العولمة والثروة البشرية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأضرار والمخاطر المرتبطة بتناول حبوب الإستروجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          كيفية علاج التسمم الوشيقي والوقاية منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          معلومات مهمة حول حبوب الإستروجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          كيف يمكن علاج متلازمة شوغرن؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          6 طرق لعلاج البهاق واستعادة لون الجلد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          ما هي أعراض خمول الغدة الدرقية عند النساء؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ما هو معدل ضربات القلب الطبيعي للرجال؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الماء والملح، خيار رائع لأسنان صحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          أمراض جلدية نادرة: تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          فوائد المغنيسيوم للنساء والجرعة اليومية الموصى بها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-11-2023, 11:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,268
الدولة : Egypt
افتراضي العولمة والثروة البشرية

العولمة والثروة البشرية

ينبغي التوكيدُ أن الثروةَ الحقيقية الدائمة هي الثروةُ البشرية العاملة بكفاية، "ولقد أثبتت التجارِب الدولية أن الثرواتِ الحقيقية للشعوب لا تتأتَّى من مجرد توافر الموارد الطبيعية أو من وفرة الجوانب المادِّية، أو في شراء التكنولوجيا الجاهزة فقط، وإنما من خلال تدريبِ الأفراد، وحسن تنظيم العملية التدريبية في المجتمع، والارتقاء بالمفاهيم حول العمل وسلوكه والانضباط فيه"[1].

إن مِن أبرز الجوانب التي تقتضي جُهدًا مضاعفًا في تحسين بيئة العمل جانب ترسيخ أخلاقياتِ العمل وسلوكياته.

بعض قوانين العمل تتطرَّق إلى تنظيم سلوكيات العمل، إلا أن هذا الجانبَ الذهني لا تكفي فيه القوانينُ والأنظمة؛ إنه جزءٌ من الثقافة القائمة على معاييرَ سلوكية يحكمها مفهومُ الثواب والعقاب، والمراقبة الذاتية، ووجود رقيب أعلى، لا يعتمد تقنيةَ الرقابة الحديثة من أجهزة تصوير وتنصُّت؛ إذ لم تنجح هذه الأجهزةُ في تحسين بيئةِ العمل، بل إنها من خلال تجارب أثَّرت سلبًا على الإنتاجية - عندما تبيَّن للعاملات في مشغل للحياكة أنها قد سُلِّطت عليهن - إنما يُنَصُّ على سلوكيات العمل في قوانين العمل؛ للاحتكام إليها في وجه الدعاوى.

يذكر (محمد علي حوات) أن نجاحَ الاندماجِ مع معطيات العولمة إنما يرتكز على تنميةِ الموارد البشرية، وإيجاد البيئة الملائمة للاستخدام الأمثل لها؛ "فالاهتمام برأس المال البشري، وزيادة قدرته على التكيُّفِ مع التطورات التكنولوجية الجارية عالميًّا هو من أهمِّ عوامل الاستفادة من آلية العولمة، بدلًا من الخضوع لسلبياتها"[2]، ويقوم هذا على أساسٍ من الشورى/ الديمقراطية، وتحقيق العدالة بين المواطنين، والأخذ بمبدأ الثواب والعقاب.

تؤكد منى حلمي، وهي تتحدَّث عن الحبِّ والعاطفة العميقة في العمل - "أنه خيرٌ للإنسان ألا يعملَ عن القيام بأداء نشاط يُفقده إنسانيتَه، ويخرب علاقتَه بذاته وبالحياة، إن رقيَّ ونهوض المجتمعات هما مجموعُ رقي ونهوض أفرادها، ولا رقي أو نهوض لأفراد يقضون حياتهم في أعمالٍ مُجبرين عليها"[3].

هذا ما أكده قرارُ منظمة العمل الدولية، التي نشأت سنة 1340هـ/ 1919م؛ نتيجة لمؤتمر السلام في باريس الذي عُقد في السنة نفسها، جاء قرارُها بشأن تدريب الموارد البشرية وتنميتها، في دورتها الثانية والثمانين (جنيف، ربيع الأول، 1421هـ/ يونيو 2000م)، الذي ركز على أن التدريبَ حقٌّ للجميع، على اعتبار أنه - جنبًا إلى جنب مع تدابيرَ أخرى - أخذ أدواتِ التصدي للتحدي الذي يمثِّله القطاعُ غير المنظَّم، الذي لا يحظى بالحماية، ويتَّسم - في معظم الحالات - بانخفاض الدخل والإنتاجية معًا؛ مما يُفضي هذا التصدي في النهاية إلى إيجاد العمل الشريف/ المحترم اللائق (Work Decent) لكل الراغبين في العمل.

[1] انظر: منظمة العمل العربية، العولمة وآثارها الاجتماعية، مرجع سابق.
[2] انظر: محمد علي حوات، العرب والعولمة: شجون الحاضر وغموض المستقبل، القاهرة: مكتبة مدبولي، 2002م، ص 210.
[3] انظر: منى حلمي، الحب في عصر العولمة، مرجع سابق، ص 35.
__________________________________________________
الكاتب: أ. د. علي بن إبراهيم النملة








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.06 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]