البساطة في الحوار - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سورة ( ق ) وقفات وعظات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          خطبة عيد الفطر 1447 هـ: هويتنا في الحرب المستعرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          فرص العيد الكامنة وراء تأمل قصة مؤثرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          خطبة عيد الفطر: سلامة القلوب ثمرة التقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ميثاق العيد.. وعهد الصدق مع العمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          زاد الرحيل بعد شهر التنزيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          خطبة عيد الفطر: عيد يتجدد... وبركة عمر لا تنقطع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ماذا بعد رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          فرح المقبولين وفرح المحرومين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          خطبة عيد الفطر 1447هـ (مختصرة) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-08-2022, 10:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,646
الدولة : Egypt
افتراضي البساطة في الحوار

البساطة في الحوار


د. محمد بن فهد بن إبراهيم الودعان




(تأملات في الحوار من خلال سورة يوسف)


يلاحظ مما تقدم في النماذج الحوارية السابقة وغيرها، لا يسعنا إلاّ أن نقر ببساطة أسلوب الحوار في القرآن الكريم - ووضوحه - كما تقدم -، لا سيما ما نحن بصدده في سورة أو قصة يوسف - عليه السلام -، سواء على مستوى العبارة والكلمات، أو على مستوى الاستدلال وطريقة الحجج وإقامة البراهين.

ومما لا شك فيه أن قصد الشارع الأصلي، من مخاطبة الناس بالرسالة عمومًا هو الإفهام وليس الإفحام، ومن الشواهد أيضًا في الآيات الحوارية في سورة يوسف - عليه السلام -:
1- قول الله تعالى - على لسان نبيه يعقوب: ﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾ [يوسف: 5].


فيلاحظ البساطة جلية في محاورة الأب مع ابنه، وتجنب التعمق في الجواب عندما سأل يوسف - عليه السلام - عن رؤياه، بعيدًا عن التعقيدات التي تشوش على تفكيره، وهذه البساطة يدركها كل عاقل متدبر لكتاب الله - سبحانه وتعالى -.


وفي هذا إرشاد إلى الآباء في محاورة أبنائهم، وأهل التربية والمعلمين في محاورة طلابهم، والبعد عن التعقيد في الخطاب، وزرع الثقة في نفوسهم، واختيار الألفاظ الحسنة، وهذا هو الأدب - أيضًا - الذي ينبغي أن يأخذ النشء به في حواراتهم.


2- قول يوسف - عليه السلام -، للسجينين: ﴿ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 37].



فنرى هذا الأسلوب الحواري فيه من البساطة الواضحة، بعيدًا عن الألفاظ التعصبية، أو العبارات الفظة، أو الاصطلاحات المعقدة، وإنما استخدم مستوى الأسلوب المعتمد في الاستدلال والإقناع، بل عرضها بكل بساطة في عملية تجاوب بديع مع العقل والفطرة؛ ليترك للإنسان - من خلال ذلك - المجال مفتوحًا للاستنتاج والحكم. ينظر: أوهنا، أسلوب الحوار في القرآن الكريم (ص 152-153).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.40 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]