أبناء أفارقة المسلمين والإلحاد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         انستجرام يتيح للمستخدمين إعادة ترتيب المنشورات على الصفحة الرئيسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          iOS 27 يحل واحدة من أكثر شكاوى مستخدمي آيفون المزمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          خطوات تثبيت iOS 27 على موبايلك الأيفون .. وأهم الميزات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          كل ما تريد معرفته عن تطبيق Siri AI الجديد من أبل.. وأبرز المزايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          Ai السبب.. أساتذة جامعات يحذرون من تراجع فهم الطلاب للرياضيات والعلوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          كيف يستخدم الناس الذكاء الاصطناعى فى العمل فعليًا خلال 2026؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          لماذا تظهر أيقونة السحابة بجانب بعض تطبيقات الآيفون؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          ذكاء اصطناعى فى أذنك.. كيف ستغير سماعات OpenAI روتينك اليومى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          فلاشة usb أم كارت ميمورى sd.. أيهما أفضل لتخزين الصور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          نهاية عصر الكلمات المفتاحية.. جوجل تحول محرك البحث إلى مستشار شخصى ذكى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-08-2024, 09:17 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,390
الدولة : Egypt
افتراضي أبناء أفارقة المسلمين والإلحاد

أبناء أفارقة المسلمين والإلحاد
لقد دَبَّ سرطان الإلحاد في قلوب بعض أبناء المسلمين حتى أصابهم المسُّ؛ فيقولون على الله سبحانه وتعالى ما يجعل الولدان شِيبًا، وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا إدًّا، وفي كتاب الله سبحانه وتعالى ما يدُكُّ الجبال دكًّا.

لقد خاضوا معركةً ليتهم ما خاضوها، وأعلنوا حربًا لو فقِهوا ما أعلنوها.

أقوامٌ وُلِدوا في ديار الإسلام، وعاشوا فيها، وسمِعوا في منابر المسلمين الحلالَ والحرام، ثم صاروا مرتدين عن دين الإسلام؛ فقد ساءت خاتمتهم والعياذ بالله إن ماتوا على هذه الأحوال.

قد تفوَّه هؤلاء الملحدون بكلماتٍ في حق الله سبحانه وتعالى، ورسوله صلى الله عليه وسلم، وكتابه الكريم، فلا تجرؤ أقلامي خطَّها، ولا الألسن نقلها، وكذلك المسامع تستحي من سماعها.

الأسباب التي دفعت أولئك القوم حتى باعوا دينهم بدنياهم، وجنَّتهم بجهنمَ، وتركوا لذة العبودية إلى ذُلِّ الشيطانية، فلا ينالون راحة البال في الدنيا، وفي الآخرة أشد، نعوذ بالله من سوء الخاتمة:
السبب الأول: قلة العلم، وضعف الإيمان، فمتى اجتمعا في امرئ سهُل خطفُه.

السبب الثاني: الهجرة إلى بلاد الكفار دون تحصُّنٍ بالعلم الشرعي الحصين، فأكثر الملحدين الأفارقة هم في أرض المهجر.

السبب الثالث: الفقر دفع كثيرًا منهم إلى الإلحاد، فصاروا دعاة لهم؛ لينالوا لقمة العيش.

السبب الرابع: الاستماع إلى فلاسفة الكفار؛ فسكِروا مما سمعوا من الأقوال، فخضعوا وآمنوا بهم.

الحلول:
يجب على العلماء مواجهةُ الملحدين عبر المنابر، والقنوات، والإذاعات، والتواصل الاجتماعي قبل أن يعدو سرطان الإلحاد على الأبرياء عقيدةً وفكرًا ومنهجًا.
__________________________________________________ _
الكاتب: عبد الإله جاورا أبو الخير
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.18 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]