استحباب أن يقدم المسلم صدقة بين يدي صلاته ودعائه
د. عبدالله بن يوسف الأحمد
الحمد لله، أما بعد:
فإن مما أنزَله الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم في مكة: قوله جلَّ جلاله وعظُم ثناؤه: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴾ [الأعلى: 14، 15].
قال أبو الأحوص: مَن استطاع أن يقدِّم بين يدي صلاته زكاةً فليفعَل؛ خرَّجه ابن أبي شيبة (3/ 113).
وقال ابن القيم في زاد المعاد (1/ 506): وشاهدتُ شيخ الإسلام ابن تيمية قدَّس الله روحه، إذا خرج إلى الجمعة يأخُذ ما وجد في البيت من خبزٍ أو غيره، فيتصدَّق به في طريقه سرًّا، وسَمِعته يقول: إذا كان الله قد أمرَنا بالصدقة بين يدي مناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالصدقةُ بين يدي مناجاته تعالى أفضلُ وأَولى بالفضيلة؛ انتهى.