولة : Egypt
افتراضي ذكر يجعلك على الفطرة

ذكر يجعلك على الفطرة

د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني

في الصحيحين عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، فَأَنْتَ عَلَى الفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ»، قَالَ: فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا بَلَغْتُ: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، قُلْتُ: وَرَسُولِكَ، قَالَ: «لَا، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ»[1].

معاني المفردات:
إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ: أي مكان نومك، والمعنى إذا أردت النوم.

فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ: أي كما تتوضأ للصلاة.

ثُمَّ اضْطَجِعْ: أي نم، أي ضع جنبك على الأرض.

عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ: أي جانبك الأيمن.

اللَّهُمَّ: أصلها يا الله، حُذفت الياء وعُوِّض عنها بالميم.

أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ: أي جوارحي منقادة لله تعالى في أوامره ونواهيه.

وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ: أي توكلت عليك في أمري كله.

وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ: أي اعتمدت في أموري عليك.

رَغْبَةً: أي رغبة في عطائك، وثوابك.

رَهْبَةً: أي خوفا من غضبك ومن عقابك.

لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إلَّا إِلَيْكَ: أي لا مفر، ولا نجاة من عذابك إلا بحمايتك.

آمَنْتُ: أي صدقت، وأقررت.

بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ: أي بالقرآن الذي أنزلته على النبي صلى الله عليه وسلم.

وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ: أي محمد صلى الله عليه وسلم.

عَلَى الْفِطْرَةِ: أي على دين الإسلام.

وَاجْعَلْهُنَّ: أي هؤلاء الكلمات.

آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ: أي قبل نومك.

فَرَدَّدْتُهَا: أي رددت الكلمات لأحفظهن.

قُلْتُ: وَرَسُولِكَ، قَالَ: لَا، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ: أي عندما أبدل قوله صلى الله عليه وسلم: «ونبيك» بـ «رسولك» قال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقل ذلك، وإنما قل: «ونبيك».

ما يستفاد من الحديث:
1- استحباب الوضوء عند النوم.

2- استحباب النوم على الجانب الأيمن، وذكر الله بهذه الكلمات.

3- لا ملجأ ولا منجا من الله تعالى إلا إليه؛ لذلك ينبغي للعبد أن يفر بعثراته وغدراته وفجراته إلى الله تعالى، ويجأر إلى الله؛ ليتوب عليه ويعفو عنه.

[1]متفق عليه: رواه البخاري (247)، ومسلم (2710).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.70 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]