وقفة مع بعض القاعات الافتراضية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 70 - عددالزوار : 42962 )           »          زوجي يريد الزواج بأخرى.. نصائح للزوجة الأولى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          لو كنتَ رجلاً طلقني.. خطورة طلب الطلاق في الغضب وأسرار عودة البيوت! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          6 طرق نبوية لحل الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          «القوامة» من منظور النسوية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          حين اختلّت القوامة.. ماذا حدث؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          مفهوم القرآن الكريم بين الوحي وعلماء القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 35 )           »          الآنية والأوعية المستخدمة في العهد النبوي (دراسة مستمدة من كتب الحديث الشريف) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 53 )           »          الحرب الدافئة... حرب الكلام وألغام المصطلحات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          من الملوخية للرقاق.. تريكات بسيطة لأشهر الأكلات المصرية بالطعم الأصلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-07-2023, 02:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,054
الدولة : Egypt
افتراضي وقفة مع بعض القاعات الافتراضية

وقفة مع بعض القاعات الافتراضية
لطيفة بنت مهنا السهلي

تطورت وسائل التعليم عبر الزمان إلى يومنا هذا حتى أصبح المتعلم يتلقَّف العلم من جميع أنحاء المعمورة دون التقيُّد بالمكان بدءًا من التعليم عن طريق المراسلة إلى التكنولوجيا في التعليم الإلكتروني عبر القاعات الافتراضية من خلال شبكة الإنترنت.

فتسابقت الأيادي في طرح التعليم عن بُعْد، وفُتِحت القاعات الافتراضية، وتنوَّعت المعارف والعلوم، وصارت سُبُل التعلُّم أمرًا يسيرًا، فكم من مُقعدٍ! وكم من ربة منزلٍ! وكم من موظف لحق بركب العلم واستطاع إكمال مسيرة علمه دون عائق المكان! فالحمد لله الذي سخَّر لنا هذا.

لكن هناك قاعات افتراضية من نوعٍ آخر تسعى وراء الدراهم لتمتصَّها من جيوب طالب العلم المتلهِّف للتعلُّم.

فبعض المواقع الإلكترونية والقاعات الافتراضية برع في تصميمها أصحاب الشهادات المزيفة بتقنية رائعة وجودة عالية، وتفنَّنوا في عرض مسمياتهم حتى أبهروا الباحث المتلهِّف الذي يجوب الإنترنت بحثًا عن مصدرٍ يُلقِّيه علمًا محترمًا يرتقي لفكره ومطلبه مؤمنًا بحديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا سهَّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له مَنْ في السماوات ومَنْ في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا؛ وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظٍّ وافر))؛ رواه أبو داود والترمذي، فيقع في شراكهم معجبًا بمسمياتهم التي حصلوا عليها زيفًا مُتناسين أن السارق والغشَّاش في الوزر سواء؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ غشَّنا فليس منا والمكر والخداع في النار))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن...)) إلى آخر الحديث، فيسارع في التسجيل في الموقع قبل اكتمال العدد المحدود، وقبل أن يفوِّت على نفسه فرصةً ذهبيةً فينفق ما ينفق استحقاقًا لالتحاقه في الدورات التدريبية أو المحاضرات العلمية على حدِّ قولهم، فيحمل جهاز الحاسوب، ويبحث عن مكانٍ هادئ حاملًا الورق ممسكًا بالقلم متشوقًا للعلم لتباغته الصدمة! ليرى صاحب الشهادة العليا يتكلم فلا يُقدِّم سوى قشورٍ قد قرأها هنا وهناك ليراوغ في حديثه متظاهرًا بعلمه فاجعًا الورق والقلم الذي بين يدي الطالب الذي أتاه مُتلهِّفًا، فلم يشبع لهفته بتلك المعلومات التي يُقدِّمها وليس لها أساس علمي.

عذرًا أيُّها القارئ الكريم، فليست لنا حيلة إلا أن نلفت عناية الباحثين عن القاعات الافتراضية حول تلك الفئة، وأن البحث واجب، والتحرِّي مطلب؛ ليعرف كلٌّ منا أين يتَّجه ولمن يتوجَّه فيتلقَّى العلم ممن هو أهل له، ونحن في هذا الصدد لا نلغي أهمية هذه الوسيلة الحديثة القاعات الافتراضية، فقد حقَّقت مطالب ونقلت علومًا ومعارفَ.

رسالة إلى كل مخادع:
قال الله تبارك وتعالى في سورة البقرة ﴿ وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴾ [البقرة: 9]، فقد خدعت نفسك، وجلبت لها الإثم والعدوان، فهنيئًا لك بما قدَّمَتْ يداك.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.80 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]