تفسير سورة الهمزة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          استغلال الإجازة الصيفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 83 )           »          فضل الرباط في سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أحكام خطبة الجمعة وآدابها***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 121 - عددالزوار : 125144 )           »          أبناؤنا والإجازة الصيفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الطلاق: أسبابه وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          {وعاشروهن بالمعروف} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الرحمة وقسوة الحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          مسألة كفر تارك الصلاة بين ابن شقيق والزهري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-04-2025, 11:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,911
الدولة : Egypt
افتراضي تفسير سورة الهمزة

سُورَةُ الْهُمَزَةِ

يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف

سُورَةُ (الهُمَزَةِ): مَكِّيَّةٌ[1]، وَآيُها تِسْعُ آيَاتٍ.

أَسْمَاُءُ السُّورَةِ:
وَقَدْ ذُكِرَ مِنْ أَسْمائِهَا: سُورَةُ (الْهُمَزَةِ)، وَسُورَةُ (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ)، وَسُورَةُ (الْحُطَمَةِ)[2].

الْمَقَاصِدُ الْعَامَّةُ لِلسُّورَةِ:
اِحْتَوَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى مَقَاصِدَ عَظِيمَةٍ، مِنْ أَهَمِّهَا[3]:
التَّحْذِيرُ مِنْ هَمْزِ الْمُسْلِمِينَ وَلَمْزِهِمْ.

شِدَّةُ وَهَوْلُ مَا أَعَدَّهُ اللهُ في النَّارِ لِلْكافِرينَ وَالْمُحَارِبِينَ لِأَوْلِيَاءِ اللهِ الْمُؤْمِنينَ.

شَرْحُ الْآيَاتِ:
قَولُهُ:﴿ وَيْلٌ ﴾:كَلِمَةُ عَذَابٍ أَوْ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ، ﴿ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ ﴾، أي:لِكُلِّ مُغْتَابٍ مِنَ النَّاسِ، ﴿ لُّمَزَة ﴾،أَيْ: طَعَّانٍ فِي أَعْرَاضِهِمْ[4].

قَولُهُ:﴿ الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَه ﴾، أَيْ: بَالَغَ في تَعْدَادِهِ، وَلَمْ يُنْفِقْهُ في وُجُوهِ الْبِرِّ[5].

قَولُهُ:﴿ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَه ﴾، أَيْ: يَظُنُّ هَذَا الْجَاهِلُ أَنَّ مَالَهُ مَانِعٌ لَهُ مِنَ الْمَوْتِ[6].

قَولُهُ:﴿ كَلاَّ ﴾ رَدْعٌ لَهُ عَنْ ظَنِّهِ، ﴿ لَيُنبَذَنَّ ﴾، أي: لِيُطْرَحَنَّ، ﴿ فِي الْحُطَمَة ﴾، أي:في النَّارِ الَّتِي مِنْ شَأْنِها أَنْ تُحَطِّمَ كُلَّ مَا يُطْرَحُ فِيها[7].

قَولُهُ:﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَة ﴾، أي: مَا أدْرَاكَ مَا النَّارُ الَّتِي لَها هَذِهِ الْخَاصِّيَّةُ[8].

قَولُهُ:﴿ نَارُ اللَّهِ ﴾ تَفْسِيرٌ لَها، ﴿ الْمُوقَدَة ﴾، أي: الَّتِي أَوْقَدَها اللَّهُ، وَمَا أَوْقَدَهُ لَا يَقْدِرُ غَيْرُهُ أَنْ يُطْفِئَهُ[9].

قَولُهُ:﴿ الَّتِي تَطَّلِعُ ﴾، أي: تُشْرِفُ، ﴿ عَلَى الأَفْئِدَة ﴾، أيْ: تَطَّلِعُ عَلَىْ القُلُوبِ فَتُحْرِقُهَا، وَأَلَمُهَا أَشَدُّ مِن أَلَمِ غَيْرِهَا[10]، وَتَخْصِيصُهَا بِالذِّكْرِ لِأَنَّ الْفُؤادَ أَلْطَفُ مَا في الْبَدَنِ وَأَشَدُّهُ تَأَلُّمًا، أَوْ لِأَنَّهُ مَحَلُّ الْكُفْرِ وَالْعَقائِدِ الْفَاسِدَةِ وَالنِّيَّاتِ الْخَبِيثَةِ[11].

قَولُهُ:﴿ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَة ﴾، أَيْ: مُغْلَقَةٌ مُطْبِقَةٌ لَا مَخْلَصَ لَهُمْ مِنْهَا[12].

قَولُهُ:﴿ فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَة ﴾، أَيْ: مُوثَقِينَ في أَعْمِدَةٍ طَوْيلَةٍ[13]؛ لِأَنَّهُ أَشَدُّ مَا يَكُونُ لِاشْتِعَالِ النَّارِ إِذَا أُرْسِلَتْ في عُلُوٍّ لَا في عَرْضٍ، فَيَكُونُ ذَلِكَ أَشَدَّ الْعَذابِ عَلَيْهِ.

