من سلسلة أحاديث رمضان حديث: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أوجب طلحة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         رمضان وتقريب المسافات! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          القرآن في حياة النبلاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 2 )           »          الصوم دروس وعبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          قضايا ومفاهيم خاطئة عن المرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حضارية الإيمان بما وراء الطبيعة (الميتافيزيقيا) (رؤية مقتبسة من بعض الكتابات) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          نظرات في الهدي النبوي في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الصبر على الألم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ناقصات عقل ودين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أثر غياب الرقيب على المراهق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تسلية العانس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-07-2023, 03:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,823
الدولة : Egypt
افتراضي من سلسلة أحاديث رمضان حديث: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أوجب طلحة

من سلسلة أحاديث رمضان حديث: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أوجب طلحة
عصام الدين بن إبراهيم النقيلي

عن الزبير بن العوام: كانَ علَى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يومَ أُحُدٍ درعانِ، فنَهَضَ إلى صَّخرةٍ، فلم يستَطِع، فأقعدَ تحتَهُ طلحةَ، فصعِدَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم حتَّى استَوى على الصَّخرةِ، قالَ: فسَمِعْتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: أَوجبَ طَلحةُ[1].

الشرح:
كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنهم يُحِبُّون النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم حُبًّا شديدًا، وكان يَظهَرُ ذلك جَليًّا في المعاركِ؛ حيثُ كانوا يَفْدونه بأنفُسِهم، ويَجعَلون أَجسادَهم دُروعًا يَحْمون بها النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم.

وفي هذا الحديثِ يَحكي الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه "كان على رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَومَ أحُدٍ"؛ أي: في غَزوةِ أُحُدٍ "دِرْعانِ"، مُثنَّى دِرْعٍ، وهو لِباسٌ مِن حَديدٍ يُوضَعُ على الصَّدرِ والظَّهرِ للوِقايةِ مِن ضرَباتِ السُّيوفِ والسِّهامِ والرِّماحِ، "فنهَض إلى صَخرةٍ فلم يَستَطِعْ"؛ أي: فأراد النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يَصعَدَ على صَخرةٍ لِيُتابِعَ حرَكةَ المعركةِ، فلم يَقدِرْ على الصُّعودِ؛ لِثِقَلِ الدِّرْعَين اللَّذَين كان صلى الله عليه وسلم يَلْبَسُهما، "فأقعَد تحتَه طَلْحةَ"؛ أي: فجَعل طلحةُ بنُ عُبيدِاللهِ نفْسَه سُلَّمًا لِيَصعَدَ عليه رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، حتَّى تمَكَّن مِن الصُّعودِ على الصَّخرةِ، "فصَعِد النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم حتَّى استوى على الصَّخرةِ"؛ أي: بعدَما أعانَه طلحةُ بنَفسِه وجَعَل جَسَدَه سُلَّمًا للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "فسَمِعتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم"، أي: فسَمِعَ الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "أوجَبَ طَلْحةُ"؛ أي: وجَبَت الجنَّةُ لِطَلحةَ؛ وذلك لأنَّ طَلْحةَ فدَى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم بنَفسِه، وجعَل جسَدَه دِرعًا يَصُدُّ بها الضَّرباتِ التي كانت مُوجَّهةً إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، حتَّى طُعِن وجُرِح مُعظَمُ جسَدِه، ووصَلَت عَددُ الجِراحةِ فيه ما يَزيدُ على الثَّمانينَ ضَربةً، وشَلَّت يدُه رَضِي اللهُ عَنه الَّتي وقَى بها النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم.

وفي الحديثِ: فَضلُ طَلْحةَ بنِ عُبيدِاللهِ ومُكافَأتِه الجنَّةَ لِتَفديَتِه النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم بنفسِه وجسَدِه.

[1] صحيح أخرجه الترمذي (3738) واللفظ له، وأحمد (1417) بنحوه مختصرًا.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.23 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]