قصف قطر.. وهزات ارتدادية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Muse Spark.. أول نموذج ذكاء فائق شخصي من مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي كتبت هبة السي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          واتساب يطلق تطبيق CarPlay رسميًا مع دعم المكالمات وتبويبات منفصلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          منصة X تطلق محرر صور جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي Grok (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          ثورة في الروبوتات.. Gen-1 بقدرات مذهلة على التفكير والارتجال مثل البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          OpenAI تحذر: الذكاء الفائق قد يتفوق على البشر قريبًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى يشتعل.. أنثروبيك تتقدم وOpenAI تتراجع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          فيروس صامت يضرب أندرويد :NoVoice يتسلل إلى ملايين الهواتف دون إنذار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          احمِ هاتفك قبل أن يُسرق: دليلك الذكى لتجنب الاختراقات الإلكترونية فى 6 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          طريقة حذف رسائل البريد الإلكترونى مرة واحدة فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الإصدار التجريبى العام من iOS 26.5 متاحًا الآن.. كيف يمكنك تجربته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-09-2025, 03:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,995
الدولة : Egypt
افتراضي قصف قطر.. وهزات ارتدادية

قصف قطر.. وهزات ارتدادية



كتبه/ غريب أبو الحسن
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد أقدم الكيان الصهيوني على إحدى غدراته المعتادة، فقد قصف الكيان وفد حماس المفاوض، والمجتمع في إحدى البنايات السكنية بالدوحة للنقاش حول المبادرة الأمريكية الأخيرة بشأن غزة، والغدر صفة ملازمة لليهود؛ قال -تعالى-: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا) (النساء: 155).
فقصف الوفد المفاوض لحماس غدر، وقصف المباني السكنية غدر، وقصف دولة وسيطة غدر، واعتداء على سيادتها، ثم خرج رئيس الكنيست بالكيان الغاصب وقال: "إن ما حدث رسالة لكل الشرق الأوسط".
وهي بالفعل رسالة لدولنا العربية والإسلامية ينبغي أن تقرأها جيدًا:
- فقواعد اللعبة قد تغيرت والخطوط الحمر قد تبدلت ألوانها.
- والقواعد العسكرية الأمريكية لم تعد توفر الأمان، بل ربما تشارك في العدوان.
- وأمريكا أصبحت تعد المصائد لتخدر خصوم الكيان الصهيوني ليقوم الكيان بالقضاء على خصومه، كما فعلت مع إيران من قبل، فتم قصف إيران بينما كانت تدرس إيران العرض الأمريكي في ذلك الحين.
- ولم تعد إسرائيل تغتال خصومها بعمليات استخباراتية كما فعلت مع خالد مشعل في الأردن وفشلت، أو مع المبحوح في الإمارات، بل تغتال في وضح النهار وبقصف المباني السكنية وتخرج وتفتخر بذلك، وهو مستوى من الاستهانة غير مسبوق.
- لا تبحث إسرائيل عن مخرج من جريمتها في غزة، بل تسعى لإتمام جريمتها كاملة وحتى النهاية وبضوء أخضر أمريكي.
- وعلى إثر قصف الكيان لمفاوضي حماس ستختفي قيادات حماس عن الأنظار إن كتب لها النجاة، وستتوقف قطر عن الوساطة وربما مصر، وربما هذا ما يريده نتنياهو ليكمل حلمه بتصفية القضية الفلسطينية.
- إن معادلة الأمن في دول الخليج والقائمة منذ عشرات السنين اهتزت بعنف، وحقيق على الأحداث أن تفرض معادلة جديدة، معادلة تنفق فيها أموال المسلمين على بناء قوة ردع بأيدي المسلمين، لتقبض أيديهم على زر الإطلاق، وليست يد من ليس له عهد ولا ذمة.
- إن خط الدفاع الأول عن الأمة هم أبناء فلسطين الأبية الصامدون منذ 48 والذين إن توفر لهم الدعم الحقيقي أرهقوا الكيان وأفشلوا مخططاته وأشغلوه بنفسه.
- ودعم الدول الملامسة للكيان والتي هي في موقع متقدم من المواجهة، مثل مصر والأردن، ينبغي أن يكون من أولى استراتيجيات الأمن في دولنا العربية والإسلامية.
- آن لدولنا العربية والإسلامية: أن تدرك أن معادلة الأمن ينبغي أن تكون في تعاونها وتمسكها بحبل الله، واعتصامها به.
- وأن تدرك أن الوحدة العربية مبنية على وحدة الدين واللغة والتاريخ، لتحقق الأمن والتعاون والصمود في وجه الأعداء، واستجلاب رضا الله سبحانه وتعالى ورحمته.
- إن إنفاق آلاف المليارات لإرضاء أمريكا، أو على المناسبات الرياضية والفنية، لا يليق بأمة زحف الخطر حتى حل بدارها وطرق عليها الباب.
- لا يليق بأمة تملك المال والعقول والأراضي والخبرة ثم تطلب الحماية من الشرق والغرب، وتضيع السنين والمقدرات، ثم تجد نفسها بعد هذا كله لم تجمع غير السراب، وتفيق على أن اليد التي كان ينبغي أن تحميها هي التي تبطش بها.
- إن طريق الوحدة معروف، وبوصلته السعي لرضا الله -سبحانه وتعالى-، والزاد فيه هو العمل الصالح والتقوى، وجلاء ظلمته في نور الوحيين، وعقد الولاء فيه على ما علَّمنا ربنا؛ قال -تعالى-: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ . كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ . تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ . وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ . لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ . وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) (المائدة: 78-83).
- الأحداث كاشفة؛ ليبصر من سارعوا لإبرام معاهدات إبراهيمية مع الكيان: أن تلك المعاهدات وما بها من باطل لن تقيهم غدر يهود ولا مكر يهود.
فاللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك، ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر، أنت ولي ذلك والقادر عليه.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.34 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.33%)]