
04-11-2025, 02:48 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,288
الدولة :
|
|
صفة الرزق والقوة والمتانة
صفة الرزق والقوة والمتانة
عبدالعزيز بن محمد السلمان
س91- ما الذي تفهم من معنى قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 58]؟
ج- في هذه الآية أولًا إثبات صفة الرزق وكثرته وسَعته، والرزق رزقان، الرزق المطلق وهو ما استمرَّ نفعه في الدنيا والآخرة، وهو رزق القلوب الذي هو العلم والإيمان والرزق الحلال.
والثاني مطلق الرزق، وهو الرزق العام لسائر الخلق بَرِّهم وفاجرِهم والبهائم وغيرها، وهو إيصال القوت إلى كل مخلوق، وهذا يكون من الحلال والحرام، والله رازقه.
وقوله ذو القوة؛ أي صاحب القوة الكاملة والقدرة التامة، فلا يُعجزه شيءٌ، ولا يَخرُج عن سلطانه أحدٌ، ومِن قوَّته أنه أوصل رزقه إلى جميع العالم، وأنه يبعث الأموات بعدما تمزَّقوا، ومنها إيجاد الأجرام العظيمة العلوية والسفلية.
ومن أسمائه تعالى (المتين)، والمتانة تدل على القوة، فالله تعالى بالغ القوة والقدرة؛ قوي من حيث إنه شديدُ القوة، لا يُنسَب إليه عجزٌ في حالٍ من الأحوال، وصفةُ القوة وصفة القدرة من الصفات الذاتية التي لا تنفكُّ عن الله.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|