عش اللحظة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سامح.. تعش حميداً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          جاذبيتك تبدأ من تفكيرك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          صوت العزيمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الرباط بين الدعوة والجهاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          يارب إلا هذه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الإخلاص هو الأساس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الدعاء بكثرة المال والولد مع البركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5131 - عددالزوار : 2420596 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4719 - عددالزوار : 1734193 )           »          الأضرار والمخاطر المرتبطة بتناول حبوب الإستروجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-05-2023, 04:26 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,275
الدولة : Egypt
افتراضي عش اللحظة

عش اللحظة
أسامة طبش




في سبيل هذه الحياة، يقضي الإنسان أوقاته فيها، فتجده يذهب يمنة ويسرة، يقلب ناظره بحثًا عن الرزق، ولو أعمل فكره، لأدرك أن هذا المسار لا نهاية له، وأن الأعباء لا بد أن تتراكم، وأن عليه أن يبذل جهدًا مضنيًا؛ حتى يصيب النَّزْرَ اليسير من الراحة، ويشعر أنه لا يضيع وقته في ما لا طائل منه.


أول ما تبدأ به حفاظُك على صلاتك في أوقاتها والتحضر لها والوضوء، فتكون مستعدًّا من الناحية النفسية للإقبال عليها، فهي مبتدأ كل عمل، وطريق كل نشاط، وقضاؤك لوقتك فيها يكون بكل الجوارح؛ فلعلك لن تلحق بأخرى بعدها؛ فلا تهملها، وهيِّئ لها الظروف والشروط، فتُؤدَّى على الوجه الأمثل.


أن تُيسِّر عليك الأمور وتُسهِّلها، فالحياة كأس تشربه؛ يومًا سيكون مملوءًا فتشفي عطشك منه، وآخر لن تُصيب منه إلا القليل، وآخر سيُصيبك العطش فتصبر وتتحمل؛ لترشف بعدها رشفةً تُريحك الراحةَ الكاملة والتامة، وهذا ما تصبو وتسعى إليه، تلك السعادة الغامرة التي تملأ القلب وتعمر الروح، أعجبتني هذه الحكمة: "الحياة مرآة، تحصل على أفضل النتائج حين تبتسم لها".


رتب أفكارك وأولوياتِك، ولا تفكر فيما هو قادم، إنما اعمل على الحاضر وعالجه كما يجب؛ لأنك باهتمامك بالحاضر، أنت تخطط للمستقبل، أما تركيزك على المستقبل، يُضيع عليك لذة الحاضر، فالحاضر هو مرتكز عملك، والقاعدة التي تبني عليها بقية نشاطاتك، فتتكامل فيما بينها؛ يقول الله تعالى: ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ [التوبة: 105].


لا تَعْجَبْ من معاكسة الأمور لك؛ فهي سنة الحياة، اجعل هذه الريح العاتية شراعًا تُبحر به سفينتك باتجاه مغاير، وهي المرونة التي تُسهِّل عليك استثمار اللحظات، لا تكن صُلْبًا فتُكسر، بل كن ليِّنًا متمرِّسًا على المحن، واللقمة السائغة لن تلِجَ فاهًا لم يتعود على هضم مادتها، فتَعوَّد على هذا النمط، وامنح به الشرارة التي تُطلق كل قدراتك نحو الأفضل.


أن تعيش لحظتك، فذلك يعني: أن تضع كل قوتك وطاقتك فيها، هي مددك ووقودك، وكلما طالت تلك اللحظة لتعقبها أخرى مباشرةً، ضمِنتَ سيرورتك على الطريق السليم، هي خطة تضعها لحياتك، وأنت مهندس تفاصيلها، فكن مهندسًا مبدعًا لا جامدًا يعجز عن إيجاد الحل في أول عقبة تواجه إنجازه الشاهق.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.82 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]