الحمد لله على نعمة الإسلام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بوصلة النيّة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          فقه الاستدراك: ﴿إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الإنصات للخطبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          أجر قراءة القرآن في الصلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حين أخطأ شيخي ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الاستمرارية هي سر النجاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5169 - عددالزوار : 2477778 )           »          يوم بلا عمل ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4763 - عددالزوار : 1805792 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 279 - عددالزوار : 6615 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-01-2026, 03:50 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,582
الدولة : Egypt
افتراضي الحمد لله على نعمة الإسلام

الحمد لله على نعمة الإسلام


في كتاب "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب" لشهاب الدين أحمد بن محمد المَقْري (أو المَقَّري) التلمساني -المتوفى سنة: 1041هـ - ،أن محمد بن أحمد بن أبي بكر القرموطي المُرسي كان من أعرف أهل الأندلس بالعلوم القديمة: المنطق والهندسة، والعدد والموسيقى والطب، وكان فيلسوفاً طبيباً ماهراً آيةَ الله في المعرفة بالأندلس، يقرئ الأمم بألسنتهم فنونَهم التي يرغبون فيها وفي تعلمها. ولما تغلب طاغية الروم – يقصد الملك القشتالي الفونسو العاشر- على مُرسية عرَف له حقَّه، فبنى له مدرسة يُقرئ فيها المسلمين والنصارى واليهود.
ثم ذكر المقري أن ذلك الملك راود القرموطي على ترك دين الإسلام ، فقال له يوماً وقد أدنى منزلته: لو تنصَّرتَ، وحصَّلتَ الكمال كان لك عندي كذا ،وكنت كذا. فأبى القرموطي، وأجابه بما أقنعه. ولما خرج من عنده قال لأصحابه: أنا عمري كلَّه أعبد إلهاً واحداً، وقد عجزتُ عما يجب له، فكيف حالي لو كنت أعبد ثلاثة كما طلب الملك مني؟! [ المصدر : نفح الطيب ( 4/ 130). ونحوه في كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة ( 3/ 42) للسان الدين بن الخطيب ( ت 776هـ ) . إلا أنه ذكر أن نسبته الرقوطي ، وليس القرموطي].

فما أجملَ هذا القولَ وأحسنَه، ولكنْ أبلغُ منه وأجمل ،قول الله عز وجل : {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}. [ الزمر : 29] . فهذا مثلٌ ضربه الله للمسلم والمشرك، فمَثل المسلم الموحِّدِ كمثل عبدٍ لرجل واحدٍ فهو سالمٌ له ،ومثَلُ المشرك كمثل عبدٍ يملكه عدة شركاء، ويا ليتهم كانوا شركاءَ متوافقين فيما بينهم، بل هم شركاء متشاكسون مختلفون؛ فهم يتنازعون أمره، ويتجاذبونه في حوائجهم، وقد يأمره أحدهم بنقيض ما يأمره به الآخر، فإنْ أرضى هذا أغضب ذاك لا محالة، فهو دوماً في حيْرة من أمره. فكما أنه لا يستوي حال هذيْن العبدين، فكذا لا يستوي حال المؤمن والمشرك.

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: (ولما كان هذا المثل ظاهراً بيناً جلياً قال: (الحمد لله) أي على إقامة الحجة عليهم ، (بل أكثرهم لا يعلمون) أي : فلهذا يشركون بالله). [تفسير القرآن العظيم (4/53)].

فالحمد لله الذي هدانا للإسلام ،وجعلنا عابدين له وحده ، فلا إلهَ لنا غيرُه ولا ربَّ لنا سواه.ونسأله سبحانه أن يثبتنا على كلمة التوحيد التي أرسل بها النبيين ،وألزمَ بها عباده المؤمنين ، حتى نلقاه بها غير خزايا ولا مفتونين، ولا مُغيِّرين ولا مُبدِّلين ..

____________________________________________
الكاتب: الشيخ د. عبدالآخر حماد الغنيمي





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.39 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]