الوصية الواجبة بين الموروث الفقهي والواقع المعاصر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وكونوا عباد الله إخوان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          العمل الصالح تجرد وتضحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 27975 )           »          حدث في الخامس عشر من ذي القعدة سنة 5 هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 17 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 29351 )           »          وكذلك جعلناكم أمةٌ وسطا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          دروس من واقع دولة المدينة ( دراسة في الإجراءات والتطبيقات ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الاستشراف النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الحج عن الغير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الحج المبرور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-11-2024, 05:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,370
الدولة : Egypt
افتراضي الوصية الواجبة بين الموروث الفقهي والواقع المعاصر

(الوصِيَّةالواجبة بين الموروث الفقهي والواقع المعاصر)

محمود أحمد راشد الأطفيحي



إن من المسائل الْمُسْتَجِدَّة في الواقع المعاصر ما عُرِف في باب المواريث بـ(الوصية الواجبة)؛ وهي اقتطاع جزء من التَّرِكَةِ، يُعطى للأحفاد؛ بحيث إذا مات الميت، وترك أحفادًا مات أبوهم في حياة جَدِّهم، يُؤخَذ نصيب محدَّد أقلُّ من الثُّلُثِ فيُعطى للأحفاد.

أقوال الفقهاء في المسألة:
اتفق الأئمة الأربعة على أنها مستحَبَّة، وخالفهم ابن حزم، فقال بالوجوب.

العلة التي بنى عليها الفقهاءُ الحُكْمَ:
الفقهاء في فَهم النصوص ما بين الاستحباب والوجوب، والأئمة الأربعة قالوا بالندب؛ بِناءً على أن الجَدَّ يُوصي لأحفاده، والأعمام يعُدُّون أولادَ أخيهم مثلَ أولادهم، فيغمرونهم بعطفهم ورعايتهم، لكن هذه الفتوى في هذا العصر اختلفت عند الفقهاء المعاصرين؛ فقد علَّلوا الحكمة من إقرار الوصية الواجبة أن يُترفَّق بالذرية الضعفاء، فالأب الذي مات في حياة أبيه أو أمه وترك خلفه ذرية ضعافًا، فإنهم لا يرثون شيئًا من مال جدِّهم، فيجتمع عليهم الفقر واليُتْمُ، خاصة في وجود جفوة الأعمام، فهم في غنًى وثروة، وأولاد أخيهم يُعانون الفقر واليتم، وفي الزمن الماضي لم يكن يشعر الناس بهذه المأساة، وأيضًا الجدُّ في زماننا الآن لا يوصي بوصية لأحفاده، بخلاف الزمن الماضي كان الأمر متعارفًا عليه.

الراجح من الأقوال: هو القول بوجوب الوصية الواجبة، الذي بُنِيَت عليه العلة عند الفقهاء المعاصرين؛ وهي (مصلحة الأحفاد)، وإلى هذا شُرع ما عُرِف بقانون الوصية الواجبة في المحاكم القانونية.

وخلاصة الوصية الواجبة:
أن يوصِيَ الجد بوصية لأحفاده بأقل من الثلث، خروجًا من خلاف الوَرَثَةِ؛ لمنع التنازع، والخصومات، وقطع صلة الأرحام.


ولأهل العلم دورٌ في ذلك بالتوجيه والإرشاد، وفهم مثل هذه المسائل ودراستها دراسة علمية تأصيلية بعيدًا عن التقليد الأعمى والتعصب؛ تغليبًا للمصلحة الراجحة لأبناء الابن الذي مات في حياة أبيه.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.37 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]