العبد الموفّق حقًا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         السباق إلى ليلة القدر في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الاجتهاد في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          تدرب الصائم على أنواع من التدريب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الصيام جنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الصوم يحقق الاطمئنان النفسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          أنواع العبادات في مكة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          لا تسقط الزكاة عمن أهمل إخراجها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          المسافر يُتم صومه مع البلد المسافر إليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          صلاة ركعة بعد الوتر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          من نسي تكبيرة الإحرام يعيدها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-02-2026, 12:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,246
الدولة : Egypt
افتراضي العبد الموفّق حقًا

العبد الموفّق حقًا


أعظم ضروب التوفيق؛ أن يوفِّقك الله إلى باب الافتقار، ويدلّك عليه، ويُبصّرك بمعانيه، ويجعلك تشهد فقرك في صغير الأمور وكبيرها، قال السعدي: " الموفق منهم ـ أي من العباد ـ الذي لا يزال يشاهد فقره في كل حال من أمور دينه ودنياه، ويتضرع له، ويسأله أن لا يكله إلى نفسه طرفة عين، وأن يعينه على جميع أموره، ويستصحب هذا المعنى في كل وقت، فهذا أحرى بالإعانة التامة من ربه وإلهه" تفسير السعدي (٦٨٧).
وباب الافتقار هو أقصر طريق موصل إلى الله، وقد نقل ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( ١٠٨/١٠) عن سهل التستري قوله : "ليس بين العبد وبين ربه طريق أقرب إليه من الافتقار".
وقال ابن تيمية: "وَالْعَبْد مُفْتقِر دَائمًا إلَى التوَكُّلِ على اللَّه وَالِاسْتعَانَة بِهِ كَما هُوَ مُفْتَقِرٌ إلَى عِبَادتِه؛ فَلَا بُدَّ أَنْ يَشْهد دَائِمًا فَقْرَهُ إلَى اللَّهِ وَحَاجَتَه فِي أَنْ يَكُون مَعْبُودًا لَهُ وَأَنْ يَكُونَ مُعِينًا لَهُ؛ فَلَا حَوْل وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ وَلَا مَلجَأَ مِنْ اللَّهِ إلَّا إلَيْهِ" مجموع الفتاوى ( ٥٦/١).
ومن جميل ما يُذكر في هذا المقام ما قاله ابن القيم في مدارج السالكين (٥١/٢) عن بعض العارفين أنه قال: "دخلت على الله من أبواب الطّاعات كلِّها، فما دخلت من بابٍ إلّا رأيت عليه الزِّحام فلم أتمكَّن من الدُّخول، حتّى جئت باب الذُّلِّ والافتقار، فإذا هو أقرب بابٍ إليه وأوسعه، ولا مزاحم فيه ولا معوِّق، فما هو إلَّا أن وضعتُ قدمي في عَتَبته فإذا هو قد أخذ بيدي وأدخلني عليه".
فنصيحتي لنفسي ولجميع من يقرأ كلامي أن نربي أنفسنا على هذا الأصل العظيم الذي هو لبُّ العبودية، ونراجع حالنا معه، ونتعلّم كيف نفتقر إلى ربنا في صغير الأمور وكبيرها، ونسأل الله قبل ذلك أن يعيننا على هذا الافتقار، ويفتح علينا فيه، ويجعلنا من أفقر خلقه إليه سبحانه، وأغناهم به.
_________________________
الكاتب: طلال الحسان









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.80 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]