قلبك هو محل نظر الله إليك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تقرير: آيباد القابل للطى سيتأخر إطلاقه لما بعد عام 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تحديث جديد على واتساب يسمح بنشر "حالات" مرئية لأعضاء المجموعة فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          إنستجرام يطلق أدوات تحليل تفاعلية جديدة لمنشئى المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          واتساب يطلق ميزة جديدة لتحذير المستخدمين عند إضافتهم لمجموعات مشبوهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          Windows 11 يختبر أداة جديدة لمساعدتك فى تتبع الماوس الخاص بك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الذكاء الاصطناعى يدخل عالم التواصل.. Character.AI تُطلق خلاصة اجتماعية تفاعلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كل ما تحتاج معرفته عن سياسة إنستجرام الجديدة لتقييد البث المباشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          10 خطوات تحمى بطارية هاتفك من الاحتراق.. أبرزها توقف شحنة عند 90% (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          خدعة خفية فى ChatGPT تكشف أسرارك على العلن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كيف تنظّف شاشة هاتفك الذكى دون الإضرار بها؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-10-2025, 05:42 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,128
الدولة : Egypt
افتراضي قلبك هو محل نظر الله إليك

قلبك هو محل نظر الله إليك


إن قلبَك هو وديعة الله لك، وأغلى ما تملك! وإنّك لن تملكه حتى تعرفه، ولن تعرفه إلا إذا ملكت اليقظة التي تعينك في معرفة ماهيته، وما يقرّبك منه أو يبعدك، وما يرفعك به أو يُخفضك!
واليقظة تكون بحراسة المداخل، ومراقبة الخلجات والهواجس وحتى الخواطر،،


- إن كثرة المدخلات التي تُعرض على القلب في هذا الزمان، تجعله تائهاً لا يعرف وجهةً ولا يدرك غاية ولا يحسنُ الإبصار!
فحصّن قلبك بما يعينه وينفعه في اختيار مدخلاته، والتصدّي للشواغل، فلا تدَع غريباً يعبُر، ولا عابراً يدخُل حتى تمتحنَ الصدقَ فيه!


- إن قلبك هو محلّ نظر الله العليّ إليك،، فانظر إلى قلبك،، هل يليق بذاك المقام؟ انطر إلى نقائه، انظر إلى صفائه،، وانظر إلى خشيته وارتجافه من تخيّل ذلك المشهد!


إنّ الأثقال تمنع قلبك من التحليق، والقيود تمنعه من المسير،، فيا ولدي،، تخفّف! تخفف كي تُحلّق، كي ترى السماء عن قرب..

تخفّف بنيّ، كي تحملك كلمات القرآن، ومجالسة الصالحين، وسيرة الشفيع لحياةٍ لم ترَها مِن قبل! حياة يستحقُّ قلبك أن يعيشها ويشعر بها! تخفّف فإن المثّقلات كثر وهي من تحجب عنك كل ذاك النور!، تخفّف لأن القلب القاسي لا يتأثر بما يُلقى فيه من عطايا !


أخبرنا النبي الكريم أن(القلب مثل الريشة تقلّبها الرياح بفلاة)
وذلك لخفّة القلب أمام الفتن، فهي تحرّكه وتقلّبه كيفما شاءت..
أما الفلاة فهي أرض خالية من العمران، فانظر إلى حركة الرياح حينها، وتأثيرها على قلبك حين يكون قلبك خالياً من الأنوار..


إنّ الثبات نعمة من الله، ينعم بها على من شاء من عباده.. وإن القلب سريع التقلّب، شديد التذبذب، لذا كان الرسول الكريم يكثر من قول «يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك»، ذاك نبي الأمة، فماذا عن قلوبنا بني؟

منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.76 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]