أمة لا تُباد! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         iPhone 17 Pro Max سيكون آخر أكبر هاتف من أبل.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          تطبيق Sora يوفر تحكمًا أفضل فى الفيديوهات التى تعرض نفسك بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          طريقة تغيير أو إعادة تعيين كلمة مرور حساب آبل الخاص بطفلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          محرك الألعاب ​Unity يكتشف ثغرة أمنية ويطالب المطورين باتخاذ إجراء فورى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          كيبورد للستات فقط يساعد على حماية الأظافر ويحافظ على أناقتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          طريقة قفل ملفك الشخصى على فيسبوك عبر الموبايل والويب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          طريقة تفعيل المصادقة الثنائية على فيس بوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          مايكروسوفت تطرح تحديث ويندوز 11 الجديد إصدار 2025 مع مزايا أمان محسنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          دليلك لاستخدام Sora الجديد بكتابة وصفك ومشاهدة الفيديو فى ثوان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          OpenAI تستحوذ على تطبيق استثمار ذكى لتوسيع قدرات مساعدها الذكى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-10-2022, 01:32 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,783
الدولة : Egypt
افتراضي أمة لا تُباد!

أمة لا تُباد!




الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصّلاةُ والسّلامُ على نبيِّنا محمّدٍ وعلى آلِه وصحبِه، وبعدُ:

منذ ظهر دين الإسلام وحتى يومنا هذا وإلى أن يرثَ الله الأرض ومَن عليها، تتعرَّض الأمة الإسلامية لموجاتٍ متتاليةٍ من العدوان المعنويِّ والماديِّ من خلال عملياتٍ وحشيةٍ للإبادة الجسدية، وانتهاكاتٍ جسيمةٍ لثقافة الأمة وحضارتها، واختراقٍ عميقٍ لمكوِّناتها ونُخَبِها؛ حتى صار المناوئون لها أخلاطاً شتى، وفيهم فئامٌ من بني الجلدة واللسان.

ومع ذلك فما زالت أمتنا حاضرةً، متزايدةَ العددِ، تُصابر وتُقاوم قَدْر استطاعتها. أما دينُها الإسلامُ فهو الأكثر جاذبيَّة وإقبالاً، ومهما استكانت الأمة أو تراخت فسيظلُّ فيها بقايا من جذوةٍ مُقتَبَسة من إرثها السامي، وسوف يشتعل فتيلُها يوماً من زمنها القادم؛ فتستبين معالم الطريق، وتنطلق في المسار الصحيح ولو بعد حين.

فإذا أردنا سبر أسباب صمود الأمة أمام سيول البغي الجارف المستمر والمتواصى به بين المنافقين والكافرين، فإنه يمكـن لنا الإشارة إلى ما يلي:

وجود القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وحِفْظهما من التحريف وباطل التأويل.

الارتباط بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومنهج الرعيل الأول من الصحابة والخلافة الراشدة.

الاستلهام من تاريخ الإسلام وحضارته بما فيه من أمجاد وجهاد وعزة وعدل وعلم وقوة.

خلود اللغة العربية التي ينطق بها أبناؤها، ويقدسها المسلمون في كلِّ آنٍ ومكان.

تَمَسُّك أبناء الأمة بأراضيهم وبجميع البلاد التي حُكِمَت بالإسلام وإن اغتصبها محتلٌّ أثيم.

الإشعاع الروحي للبقاع المقدسة في الحرمين والمسجد الأقصى وجبل الطور.

التوريث التربوي والتعاقب الفكري المتسلسل؛ سواء في الأسرة أم في المسجد أم في المجتمع.

أثر شُعَبِ الإيمان وتعدُّد سُبل النفع والتأثير على صعيد الفرد ومحيطه الصغير فما فوقه.

معرفة أعداء الأمة من يهود ومنافقين وكفار وإن خفيتْ بعض التفاصيل.

وعليه: فإنَّ هذه الأمة مهما جرى عليها من خطوب ومِحَن، ومهما ابتُليت في مؤسساتها وأناسها الظاهرين أو المستترين، أو في مناهجها التعليمية والإعلامية والدعوية، وطرائقها الاقتصادية والسياسية والتنموية، فهي إلى عودة رشيدة وسنة راشدة ستؤول ولا بدَّ، وتلك الحقيقة ليست أُمنيَّة أو حُلماً؛ بل هي وعدٌ ربَّانيٌ وبشارةٌ نبويةٌ، وسوف تكون وإن إن!
منقول

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.15 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]