لا تتعجل بالحكم على الناس من أشكالهم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1470 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1448 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1397 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1429 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1412 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1471 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1442 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1442 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1707 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1664 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-11-2022, 09:51 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي لا تتعجل بالحكم على الناس من أشكالهم

لا تتعجل بالحكم على الناس من أشكالهم
أ. عاهد الخطيب

إِنْ حدَّثَكَ أحدُ المعارف عن إنسان لم تشاهدْه من قبلُ، أو شَدَّ انتباهَك صوتُ أحدهم في برنامج إذاعيٍّ مثلًا، ولا تعرف شكله؛ لأنك لم تره قطُّ من قبلُ، فإن ذهنك يقوم بشكل تلقائي برسم صورة افتراضيَّة لهذا الشخص، فيصور لك ملامحه على هيئة معينة بناء على مشاعرَ داخليةٍ خاصة بك، فإن حصل أن التقيتَ بهذا الشخص فيما بعدُ، فسوف تتفاجأ على الأغلب بأن الصورة الذهنيَّة التي لديك مغايرة تمامًا - أو إلى حدٍّ بعيد - لتلك الواقعيَّة التي تراها أمامك.

أحيانًا قد تقترب إلى حدٍّ ما، وفي حالات نادرة، فقد يَتَخيَّل دماغك بالصدفة المحضة صورة تكاد تكون مطابقة لوجه صاحبها الحقيقيِّ وهيئته الخارجية.
إن دلَّ ذلك على شيء، فهو يؤكِّد أن ملامح وجه الإنسان في كثير من الأحيان لا تنمُّ عن طبيعته الداخلية، ولهذا فإنه خطأٌ فادحٌ نقع فيه بسرعة؛ الحكم على الأشخاص من مجرد رؤية ملامحهم قبل التعامل معهم، والتعرُّف بدرجة كافية على بعض مكنونات نفوسهم.

أنا أظنُّ أن دماغ الإنسان يَخْتَلِقُ صورة الشخص الذي لا نراه، بل نسمع صوته، أو نسمع عنه، وَفقًا لقاعدة البيانات المختزنة في العقل الباطن لمثل هذا الشخص، فقد تأتي هذه الصورة الافتراضية نتيجة تشابه الأسماء أو الأصوات مع شخصٍ عرفناه في الماضي، أو نعرفه في الحاضر، أو تشابهِ السِّيَرِ أو الأحداث التي نسمعها عنه مع أخرى، حصلت في الماضي مع آخرين عرفناهم من قبل، ولذلك تأتي هذه التخيُّلات أقربَ إلى الأحاسيس التي بداخلنا عن هذا الشخص لما هو مفترض أن تكون عليه هيئته.

ومما يعزِّز هذا الاحتمالَ: أنه لو طلب من مجموعةٍ من الرسَّامين المحترفين أن يرسموا وجه أحدِ المشاهير من القدماء الذين لا تتوافر لنا معلومات تصف لنا أشكالهم وهيئاتهم، لأتى كلُّ واحدٍ منهم بصورة مختلفة بناءً على مشاعره وانطباعاته الداخليَّة عن هذا الإنسان.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.11 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.48 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.61%)]