حياء المرأة المسلمة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الدعوة إلى الله وفضلها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كبار السن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          شهر صفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خريف المتاع وفجر اليقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حراسة الأفراح من المنكرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          المرأة في الإسلام كرامة ورسالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          {وذروا الذين يلحدون في أسمائه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          {الله لطيف بعباده} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          قصة ذي النون درس للمكروب والمحزون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23-11-2024, 03:57 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,441
الدولة : Egypt
افتراضي حياء المرأة المسلمة

حياء المرأة المسلمة

ما أجملَه من وشاح

وسمية سليمان


ما السببُ في كون أمهاتنا الأوائل قد توشحن به، والآن نراه قد بدأ يتزلزل من على أكتافهن؟!

ما السبب في اندثار الفتنة من قبل وتفاقمها الآن وانتشار الذنوب وعدم احتقارها؟!

كل ذلك وراء (وشاح الحياء).

كانت أمهاتُنا الأوائل قد توشحن بالحياء، وما أجملَه من وشاح، وما أجملَه من زينة!

فقد كان الدافعَ وراء الكثير من الأخلاق الفاضلة، كُنّ يتحسسنه من حين لآخر.

كانت عفيفة وقورة حيية، ليست بجريئة ولا رجلة في النساء، (لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال) متفق عليه.

لم تكن نامصة؛ لأن وشاحها يمنعها من ارتكاب كل ما يوجب اللعن من نمص وغيره.

لم تكن فاحشة بذيئة يجري على لسانها لعنُ الناس لأنه كبيرة من الكبائر.

تخفض لوالديها جناح الذل من الرحمة حياء منها، ولا ترفع رأسها وعينها على معلمتها جراءة وبذاءة.

تُحسن التبعلَ لزوجها حتى كانت مُعِدة لأمهات المستقبل وصانعةَ أبطال.

تشبثت بحجابها؛ سترها وعفتها، لم تزين أو تطرز أو تتصنع المسوّغات، منساقة لدعاة التحرير بسبب وشاحها الأصلي الذي توشحت به "حياؤها".

لأنه شعبة من شعب الإيمان (الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان).

لله درُّها، وما أجملَه من وشاح!

ولكن.. الآن أين وشاح أمل؟ هل تلاشى أو اضمحل وطار مع الريح؟ أم هل هو موجود ولكنه قصير شفاف؟! ما السبب وراء تقلصه؟ ألأنها أصبحت خراجة ولاجة؟!

أم بسبب العزوف والتراخي بالحجاب؟!

أسباب كثيرة يمكن حصرها فيما يلي:
ضعف الوازع الديني.
الإقبال على الدنيا وشهواتها تجعل (أمل) تقبل على اللبس العاري الفاضح.
ممارسة النمص الموجب للعن والطرد من رحمة الله مما يجرئ على معاصٍ أخرى.
الاستهانة بالحجاب وغطاء الوجه.
الاستهانة بالصلاة لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
القنوات الفضائية وما تعرضه مما يخل بالحياء والآداب، فتجعل تلك المناظر الفاضحة عادية في نظرها.

مات وشاح (أمل)!

تعددت الأسباب والموت واحد.

ولكن (أمل) لها من اسمها نصيب. أملي أن تعود وتتراجع..

(أمل)! تحسسي وشاحَك، أهو موجود؟ تمسكي به.

جميل أن نتمسك بالحياء مع مواكبة التطور في المجتمع من علم وعمل في مجالات مختلفة

وتكون المسلمة متواصية ملتزمة بحجابها وحيائها.

فهل تتوشح به؟!
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.81 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]