بَعْضُ الْفَوَائِدِ الْمُسْتَخْلَصَةِ مِنَ الْآيَاتِ:
خَطَرُ الْهَمْزِ وَاللَّمْزِ:
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَة ﴾: ذَكَرَ صِفَتَيْنِ مَذْمُومَتَيْنِ هُمَا: الْهَمْزُ وَاللَّمْزُ، وَفي ذَلَكَ عِدَّةُ دَلَالَاتٍ، مِنْهَا:
أولًا:الْوَعيدُ وَالتَّهْديدُ الشَّديدُ لِكُلِّ شَخْصٍ يَغْتَابُ النَّاسَ، وَيَطْعَنُ في أَعْرَاضِهِمْ، وَيُظْهِرُ عُيُوبَهُمْ، وَيُحَقِّرُ أَعْمَالَهُمْ.

ثانيًا:اللَّمْزُ وَالْهَمْزُ بِالْيَدِ أَوِ اللِّسَانِ أَوِ الْعَيْنِ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ أَهْلِ النَّارِ، فَعَلَى الْمُؤْمِنِ الَّذِي يُريدُ النَّجاةَ لِنَفْسِهِ أَنْ يَحْذَرَ مِنْهَا.

ثالثًا: أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ صِفَاتِ الْمُسْلِمِ سَلَامَةَ اللِّسَانِ وَالْيَدِ لِلْمُسْلِمِينَ، كَمَا في حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ»[14].

رابعًا: أَنَّهُ يَنْبَغِيْ الْحَذَرُ مِنَ الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ، فَالْغِيبَةُ: ذِكْرُ الْمَسْلِمِ أَخَاهُ في غَيْبَتِهِ بِمَا يَكْرَهُ، وَلَوْ كَانَ مَوْجُودًا فِيهِ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَيُسَمَّى بِالْغِيبَةِ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا وَلَيْسَ فِيهِ فَيُسَمَّى بِالْبُهْتَانِ، كَمَا جَاءَ عَنْأَبِي هُرَيْرَةَرضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَاالْغِيبَةُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ، قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِاغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْبَهَتَّهُ»[15]، وَمِنَ الْآيَاتِ الَّتِي جَاءَتْ فِي تَحْرِيمِ الْغِيبَةِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا [سورة الحجرات:12].

وَأَمَّا النَّمِيمَةُ فَهِيَ: نَقْلُ الْكَلَامِ بَيْنَ النَّاسِ بِقَصْدِ الْإِفْسَادِ بَيْنَهُمْ.

ذَمُّ جَمْعِ الْمَالِ مَعَ الطُّغْيَانِ وَالْغُرُورِ:
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَه * يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَه [سورة الهمزة:2-3]: التَّنْوِيهُ إِلَى ذِكْرِ الْمَالِ وَخَطِرِهِ عَلَى الْإِنْسَانِ، وَفي ذَلِكَ دَلَائِلُ وَفَوَائِدُ، مِنْهَا:
أولًا: الْوَعيدُ لِمَنْ شَغَلَتْهُ أَمْوَالُهُ فَطَغَى وَتَكَبَّرَ عَلَى خَلْقِ اللهِ، وَتَرَفَّعَ وَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمْ ظَانًّا الْخُلُودَ وَالْبَقَاءَ في الدُّنْيَا.

ثانيًا: الْحَذَرُ أَنْ يَكُونَ الْمَالُ سَبَبًا في هَلَاكِ وَشَقَاوَةِ الْإِنْسَانِ.

ثالثًا: أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَلَّا يَغْتَرَّ بِمَالِهِ؛ لِأَنَّ مَصِيرَ جَمِيعِ الْخَلْقِ إِلَى الْمَوْتِ، وَالْمَالُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخَلِّدَ الْإِنْسَانَ في الدُّنْيَا.

رابعًا: ذَمُّ الْبَخيلِ الَّذِي يَجْمَعُ الْمَالَ وَيُعَدِّدُهُ دُونَ أَنْ يَبْذُلَ مِنْهُ شَيْئًا في سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى.

خامسًا: أَنَّ اللهَ لَمْ يَذُمَّ مَنْ جَمَعَ الْمَالَ وَأَدَّى حَقَّهُ الْوَاجِبَ وَالْمُسْتَحَبَّ، إِنَّما ذَمَّ مَنْ ﴿ وَجَمَعَ فَأَوْعَى [سورة المعارج:18]،وَ﴿ الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَه * يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَه [سورة الهمزة:2-3]،وَأَثْنَى عَلَى﴿ فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى [سورة الليل:5-6].

