حاضر العالم المستسلم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5326 - عددالزوار : 2727364 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4929 - عددالزوار : 2076328 )           »          تحديث جديد لتطبيق Bluesky يدعم صورًا بجودة أفضل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          كيفية إنشاء كلمات مرور آمنة فى 6 خطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          ميزة AI Enhance تصل إلى جميع مستخدمى Google Photos حول العالم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          تطبيق XChat متاح الآن على هواتف آيفون.. كيف تستفيد منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          كيف استفادت انستجرام من سناب شات وتفاصيل تطبيقها الجديد Instants للصور المختفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          يوتيوب تى فى يطرح ترقية كبيرة لميزة "العرض المتعدد" (Multiview) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          بتقولك كلام فارغ.. أى من برامج الدردشة تُصاب بالهلوسة أكثر من غيرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          ميتا تفتح نافذة جديدة للآباء: مراقبة محادثات أبنائهم مع الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-08-2022, 05:49 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,396
الدولة : Egypt
افتراضي حاضر العالم المستسلم

حاضر العالم المستسلم


أم حسان الحلو






نصف قرن مما وعيت (2)

حاضر العالم المستسلم


في أواسط السبعينيات كادت مجتمعاتنا تنزلق نحو هاوية لا يعلم أبعادها إلا الله سبحانه وتعالى لولا أنْ قيَّض الله لهذه الأمة رجالاً حفظوا عليها دينها ونهلوا من معين علوم الإسلام الحقيقية فتعرّفوا إلى منحة الحياة، وتعرّفتْ عليهم بل صاحبَتْهم محنها، وقد شرفني الله بدراسة بعض المواد في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية فأدركت أن العلوم الشرعية تحتاج إلى فطنة وذكاء ودربة كغيرها من علوم المادة وأكثر من ذلك، فهي تحتاج إلى براعة فائقة وفنّية عالية في تبليغها للآخرين بينما لا يحتاج المهندس ولا الطبيب لملكات أدبية وقدرات حوارية لإقناع الناس بضرورة الطب أو الهندسة... أذكر أنني درست مادة "حاضر العالم الإسلامي" عند دكتور فذٍّ قلَّ نظيره في حماسته النادرة لقضايا المسلمين التي كانت تقضّ مضجعه.

أذكر دكتورنا الفاضل يوم أن دخل قاعة المحاضرات فرأيته لأول مرة فداخلني شعور غريب، وربما لو طُلِبَ مني أن أجسِّد صورة الصحابة رضي الله عنهم لجسَّدتها في مرآه. لم يستجلب مهابته بالعبوس ولا حزمه بالصوت العالي ولا احترامه بازدرائه للآخرين، وحاشاه ثم حاشاه أن يفعل. وفي محاضرتنا الأولى سألَنا: ما اسم المادة التي سجلتموها؟ أجبنا ببساطة "حاضر العالم الإسلامي". قال: لو سمحتم امسحوا هذا العنوان واكتبوا واحداً من اثنين، إما "حاضر العالم المستسلم" أو "حاضر العالم المتمسلم"، وانقدح الشرر من عينيه وهو يقول:
أمنيَّتنا أن تكون لنا دولة إسلامية واحدة ونحقق الخلافة الراشدة في رقعة على الأرض صغيرة.

وكرّر وقد انطلقت منه زفرة عميقة "عالم إسلامي"، أيّ عالم وهميّ! ثم أمسك خارطة العالم الإسلامي وغطى حال الحكومات والحركات في كل دولة على حدة... كانت عباراته قوية وكلماته مدروسة. وفي نهاية الفصل وقف شامخاً وقال: إني أتحدّى العالم أن يكون قد رأى فترة زمنيّة أشد سوءاً من أيامنا هذه - أواسط السبعينات من القرن الماضي. ولم يدر دكتورنا الفاضل "الناصح الأمين" ما حلّ بأمتنا... من بعده ثم تشاكس صاحب الأهداف النبيلة مع قومه، ولما انتقل إلى أفغانستان لامه قومه، ولكنه أنجز هناك إنجازات عظيمة وبلغت دعوته أقطار الأرض. وفي يوم جمعة حزين وُضع تحت سيارته متفجرات تكفي لتفجير دولة، وسمعنا الدكتور الشاعر عبد الرحمن العشماوي يَرثي الدكتور المجاهد عبد الله عزام في مرثيّة طويلة أذكر منها:

جُرحي بجُرحِكَ يا عزّامُ مقرونُ
جُرحٌ تشاركنا فيه الملايينُ



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.83 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]