هَكَذَا عن وُجُوهِنَا حتَّى نُضَارِبَ القَوْمَ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         رحلتك إلى الله.. من المسارعة إلى المسابقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الفصل بين المتعاطفين وحكم غسل الرجلين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          والله يسمع تحاوركما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          10 نصائح تكسبين بها قلب زوجك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          أهم علامات الوفاء بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          «محامي خُلع»! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كيف نوجه الغريزة الجنسية في إطارها الصحيح؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          {وآتوا حقه يوم حصاده} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          من فضل التسمية على الطعام.. ترك التسمية على الطعام سبب من أسباب نزع البركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          قصة قارون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-12-2023, 11:41 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,792
الدولة : Egypt
افتراضي هَكَذَا عن وُجُوهِنَا حتَّى نُضَارِبَ القَوْمَ





هَكَذَا عن وُجُوهِنَا حتَّى نُضَارِبَ القَوْمَ




- «أَتَى أَنَسٌ ثَابِتَ بنَ قَيْسٍ وَقَدْ حَسَرَ عن فَخِذَيْهِ وَهو يَتَحَنَّطُ، فَقالَ: يا عَمِّ، ما يَحْبِسُكَ أَنْ لا تَجِيءَ؟ قالَ: الآنَ يا ابْنَ أَخِي. وَجَعَلَ يَتَحَنَّطُ -يَعْنِي مِنَ الحَنُوطِ- ثُمَّ جَاءَ، فَجَلَسَ، فَذَكَرَ في الحَديثِ انْكِشَافًا مِنَ النَّاسِ، فَقالَ: هَكَذَا عن وُجُوهِنَا حتَّى نُضَارِبَ القَوْمَ، ما هَكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بئْسَ ما عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ.»
[الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 2845 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] ]
الشرح:
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسودَ النِّزالِ، وأبطالَ القِتالِ، يُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ، والمَوتُ أحَبُّ إليهم مِنَ الحياةِ، لا يَرْجونَ إلَّا اللهَ والدَّارَ الآخِرةَ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه عن فارِسٍ مِن أُولئكَ الفُرسانِ، وهو ثابِتُ بنُ قَيسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، ويُخبِرُ أنَّه دَخَلَ عليه وهو حاسِرٌ عن فَخِذَيْه، أي: كاشِفٌ لهما، وكان يتَحنَّطُ، أي: يتطَيَّبُ بالرَّوائِحِ العَطِرةِ، فقال له أنَسٌ: «يا عَمِّ»؛ لأنَّ ثابِتًا كان أكبَرَ منه، وكان مِن قَبيلَتِه الخَزْرجِ، «ما يَحبِسُكَ ألَّا تَجيءَ؟» أي: ما يَمنَعُكَ أنْ تَأتيَ لِلحَربِ معنا؟ وكانوا في حَربِ اليَمامةِ، وهي الحَربُ التي كانت بيْنَ المُسلِمينَ وبيْنَ مُسيلِمةَ الكذَّابِ لَعَنَه اللهُ، في خِلافةِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، واليَمامةُ إقليمٌ ضِمنَ منْطقةِ نَجْدٍ في وَسَطِ المَمْلكةِ العربيَّةِ السُّعوديَّةِ. فقال له: الآنَ يا ابنَ أخي، أي: آتي الآنَ، وجَعَلَ يَضَعُ الطِّيبَ على جَسَدِه، ثمَّ ذَهَبَ لِلقِتالِ، فذَكَرَ أنَسٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ في هذه الحَربِ وَقَعتْ بَوادِرُ هَزيمةٍ لِلمُسلِمينَ، فبَرَزَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ رَضيَ اللهُ عنه، وقال للنَّاسِ: «هكذا عن وُجوهِنا»، أي: افسَحوا لنا حتَّى نُضارِبَ القومَ، وقال: ما هكذا كُنَّا نَفعَلُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَقصِدُ بذلك أنَّهم كانوا يُقاتِلونَ صَفًّا لا يَنحَرِفُ عن مَوضِعِه، وقال لهم: «بِئسَ ما عَوَّدتُم أقرانَكم»، أرادَ ثابتٌ رَضيَ اللهُ عنه بهذا الكَلامِ تَوبيخَ المُنهزِمينَ، أي: عَوَّدتُم نُظَراءَكم في القُوَّةِ مِن عَدُوِّكم الفِرارَ منهم، حتَّى طَمِعَوا فيكم، فتَقدَّمَ رَضيَ اللهُ عنه وقاتَلَ حتَّى استُشهِدَ مُقبِلًا غَيرَ مُدبِرٍ.
وفي الحَديثِ: قُوَّةُ ثابتِ بنِ قيسٍ، وصِحَّةُ يَقينِه ونيَّتِه.
وفيه: التَّوبيخُ لِمَن فَرَّ مِنَ الحَربِ.
وفيه: الإشارةُ إلى ما كان عليه الصَّحابةُ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الشَّجاعةِ والثَّباتِ في الحَربِ.

الدرر السنية







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.95 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]