عظة وعبرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الذكاء الاصطناعى يتيح للهاكرز إنشاء مواقع مزيفة لا يمكن تمييزها عن الأصلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          إنتظرونا،يوميا فى رمضان ، تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 18 )           »          الرِّبَا… تَحريمه وصُوره المُعاصرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          بين عيسى – عليه السلام- ورسولنا صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تعرّف على مشكلات صحية بسيطة ومزعجة وحلولها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          7 أساليب تربوية تجنب طفلك العصبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          لماذا التشكيك في مكان المسجد الأقصى ومكانته عند المسلمين؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 497 )           »          العدل والإنصاف قيمةً إنسانيَّةً إسلاميَّةً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الْمَسْجِدُ الأَقْصَى أَوَّلُ قِبْلَة لِلْمُسْلِمِيْنَ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 1805 )           »          الطمع أعمى القلوب والجشع لن يشبع البطون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-01-2026, 10:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,520
الدولة : Egypt
افتراضي عظة وعبرة

عِظةٌ وعِبرة

الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل



بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
1- ففي ضحى هذا اليوم السبت 14رجب استوقَفني شابٌّ في أحد الشوارع، وطلب مني الدعاء لأمرٍ عجيب ومُحزن جدًّا، وكان وهو يكلِّمني يكاد يبكي، بل لا أشك أن نبراته الحزينة تدل على ألم قلبه الشديد.

فلمَن طلب الدعاء؟ وعمَّ سألني؟ عن صديقه الشاب (فلان) الذي مات فجأة بالأمس، وكيف مات؟! بحادث سيارة، وأين كان ذاهبًا!؟ إلى مدينة (...)، ولماذا؟! ليَفعَل الفاحشة!

2- العجيب أنه ذكر أنه كان محافظًا على صلاته، ويوقِظ صديقه لصلاة الفجر!

ولكن هذه الفتنة (فتنة الشهوة الجنسية) إذا دخلت القلب، وتَمكَّنت منه، عصَفت به؛ لذا حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء تحذيرًا شديدًا في الحديث التالي؛ (عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما ترَكتُ بعدي فتنةً هي أضرُّ على الرِّجالِ مِن النساءِ))؛ متفق عليه.

3- ومن أسبابها الفُحش الذي في بعض وسائل التواصل، وتَهييجها للشهوات المحرَّمة، فلنَحذَر منها أشدَّ الحذر.

4- ومع فُحش مقصده رحمه الله طَمْأَنت صديقه بألا يَيْئَس من رحمة الله له، وأن الموحِّد المصلي قد يعفو الله عنه تمامًا، وقد يعذِّبه بقدر ذنوبه فقط، ثم يُدخله الجنة.

5- وأَوصيته بأن يدعو له ويتصدَّق عنه، ويَعتمر عنه، فكلها تَنفَعه بإذن الله.

6- وأذكر من باب زيادة التذكير والعِظة أني سَمعت في سنة ماضية سائلًا يسأل المفتي في برنامج (نور على الدرب) عن رجل مات وهو يزني؟!

7- لنتذكر في هذا المقام أن الله سبحانه عندما نهى عن الزنا ما قال: ولا تَزنوا، وإنما قال: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 32].

وذلك ليَعُمَّ النهي الزنا وكلَّ ما قد يُقرِّب إليه مِن نظرٍ أو تبرُّجٍ، أو خَلوة، وغيرها.

8-ولتذكر أن الموت لا يعرف صغيرًا أو كبيرًا، فقد يأتي فَجأة بسكتةٍ أو حادثٍ، أو غيرها؛ كما قال تعالى: ﴿ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴾ [السجدة: 11].

9- ولذا فلنَكُن دائمًا على استعدادٍ تام بالأعمال الصالحة والتوبة.

10- ولنتأمل كثيرًا الحديثَ التالي لنَحذَر بجدٍّ من الفتن وأبوابها؛ (قَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ، عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ، وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ، مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا، إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ»؛ رواه مسلم.

11- ومن المخارج من الفتن الآتي:
1- تقوية الإيمان والتوحيد.

2- العلم النافع.

3- الدعاء.

4- هجر أسباب الفتن من مجالس ووسائل.

5- المجاهدة للنفس.

6- غض البصر.

رحِمه الله وتجاوَز عنه، ورزَقنا العِظة والعِبرة، وأعاذَنا من الفتن.

وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.52 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.45%)]