الْحَثُّ عَلَى التَّوَاضُعِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ:
فيْ هَذِهِ الْآيَاتُ: وَعِيدٌ شَدِيدٌ لِمَنَ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ فَاحْتَقَرَ النَّاسَ بِالْهَمْزِ وَاللَّمْزِ، وَأَعْجَبَهُ مَالُهُ حَتَّى صَارَ عَبْدًا لَهُ، وَاشْتَغَلَ بِهِ عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِ، وَحَبَسَهُ عَنْ وَاجِبِهِ، وَصَارَ يَظُنُّ أَنَّهُ سَيَبْقَى دَائِمًا لِهَذا الْمَالِ وَسَيَبْقَى هَذا الْمَالُ لَهُ، وَهِيَ أَيْضًا تَحُثُّنَا عَلَى الاِتِّصَافِ بِأَضْدَادِهَا مِنْ صِفَاتِ الْخَيْرِ، كَصِفَةِ التَّوَاضُعِ وَاحْتِرَامِ الْمُسْلِمينَ، وَالْكَفِّ عَنْ أَعْرَاضِهِمْ، وَإِطَابَةِ الْمَكَاسِبِ، وَعَدَمِ الِاغْتِرَارِ بِالْمَالِ، وَالاِنْشِغَالِ بِهِ عَمَّا أَوْجَبَ اللهُ.

وَصْفُ النَّارِ بِالْحُطَمَةِ وَشِدَّةُ هَوْلِ عَذَابِهَا:
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَة * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَة * نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَة * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَة * إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَة * فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَة [سورة الهمزة:4-9]: بَيَانٌ لِمَصيرٍ مَحْتُومٍ لِمَنْ ذَكَرَ اللهُ بَعْضَ صِفَاتِهِمْ في أَوَّلِ السُّورَةِ، وَفيهَا وَصْفٌ لِتِلْكَ النَّارِ الَّتِي أَعَدَّهَا لَهُمْ، وَهُنَا بَعْضُ الْوَقَفَاتِ الَّتِي مِنْهَا:
أولًا:أَنَّ مِنْ أَسْمَاءِ النَّارِ الْحُطَمَةُ؛ وَسُمِّيَتْ حُطَمَةً لِأَنَّها تُحَطِّمُ كُلَّ مَا أُلْقِيَ فِيهَا، وَتَقُولُ: ﴿ هَلْ مِن مَّزِيد [سورة ق:30][16]، وَهَوَّلَ مِنْ شَأْنِهَا وَعَظَّمَ بِقَولِهِ: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَة [سورة الهمزة:5]. وَوَصَفَهَا بِأَنَّهَا تُشْرِفُ عَلَى الْقُلُوبِ فَتُحْرِقُهَا، وَهِيَ مُلْتَهِبَةٌ أَبَدًا، مُغْلَقَةٌ عَلَى مَنْ يُعَذَّبُ فِيهَا بِأَعْمِدَةٍ طَوِيلَةٍ، وَهَذا فِيهِ إِشْعَارٌ بِالْيَأْسِ مِنَ التَّخَلُّصِ مِنْهَا.

ثانيًا:أَنَّ النَّارَ -وَالْعِيَاذُ بِاللهِ- لَا يُمكِنُ أَنْ تَتَصَوَّرَهَا الْعُقُولُ، وَلَا أَنْ تَبْلُغَ شِدَّةَ هَوْلِهَا الْأَفْهَامُ.

ثالثًا:أَنَّ أَهْلَ النَّارَ إِذَا دَخَلُوهَا أُغْلِقَتْ عَلَيْهِمْ أَبْوَابُهَا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُروجَ مِنْهَا -وَالْعِيَاذُ بِاللهِ-، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّار [سورة البقرة:167][17].

[1] ينظر: تفسير ابن عطية (5/ 521).
[2] ينظر: التحرير والتنوير (30/ 535).
[3] ينظر: مصاعد النظر (3/ 247)، التحرير والتنوير (30/ 535-536).
[4] ينظر: تفسير الطبري (24/ 611)، تفسير القاسمي (9/ 539).
[5] ينظر: تفسير القاسمي (9/ 539).
[6] ينظر: تفسير الطبري (24/ 621)، تفسير الخازن (4/ 469).
[7] ينظر: تفسير البغوي (8/ 530)، تفسير البيضاوي (5/ 337).
[8] ينظر: تفسير البيضاوي (5/ 337).
[9] ينظر: تفسير البيضاوي (5/ 337).
[10] ينظر: تفسير الجلالين (ص821).
[11] ينظر: تفسير البيضاوي (5/ 337).
[12] ينظر: تفسير البغوي (8/ 531)، تفسير القاسمي (9/ 540).
[13] ينظر: فتح القدير (5/ 604).
[14] أخرجه البخاري (10)، ومسلم (40).
[15] أخرجه مسلم (2589).
[16] ينظر: تفسير الجلالين (ص821)، أضواء البيان (9/ 101).
[17] ينظر: أضواء البيان (8/ 60).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.17 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (2.82%)]