صفات المنافقين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          كانت محظورة سابقا.. واتساب يمنح مستخدمى iPad مزايا جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          هل يسيطر هاتفك على حياتك؟.. علامات تدل على أنك مصاب بـ «النوموفوبيا» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف تمنع حفظ الصور ومقاطع الفيديو تلقائيًا على واتساب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تحديث لتطبيق Edits من إنستجرام.. ترجمة ثنائية للتعليقات وأدوات لصناع المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          كيف تستفيد من ميزات **** ai لتحرير ونشر فيديوهات النظارات الذكية على إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-02-2026, 10:52 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,982
الدولة : Egypt
افتراضي صفات المنافقين

صفات المنافقين

إبراهيم الدميجي
الحمد لله كثيرًا كثيرًا، والشكر له مزيدًا مزيدًا، والاعتصام به على الدوام تسبيحًا له وتأليهًا، وصلى الله وسلم وبارك على عبده الذي أرسله للعالمين بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إليه بإذنه وسراجًا منيرًا؛ أما بعد:
فإن الصدق ينفي الكذب، والإيمان ينفي النفاق، ويكفي شناعةً للنفاق وأهله وصف الله تعالى المنافقين بأنهم هم العدو، وأخبر أن مآلهم الدرك الأسفل من النار، نسأل الله تعالى السلامة والعافية، والنفاق اعتقاديٌّ مخرج من الملة، وعملي ينقص الإيمان جدًّا، وهو مزدلف للأكبر، وقد جاء وصف المنافقين في عشرات الآي والأحاديث الكاشفة أمرهم المجلية حالهم؛ لعل من يريد النجاة يسلك مسلك الجد والفلاح، والاستقامة والصلاح.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "فإن من تأمل ما وصف الله به المنافقين في القرآن من صفات الذم، علِم أنهم أحق بالدرك الأسفل، فإنه وصفهم بمخادعته ومخادعة عباده، ووصف قلوبهم بالمرض، وهو مرض الشبهات والشكوك، وبالإفساد في الأرض، وبالاستهزاء بدينه وعباده، والطغيان، واشتراء الضلالة بالهدى، والصمم والبكم والعمى، والحَيرة، والكسل عن عبادته، والرياء، وقلة ذكره، والتردد وهو التذبذب بين المؤمنين والكفار، والحلف باسمه تعالى كذبًا وباطلًا، وبالكذب وبغاية الجبن، وعدم الفقه في الدين، وعدم العلم، وبالبخل، وعدم الإيمان بالله وباليوم الآخر، والريب، وبأنهم مضرة على المؤمنين لا يحصل لهم بصحبتهم إلا الشر من الخبال، والإسراع بينهم بالشر وإلقاء الفتنة، وكراهتهم لظهور أمر الله ومجيء الحق، وحزنهم بما يحصل للمؤمنين من الخير والنصر، والفرح بما يحصل لهم من المحنة والابتلاء، وأنهم يتربصون الدوائر بالمسلمين، وبكراهتهم الإنفاق في مرضاة الله وسبيله، وبعيب المؤمنين ورميهم بما ليس فيهم، وأنهم عبيد الدنيا إن أُعطوا منها رضوا، وإن مُنعوها سخطوا، وبأنهم يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم وينسبونه إلى ما برأه الله منه، وبقصدهم إرضاء المخلوقين دون رب العالمين، وأنهم يسخرون من المؤمنين، ويكرهون الجهاد في سبيل الله، ويتحيلون على تعطيل فرائض الله بأنواع الحيل، وأنهم رجس، والرجس من كل شيء أخبثه وأقذره، وبأنهم فاسقون وبأنهم يؤوون من حارب الله ورسوله، ويتشبهون بهم ويضاهونهم في أعمالهم، ويتربصون بالمسلمين الدوائر، وإذا عرضت عليهم التوبة والاستنفار، أبَوهما وزعموا أنهم لا حاجة لهم إليها.

ومن صفاتهم التي وصفهم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكذب في الحديث، والخيانة في الأمانة، والغدر عند العهد، والفجور عند الخصام، والخلف عند الوعد، وتأخير الصلاة إلى آخر وقتها، ونقرها عجلة وإسراعًا، وترك حضورها جماعة، وأن أثقل الصلوات عليهم الصبح والعشاء.

وجملة أمرهم أنهم في المسلمين كالزغل في النقود، يروج على أكثر الناس لعدم بصيرتهم بالنقد، ويعرف حاله الناقد البصير من الناس وقليل ما هم، وليس على الأديان أضر من هذا الضرب من الناس، فكم قطعوا على السالكين إلى الله طريق الهدى، وسلكوا بهم سبل الردى، ووعدوهم ومنوهم، ولكن وعدوهم الغرور، ومنوهم الويل والثبور! فكم لهم من قتيل ولكن في سبيل الشيطان، وسليب ولكن للباس التقوى والإيمان، وأسير لا يُرجى له الخلاص، وفارٍّ من الله لا إليه، وهيهات، لات حين مناص!

فهم والله قطاع الطريق حقًّا، فيا أيها الركب المسافرون إلى منازل السعداء، حذارًا منهم حذارًا، وهم الجزارون، ألسنتهم شفار البلايا، ففرارًا منهم فرارًا.

قد جُعلوا على أبواب جهنم دعاةً إليها، فبعدًا للمستجيبين، ونصبوا شباكهم حواليها على ما حفت به الشهوات، فويل للمغترين، نصبوا الشباك، ومدوا الأشراك، وأذن مؤذنهم بأشباه الأنعام: حي على الهلاك، حي على التباب، فاستبقوا يُهرعون إليه، فأوردهم حياض العذاب لا الموارد العذاب"[1] عياذًا بالله تعالى.

وبعدُ: فحقيقٌ بكل مؤمن أن يملأ قلبه إخلاصًا وتوحيدًا، وأن يسلك إليهما كل سبيل، ضارعًا إلى ربه أن يأخذ بقلبه ويده لصراط المنعَم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

اللهم رحماك رحماك، اللهم لك الحمد، وصلِّ الله على محمد وآله.

[1] طريق الهجرتين، ابن القيم (2/ 878 - 892) باختصار.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.49 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.31%)]