متى يشعر المرء بالغربة؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فيض الخاطر في أحوال الماضي والحاضر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 57 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 82 - عددالزوار : 54586 )           »          **** تتيح نماذج **** Muse المتقدمة للمطورين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          اختبارات الأمان تفشل في احتواء نماذج OpenAI وAnthropic (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          Meetily ينسخ الاجتماعات ويلخصها مجانًا مع إبقاء التسجيلات على جهازك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          مايكروسوفت تحذر المسافرين: لا تستخدموا Wi-Fi المجاني في الفنادق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ما وظيفة الزر الموجود في الباور بانك؟.. استخدامات قد لا يعرفها كثيرون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          منفذ usb-c فى هاتفك لا يقتصر على الشحن.. 7 استخدامات قد تفاجئك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          Pixel 11 يستعد لميزة ذكية تحول كلامك إلى مهام تلقائية باستخدام جيمنيى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          كيف تتجنب كابلات الإنترنت البحرية الانقطاع رغم وجودها فى أعماق المحيطات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-11-2025, 03:11 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,237
الدولة : Egypt
افتراضي متى يشعر المرء بالغربة؟

متى يشعر المرء بالغربة؟



للأستاذ : محمد عطا جذبة


حين يشعر المرء أن الغربة مرض أصاب روحه، وأفقدها المتعة بالحياة، وبدأ يتلو من لهيب ذلك المرض، ويتضاعف المرض ، كلما زاد الإحساس بالألم من غرز أنيابه في روح المغترب .
هناك أنواع من الناس سعادتهم في غربتهم ، وسعادتهم في انعزالهم عن الناس ، وسعادتهم في تصخر عواطفهم ، وتكلس أفئدتهم، فالأمراض النفسية التي تنشب أظافرها في الناس لا حصر لها .
الغربة نوعان :1-غربة يشعر بها المواطن داخل بلده، حين لا يستطيع تحقيق ما يتمنى، ويجد أن العصفور أكثر منه سعادة، ينام على أي غصن يريد، ويشرب من أي ماء غدير، وهو يشعر بأن روحه عطشى، وأن جسمه جامد جفت منه الشرايين والأوردة، وأن عقله مغلق لا يرى منه نور الشمس، وأن يده مشلولة لا يستطيع أن يمسكها، وقد يشعر المرء بالغربة حين يكثر الفساد وتتدنى قيمة الإنسان، فتصغر نفسه حتى يحسبها حبة زيتونة.
2-النوع الثاني حين يغادر المواطن أرض وطنه إما رغبة أو حسرة، في بلاد الغربة تهب على قلبه أعاصير الحنين فتغرق أمواجها روحه، فتضيق به الأرض بما رحبت، فيتذكر أباه وأمه وأهله وعشيرته ، يتصفح في ذاكرته الشوراع والطرقات والمدارس والعصافير المغردة على أسلاك الكهرباء، يتذكر أصدقاءه ومرابع لهوه يتذكر القمر والشمس والنجوم ، يتذكر كل ذرة تراب لعبها ،تتضافر الذكريات على القلب، فترقرق العبرات، ويرفع القلب كفيه شاكيا" حاله لرافع السماء وتتوالى أمام ناظرية أنوار الأدوية التي تذيب مسببات الغربة.
المحبة- العدالة- القيم – الحرية – التقوى – الدين – الأخلاق-التعاون- الأخوة- المودة.
هذه الأنوار تخفق بأجنحتها أطيارا" تسبح حبا" في سماء الوطن .







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.67 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]