الكنز الذي يكنز - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مسألة ميراث أهل الملل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          سلسلة المكر في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 738 )           »          دليلك لاستخدام Gemini من شريط العنوان فى متصفح جوجل كروم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          أدوات المبدعين الجديدة.. كيف تعزز إنستجرام تجربة صناعة المحتوى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          تعلم NotebookLM.. حول مستنداتك المعقدة إلى شريط زمنى تفاعلى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          هل يعرف انستجرام عمرك الحقيقى؟ الذكاء الاصطناعي يدخل منطقة حساسة لحماية المراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          لماذا يثق ويعترف بعض المستخدمين بأسرارهم للذكاء الاصطناعى أكثر من البشر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          آبل تحذر مستخدمى iPhone: لا تشارك معلوماتك الشخصية عند تفعيل وضع الفقدان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          رحلتك إلى الله.. من المسارعة إلى المسابقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الفصل بين المتعاطفين وحكم غسل الرجلين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-01-2026, 03:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,800
الدولة : Egypt
افتراضي الكنز الذي يكنز

الكنز الذي يكنز


متن الحديث:
عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنه، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: «إِذَا ‌كَنَزَ ‌النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، فَاكْنِزُوا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ» [2].

شرح مختصر للحديث[3]:
قوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا ‌كَنَزَ ‌النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، فَاكْنِزُوا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ».

أي: إذا حرص الناس طلاب الدنيا على حفظ الذهب والفضة؛ لرفع قيمتهما، ولكونهما من أعظم متع الدنيا، فاحرصوا أنتم على حفظ هذه الكلمات؛ فإنها أرفع قيمةً من الذهب والفضة، ومن أعظم متاع الآخرة.

قوله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر».

أي: اللهم إني أسألك الثبات على الدين والطاعة.

قوله صلى الله عليه وسلم: «والعزيمة على الرشد».

أي: أسألك الإرادة الجازمة على فعل الخير، والعزيمة على الرشد مبدأ الخير، فإن الإنسان قد يعلم الرشد وليس له عليه عزم، فإذا عزم على فعله أفلح.

قوله صلى الله عليه وسلم: «وأسألك شكر نعمتك».

وشكر النعمة يكون بالقلب، واللسان، والعمل بالجوارح.

فالشكر بالقلب: الاعتراف بالنعم للمنعم، وأنها منه وبفضله، ومن الشكر بالقلب محبة الله على نعمه.

والشكر باللسان: الثناء بالنعم، وذكرها، وتعدادها، وإظهارها.

والشكر بالجوارح: ألَّا يستعان بالنعم إلا على طاعة الله عز وجل، وأن يحذر من استعمالها في شيء من معاصيه.

قوله صلى الله عليه وسلم: «وحسن عبادتك».

أي: أسألك إتقان العبادة والإتيان بها على أكمل وجوهها.

قوله صلى الله عليه وسلم: «وأسألك قلبًا سليمًا».

القلب السليم: هو الذي ليس فيه شيء من محبة ما يكرهه الله، فدخل في ذلك سلامته من الشرك الجلي والخفي، ومن الأهواء والبدع، ومن الفسوق والمعاصي، كبائرها وصغائرها، الظاهرة والباطنة.

قوله صلى الله عليه وسلم: «وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم».

هذا سؤال جامع لطلب كل خير، والاستعاذة من كل شر، سواء علمه الإنسان أو لم يعلمه.

قوله صلى الله عليه وسلم: «وأستغفرك لما تعلم».

هذا يعم جميع ما يجب الاستغفار منه من ذنوب العبد، فقد لا يكون العبد عالمًا بذلك كله، فإن من الذنوب ما لا يشعر العبد بأنه ذنب بالكلية، ومن الذنوب ما ينساه العبد ولا يذكره وقت الاستغفار، فيحتاج العبد إلى استغفار عام من جميع ذنوبه ما علم منها وما لم يعلم، والكل قد علمه الله وأحصاه؛ قال الله تعالى: {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ} [المجادلة: 6].

قوله صلى الله عليه وسلم: «إنَّك أنت علام الغيوب».

أي: إنك أنت العليم بكل شيء مما خفي أو ظهر.

[1] المقصود: الكنزُ الحقيقي الذي يَسْتَحِقُّ سعي المسلم لِكَنْزِهِ.
[2] رواه أحمد في مسنده: مسند الشاميين، (28/ 338)، رقم الحديث: 17114، وحكم عليه محققو المسند، ط الرسالة: حديث حسن بطرقه.
[3] انظر: جزء من الكلام على حديث شداد بن أوس: ((إذا كنز الناس الذهب والفضة))، الحافظ ابن رجب الحنبلي، بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني، الساعاتي (14/ 294).
__________________________________________________ _____
الكاتب: حسام يوسف حسن النجار









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.66 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.03 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.35%)]