صفة العفو والقدرة والمغفرة والرحمة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         6 طرق ذكية لاستغلال العيدية.. فرصة لتعليم الطفل الادخار والإنفاق بوعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          للأمهات الجدد.. إزاى تستعدى للعيد مع البيبى من غير تعب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          ارحموا أنفسكم ونساءكم في شهر رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          الجود في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 76 )           »          على مائدة الإفطار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          كنوز تعدل عدل الرقاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          الأسبوع الأخير من رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          كيف تستغل العيد لإصلاح العلاقات العائلية المتوترة؟ 6 خطوات عملية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 71 )           »          فضل العشر الأواخر وخصائص ليلة القدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 88 )           »          خطبة عيد الفطر: لا تقطع اتصالك بالله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-12-2025, 08:06 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,641
الدولة : Egypt
افتراضي صفة العفو والقدرة والمغفرة والرحمة

صفة العفو والقدرة والمغفرة والرحمة

الشيخ عبدالعزيز السلمان

س113- ما الذي تَعرِفه عن معاني ما يلي من الآيات: ﴿ إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ﴾ [النساء: 149]، وقوله: ﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النور: 22]؟

ج- في هذه الآيات إثبات صفة العفو والقدرة والمغفرة والرحمة، فـ ( العَفُوُّ ) اسمه تعالى وصفته ومعناه المتجاوز عن خطيئات عباده إذا تابوا وأنابوا؛ قال تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ﴾ [الشورى: 25].

وهو قريب من الغفور، لكنه أبلغ منه، فإن الغفران يُنبئ عن الستر، والعفو ينبئ عن المحو، والمحو أبلغُ من الستر، ولَما كان أكمل العفو ما كان عن مقدرة تامة على الانتقام والمؤاخذة، قرن الله به اسمه تعالى العفو واسمه تعالى القدير؛ كما في هذه الآية، فلولا عفوه ما ترك على ظهرها من دابة.

قال ابن القيم رحمه الله:
وهو العَفُوُّ فعفوُه وَسِعَ الوَرى
لولاه غارَت الأرضُ بالسُّكَّانِ




ومن أسمائه تعالى ( القدير ) الذي لا يُعجزه شيء، وتقدَّم الكلام عليه، وفي هذه الآية الحث على العفو ومكارم الأخلاق، وفيها الحث على الصفح، وأن العفو سببٌ لعفو الله عن العبد، وكذلك الصفح، وأن الجزاء من جنس العمل، وفيها دليلٌ على حلم الله وكرمه، ولطفه بعباده مع ظلمهم لأنفسهم، وإثبات فعل العبد، وأنه فاعل حقيقةً، وفيها ردٌّ على الجبرية الذين يزعمون أن العبد لا فعل له، وإنما يُنسَب إليه على جهة المجاز، وفي ختم الآية بهاتين الصفتين إشارة إلى أن كل اسم يناسب ما ذُكر معه واقتَرن به مِن فعله وأمْره سبحانه، وفيها أن أسماء الرب مشتقة من أوصاف ومعانٍ قامت به سبحانه، فهي أسماء وهي أوصاف، وبذلك كانت حسنى، فلا أشرف ولا أحسن منها.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.30 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.68 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]