وكذلك جعلناكم أمةٌ وسطا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         واتساب يتيح تشغيل حسابين على تطبيق WhatsApp Business لنظام أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ChatGPT Work.. كيف تراهن OpenAI على تحويل شات جى بى تى إلى منصة إنتاجية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          5 مزايا تجعل تطبيق تذكيرات من أبل يتفوق على التطبيقات المدفوعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          دراسة جديدة: البشر قد يصبحون السلاح الأقوى لكشف وجوه الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          جوجل تعيد تسمية إحدى أبرز ميزات الذكاء الاصطناعى فى هواتف Pixel 11 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          رواية «الزوج الضعيف» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          15 سُنة وأدباً في ليلة الزفاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          "لعل" في كلام الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          تمام البلاغ وشكر النعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          امتحان الدنيا وامتحان الآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-01-2026, 04:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,249
الدولة : Egypt
افتراضي وكذلك جعلناكم أمةٌ وسطا

وكذلك جعلناكم أمةٌ وسطا


غسان الجمعة


لا شك أن أبرز سمات الحياة هو التغير والتطور والتجدد في مختلف مفاصلها وسواء نظرنا لهذا التطور والنمو نظرة إيجابية أو سلبية فإن هناك حقيقة بديهية لا خيار لنا فيها هي أننا موجودون في خضم هذا الزخم المتسارع من التغيرات الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية ..
ولذلك إن ما تطرحه علينا تعقيدات هذه الحياة تفرض علينا أن نجد سياقاً من التوافق والتكامل بين مخرجات التطور الحضاري وبين ما ورثناه من تراثنا الثقافي ومبادئنا وقيمنا العريقة ولذلك فأننا نحتاج فكراً لا يغفل المستقبل ولا ينسى الماضي فوجود هذا التيار بات ضرورياً للحفاظ على هويتنا العربية والإسلامية .
إنكار المعرفة والتقدم سيقودنا للجهل والاضمحلال لا محالة، وأخذها كما هي سيجعلنا بعد حين أمة مسلوبة الهوية مشوهة الثقافة غارقة ذائبة في ماديات الحضارات الأخرى
إن التحدي الذي يجب أن يكون هاجسنا هو هل نحن كمسلمين صالحين لزماننا أو بمعنى آخر هل يمكن أن نعيش عصرنا المتطور تاركين في مختلف مجالاته بصمتنا في خط التقدم الإنساني؟؟
هل نحن مدركين أن المجتمع الإسلامي من ناحية تكوينه وتنوعه وغناه ليس صورة تاريخه ثابته لكن وجوده وحضارته يرتكزان لقيم تاريخية ثابته وسامية؟؟
لقد واكب علماء وفقهاء أمتنا على مراحل حضارتنا الإسلامية تطور الحضارة الإنسانية وتشعباتها وأسسوا لمسائل عصورهم من شريعتنا الغراء بعد أن اتجهوا على إعادة تأصيل مقاصد الشريعة الإسلامية بما يناسب تطور احتياجات عصرهم المادية والروحية وأقروها آن ذاك بالحفاظ على “الدين والنفس والعقل والنسل والمال” معتمدين على أوامر الشرع ونواهيه
إننا اليوم في عصر غدت فيه معرفة المقاصد الفقهية القديمة وطرق استنباطها ومواكبتها مع هذا العصر حقوق بديهية لكل مسلم، وواجبة على كل حاكم وولي أمر، فهي اليوم أضحت متجذرة في قوانين وتشريعات وأنظمة أمم الأرض قاطبة ويستفيد منها القاصي والداني، دون أن نمتلكها نحن .
ما هو الأشد أهمية اليوم هو الجزء الثاني من المعادلة، ماذا عن مقاصد شريعتنا الإسلامية في وقتنا الحالي في ضوء المفاهيم والتطورات الإنسانية الجديدة كالحق في حرية التعبير والانتماء السياسي والحق في مسائل الضمان الاجتماعي والصحي والحق في اختيار من في سدة الحكم والحق في التعليم والسكن …
عندما ننجح في جعل ضروريات عصرنا هذه جزءاً من نهج ثقافتنا وشريعتنا فأننا ندفع عنها تهمة الجمود والتغريب في آن معاً، ونثبت لكل الأمم الأخرى عدم قصور الأحكام الشرعية وقدرتها على مواكبة ركب التطور الإنساني، وسينعكس ذلك على النهوض بواقعنا العربي والإسلامي في مختلف النواحي بآليات الاستجابة الحيّة لكل ما يحصل من تغيرات وتطورات على سلوكيات وثقافات الأمم ومن بينها أمتنا الإسلامية .







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.27 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]