{وإنّ جندنا لهم الغالبون} - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 70 - عددالزوار : 42938 )           »          زوجي يريد الزواج بأخرى.. نصائح للزوجة الأولى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          لو كنتَ رجلاً طلقني.. خطورة طلب الطلاق في الغضب وأسرار عودة البيوت! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          6 طرق نبوية لحل الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          «القوامة» من منظور النسوية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حين اختلّت القوامة.. ماذا حدث؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مفهوم القرآن الكريم بين الوحي وعلماء القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 28 )           »          الآنية والأوعية المستخدمة في العهد النبوي (دراسة مستمدة من كتب الحديث الشريف) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 42 )           »          الحرب الدافئة... حرب الكلام وألغام المصطلحات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          من الملوخية للرقاق.. تريكات بسيطة لأشهر الأكلات المصرية بالطعم الأصلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > استراحة الشفاء , قسم الأنشطة الرياضية والترفيه > استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-11-2025, 01:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,054
الدولة : Egypt
افتراضي {وإنّ جندنا لهم الغالبون}

{وإنّ جندنا لهم الغالبون}

أحمد بن ناصر الطيار


أخي المسلم: لقد ضمن الله تعالى لك الغلبة على نفسك وهواك وعدوّك الجنيّ والإنسيّ إذا كنت من جنده، ولن تكون جنديًّا لله إلا إذا كنت خاضعًا له، ممتثلاً أوامره، منْتهيًا عن نواهيه.

وقد أكّد الله تعالى هذا المعنى في غير آية، كقوله تعالى عن إبليس: {إنّ عبادي ليس لك عليهم سلطان}، فلا يقدر الشيطان أن يتسلّط عليك ويتمكّن من إغوائك وضرّك ما دُمْت عبْدًا مطيعًا لله.

وإذا ضعُفت عبوديّتك لله عظُم تسلّط الشيطان عليك.

فإذا كنت تشتكي من تسلّط الشيطان، وضعف الإيمان، وغلبة الهوى، وطغيان الشهوة المحرّمة: فاعلم علم اليقين أنك أخْلَلْتَ بشرْط الجنديّة.

إنّ الجنديّ الْمُنْظَمّ تحت لواء مَلِكٍ من ملوك الدنيا لا يعترض على أوامرِه ونظامِه وحُكْمِه، بل يعمل بما أَمَره به، ويكفّ عما نَهاه عنه، وإذا لم يفعل ذلك طَرَده من وظيفة الجنديّة؛ لأنه لا يصلح لها، ولا يُؤتَمَن عليها، ويسْتبدله بخيرٍ منه.

وإذا كان أكثر سمعًا وطاعة وانقيادًا وإخلاصًا واجتهادًا للمَلِكٍ: رفَع منزلتَه، وقَرّبه عنده.

ولله المثَلُ الأعلى، فكن من جنْد الله، الذين لا يخرجون عن طاعته، ولا يُهِمّهم إلا نصرُ دينه، وإعزازُ كلمته، وظهورُ حجّته، لينصرك ويرفعك ويثبّتك ويُدافع عنك.

وإن لم تفعل ذلك تركك في مواجهةِ عدوّك، وتخلّى عن حمياتك، وكيف تقْوى على مواجهة عدوّ لدُود حاقد؟
وسوف يستبْدل بك غيرك، كما قال تعالى: {وَأَن تَتَوَلَّوْا ‌يسْتَبْدل ‌قوما غَيْركُمْ ثمَّ لَا يَكُونُوا أمثالكم}.
اللهم اجعلنا من جندك وحزْبك المفلحين، إنك جواد كريم.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.37 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]