وَإِنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ رِعْدَةٌ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مسألة ميراث أهل الملل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          سلسلة المكر في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 756 )           »          دليلك لاستخدام Gemini من شريط العنوان فى متصفح جوجل كروم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          أدوات المبدعين الجديدة.. كيف تعزز إنستجرام تجربة صناعة المحتوى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          تعلم NotebookLM.. حول مستنداتك المعقدة إلى شريط زمنى تفاعلى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          هل يعرف انستجرام عمرك الحقيقى؟ الذكاء الاصطناعي يدخل منطقة حساسة لحماية المراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          لماذا يثق ويعترف بعض المستخدمين بأسرارهم للذكاء الاصطناعى أكثر من البشر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          آبل تحذر مستخدمى iPhone: لا تشارك معلوماتك الشخصية عند تفعيل وضع الفقدان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          رحلتك إلى الله.. من المسارعة إلى المسابقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          الفصل بين المتعاطفين وحكم غسل الرجلين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-09-2024, 04:54 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,800
الدولة : Egypt
افتراضي وَإِنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ رِعْدَةٌ

وَإِنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ رِعْدَةٌ

عروة بن حزام

وَإِنِّــي لَــتَــعْــرُونِـي لِـذِكْـرَاكِ رِعْـدَةٌ
لَـهَـا بَـيْـنَ جِـسْـمِـي وَالْـعِظَامِ دَبِيبُ

وَمَـــا هُـــوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَـــا فُـــجَــاءَةً
فَــأُبْــهَــتَ حَــتَّــى مَـا أَكَـادُ أُجِـيـبُ

وَأُصْـرِفُ عَنْ رَأْيِي الَّذِي كُنْتُ أَرْتَئِي
وَأَنْـسَـى الَّـذِي حُـدِّثْـتُ ثُـمَّ تَـغِـيـبُ

وَيُـظْـهِـرُ قَـلْـبِـي عُـذْرَهَـا وَيُـعِـيـنُـهَا
عَـلَـيَّ فَـمَـا لِـي فِـي الْـفُـؤَادِ نَـصِيبُ

وَقَـدْ عَـلِـمَـتْ نَـفْـسِـي مَكَانَ شِفَائِهَا
قَــرِيــبًــا وَهَــلْ مَـا لَا يُـنَـالُ قَـرِيـبُ

حَـلَـفْـتُ بِـرَكْـبِ الـرَّاكِـعِـيـنَ لِـرَبِّـهِمْ
خُـشُـوعًـا وَفَـوْقَ الـرَّاكِـعِـيـنَ رَقِيبُ

لَـئِـنْ كَـانَ بَـرْدُ الْمَاءِ عَطْشَانَ صَادِيًا
إِلَــيَّ حَــبْــيــبًــا إِنَّــهَــا لَــحَــبِــيــبُ

وَقُــلْــتُ لِــعَـرَّافِ الْـيَـمَـامَـةِ دَاوِنِـي
فَــإِنَّــكَ إِنْ أَبْــرَأْتَــنِــي لَــطَــبِــيــبُ

فَـمَـا بِـيَ مِـنْ سُـقْـمٍ وَلَا طَـيْفِ جِنَّةٍ
وَلَــكِــنَّ عَــمِّــي الْـحِـمْـيَـريَّ كَـذُوبُ

عَــشِــيَّــةَ لَا عَــفْــرَاءُ دَانٍ مَــزَارُهَــا
فَـتُـرْجَـى وَلَا عَـفْـرَاءُ مِـنْـكَ قَـرِيـبُ

فَـلَـسْـتُ بِـرَائِـي الـشَّمْسِ إِلَّا ذَكَرْتُهَا
وَآلَ إِلَـــيَّ مِـــنْ هَـــوَاكِ نَـــصِــيــبُ

وَلَا تُـــذْكَـــرُ الْأَهْــوَاءُ إِلَّا ذَكَــرْتُــهَــا
وَلَا الْـبُـخْـلُ إِلَّا قُـلْـتُ سَـوْفَ تُـثِـيبُ

وَآخِــرُ عَــهْــدِي مِـنْ عُـفَـيْـرَاءَ أَنَّـهَـا
تُــدِيــرُ بَــنَــانًــا كُــلُّــهُــنَّ خَـضِـيـبُ

عَـشِـيَّـةَ لَا أَقْـضِـي لِـنَـفْـسِـيَ حَاجَةً
وَلَــمْ أَدْرِ إِنْ نُـودِيـتُ كَـيْـفَ أُجِـيـبُ


عن القصيدة

مناسبة القصيدة: أقبل عروة في عيره حتى إذا كان بتبوك نظر إلى رفقة مقبلةٍ من نحو المدينة فيها امرأة على جمل أحمر، فقال لأصحابه: والله، إنها شمائل عفراء، فقالوا: ويحك! ما تترك ذكر عفراء لشيء؟ وجاء القوم، فلما دنوا منه وتبين الأمر يبس وبقي قائمًا لا يتحرك، ولا يحير كلامًا، ولا يرجع جوابًا، حتى بعد القوم، فذلك حيث يقول تلك القصيدة.
غرض القصيدة: النسيب
طريقة النظم: عمودي
لغة القصيدة: الفصحى
بحر القصيدة: الطويل
عصر القصيدة: صدر الإسلام

عن الشاعر

عروة بن حزام: هو «عروة بن حزام بن مهاجر الضني»، أحدُ شعراء العرب في القرن الأول الهجري، وهو من مُتيَّمِي العرب، عُرِف بحبه الشديد لابنة عمه «عفراء» التي نشأ معها في بيتٍ واحد؛ إذ كان يتيمًا تُوفِّي والدُه وهو صغير فكفَلَه عمُّه، وحينما كبرا طلب «عروة» خِطبتَها من أبيها، لكنه طلب مهرًا لم يَقدر عليه، فرحل إلى عمٍّ له باليمن، وحين عاد وجد ابنة عمه قد تزوَّجت بأموي من الشام، فلحِقَ بها وأكرمه زوجُها، فأقام أيامًا لديهما وودَّعها وانصرف حزينًا، فضنِيَ حبًّا ومات قبل بلوغ حيِّه. تُوفِّي عام ٣٠ﻫ/٦٥٠م، ودُفِن في وادي القرى قُربَ المدينة.
منقول


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.09 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.47 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]