المحبة والوفاء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هل يجعل Android 17 اتصال الإنترنت في هاتفك أسرع؟ تقارير تشير إلى قفزة كبيرة فى الأداء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          Anthropic تتيح التحكم فى Claude Cowork من الهاتف.. لمشتركى Max أولًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          هل يقترب الذكاء الاصطناعي من طريقة تفكير البشر؟.. أنثروبيك تكشف عن "مساحة تفكير خفية" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          منصة x تطلق أدوات جديدة لصناعة الفيديو وتتعهد بمحاربة سرقة المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          OpenAI تطلق نموذجها الأقوى.. GPT-5.6 يخرج من دائرة الاختبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ميزة جديدة من ميتا تثير مخاوف الخصوصية بإنستجرام.. وهكذا توقف استخدامها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مايكروسوفت تستبدل ChatGPT وClaude تدريجيًا لتقليل فاتورة الذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ما المقصود بإعدادات 13+ فى إنستجرام؟.. تفاصيل الإعدادات للمراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ماذا لو بدأت أنظمة الذكاء الاصطناعى بالتعاون فيما بينها؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أبل توسع خيارات تخصيص سيري في الإصدار التجريبي الثالث من iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-06-2025, 03:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,080
الدولة : Egypt
افتراضي المحبة والوفاء

المحبة والوفاء

خالد بن منصور الدريس


إنّ الناسَ كثيرًا ما يستخفّون بأعباءِ المحبّة، ويظنّونها من نَوافل الحياة، وهي – والله – من عظيمِ مقاصدها، ولا يقوى عليها إلا ذو قلبٍ صبور، ونَفَسٍ طويل.
فالرغبة في الحبّ أمرٌ يشترك فيه الخلقُ كلُّهم، لكنّ الثباتَ عليه، والوفاءَ بعهده، لا يكونان إلا لمَن رُزقَ صدقَ النيّة، وسلامةَ الطويّة، وقُدرةً على بذلِ ما تَأنف منه النفسُ في سَاعاتِ الكدر.
إنّ المحبّة ليست زخرفَ قولٍ، ولا طِيبَ حديث، بل هي مِرانُ النفسِ على احتمالِ الضيقِ في سبيلِ القُرب، وإنهاكُ الروحِ في دربِ الوفاء.
فكيف بمن لا يُطيق الإنصاتَ وهو مُتعَب، ولا يُلينُ جانبَه وهو مغتاظ، ثم يَزعُم أنّه محبّ؟!

وإنّ البلاءَ كلَّ البلاءِ، أن يُريد المرءُ أن يُحَبّ، دون أن يُعطي.
أن يطلبَ القَبولَ حاضرًا، ويؤثرَ الغيابَ إذا ثَقُلتِ التبعة.
فليعلمْ كلُّ امرئٍ أنّ المحبةَ ليست بما تجيشُ به النفس، ولكن بما تَبذُلهُ اليد، وتَحتملهُ الجَوارح.
فإن لم تَسَعْ صاحبَك في ضيقِه، ولم تحتملْ شِدته، ولم تكن له حِرزًا من نفسه، فأنتَ عن الحبِّ بمعزل.

وإنّ أشدَّ الناسِ بأسًا، وأقواهم على البَلوى، أولئك الذين يُعطون، ويثبتون، ولا يُبدّلون.
لكنّ الحبَّ – يا صاحبي – لا يُقابَل بالرغبة وحدها، ولا يُرضى فيه بالقعود عن مجاهدته.
فمن أبى أن يَنهضَ لنصف الطريق، وتركَ أخاه يَمشيه وحده، فقد آثر نفسه على المحبة، وظلمَ قلبًا كان له مأوى… فخاب، وخسر .










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.28 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]