متزوجة وأعيش في بيت أهلي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرح صحيح مسلم الشيخ مصطفى العدوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 489 - عددالزوار : 62050 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 23 - عددالزوار : 645 )           »          صلة الأرحام تُخفِّف الحساب وتدخل الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          نماذج خالدة من التضرع لله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الإنسان والتيه المصنوع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          حجية السنة النبوية ومكانتها في الشرع والتشريع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          أيها الزوجان إما الحوار وإما خراب الديار ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          المستشرق الإيطالي لْيونِهْ كايتاني، مؤسس المدرسة الاستشراقية الجديدة في إيطاليا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          حين يُمتهن العلم وتُختطف المعرفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          البيت السعيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-02-2023, 02:22 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,550
الدولة : Egypt
افتراضي متزوجة وأعيش في بيت أهلي

متزوجة وأعيش في بيت أهلي
أ. لولوة السجا


السؤال:

الملخص:
زوجة تعيش في بيت أهلها، تشكو مِن بعض المشكلات التي تُواجهها مع أهلها؛ مثل: عدم الاستقلالية، وعدم أَخْذ حريتها.

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوجة منذ عامين، أعيش مع زوجي وأهلي في بيت واحد، بسبب موافقته على شرطي أن أعيشَ في بيت أهلي نظرًا لحاجتهم إلي، لكن بعد الزواج وجدتُ بعضَ المشكلات؛ مثل: عدم وُجود خصوصية لي.

كذلك أُحِبُّ أن أكونَ مسؤولةً عن تصرُّفاتي في كلِّ شيء، ولا أرى ذلك للأسف، فأنا ما زلتُ آخذ إِذْن والدي وإخوتي عند الخروج أو الدخول، وأشعُر كأني غير متزوجةٍ؛ لأني ما زلتُ في بيت أهلي!

الأمر الآخر هو أنَّ لديَّ أختين تعيشان معنا، وكلام زوجي معهما يزعجني.

أُفَكِّر في تَرْك سكَن أهلي والاستقلال بالحياة وَحْدي، لكن ربما لا يُوافق أهلي على ذلك، فأخبِروني كيف أتصرَّف؛ فحالتي النفسيَّة مُتعَبة؟


الجواب:

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:
فأرى أنَّ الأمر ينتظر منك صبرًا واحتسابًا؛ فإنه حتى وإن كان يَحِقُّ لك الحرص على خصوصية علاقتك بزوجك، إلا أنه مِن غير اللائق أن نشيرَ عليك بمفارَقة أهلك، خصوصًا والديك في الوقت الذي نرى أنهم جميعًا لا يرغبون في ذلك، ويُحبون البقاء معكم، بناء على رغبة زوجك الذي فَعَلَ ذلك حبًّا لك وخوفًا عليك.

وأمَّا عن مسألة الخصوصية التي ذكرتِ، فإنه بإمكانك أن تطلبي مِن زوجك حين يبدأ البحث عن منزل آخر - أن يراعي تلك المسألة؛ فيختار منزلًا مُجهَّزًا بقسمٍ مستقلٍّ لكما مثلًا، تفعلون ذلك مُظهرين لأهلك بأن هذه هي رغبة زوجك؛ مِن أجل ألا يتحسَّس والداك من الأمر.

أما ما ذكرت من تهاون زوجك مع أخواتك، فالأمرُ حقًّا غير لائقٍ، ولا يجوز شرعًا؛ حيث إنَّ مِن المفترض أن يجتنبهما؛ لكونه أجنبيًّا عنهما، ولوجوب احتجابهما عنه، ولك أن تفهمي زوجك ذلك بالتي هي أحسن، ولعلها تكون لك عذرًا في طلب الاستقلال الجزئي.

اعلمي أن أمر المؤمن كله خير؛ فالله جل جلاله يقول؛ ﴿ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19]، فليس شرطًا أن تكونَ الراحة في الاستقلال التام، ولا في بقائك في بلدك، والله جل جلاله أعلم بحال عباده وما يَصْلُح لهم، فلا تَتَذَمَّري مِن قرار زوجك، ومِن وجود عائلتك (باستثناء أخواتك)، فكم مِن البركات التي ستحل عليك بسبب وجود والديك معك! حتى وإنْ سَبَّب ذلك لك مضايقةً في بعض الأمور؛ قال تعالى: ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾ [الحشر: 9].

ولعله يكفيك في ذلك الدعاء
أسأل الله أن يُدَبِّر لك أمورك، ويكفيك ما أَهَمَّك ويهديك لِمَا يُحِبُّ ويَرْضَى






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.84 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]