الله أكبر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الدعوة إلى الله وفضلها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          كبار السن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          شهر صفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          خريف المتاع وفجر اليقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حراسة الأفراح من المنكرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          المرأة في الإسلام كرامة ورسالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          {وذروا الذين يلحدون في أسمائه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          {الله لطيف بعباده} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          قصة ذي النون درس للمكروب والمحزون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-08-2022, 02:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,441
الدولة : Egypt
افتراضي الله أكبر

الله أكبر
سعد مردف











لهمْ منَ اللهِ نارُ اللهِ، والشرَرُ


أبناءُ صِهْيَونَ لا ناسٌ، ولا بشَرُ

حزبُ العداوةِ مذ كانوا، ومذ حضَروا
وحزبُ منْ جَاهروا بالبغْي إذ ْكَفروا

قد أعلنَ الحربَ حربَ الله مبتدئاً
تبَّتْ يداهُ، جهولاً كيف ينتحرُ!

هيهاتَ يمنعُه ممَّا جنَى أملٌ
إن ْكانَ أزرى به في الأرض مقتَدِرُ

وإن قضى اللهُ حَرقَ الغاصبينَ علىَ
شُواظِ جمرٍ، فما يُبقي، ولا يذرُ

في كل مغتصَباتِ الأرض ألهبَها
نيرانَ منتقمٍ في طيِّها عِبرُ

كي يَعلمَ الحقُّ حقُّ القدسِ أنَّ لهُ
يوماً يعودُ على رغم الألى فجَرُوا

والله أكبرُ حاميها، ورافعُها
الله أكبرُ مَن تعنُو له الكُبَرُ

الله أكبرُ علَّتْ مِن مَآذننا
الله أكبرُ من أفواهِ مَن أُسِرُوا

الله أكبرُ من أطفالنا عبَرَتْ

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-08-2022, 02:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,441
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الله أكبر

تستلْهِمُ الفجرَ أسحاراً، وتنهَمرُ

الله أكبرُ مِنْ ثَكلَى، وموجَعَةٍ
الله أكبرُ من شيخٍ به ضَرَرُ

الله أكبرُ منْ أعماقِ مَن نزَحوا
ومَن أقاموا، ومن شَطُّوا، ومن عبَرُوا

الله أكبرُ من حيطَانِ مدْرَسَةٍ
دُكَّتْ على صِبْيَةٍ في الدَّرسِ ما صدرُوا

الله أكبرُ من أنفاسِ آنسةٍ
قد أُزهقَتْ ما لها ذنبٌ، ولا وزرُ

الله أكبرُ فوقَ الصَمتِ هادرةٌ
تعلو على عَرَبٍ ماتُوا، وما قُبِرُوا

"اللهُ أكبرُ" نصرُ اللهِ مذْ عرفتْ،
كيانُ صهيونَ منها اليومَ يستعِرُ

رسالةُ اللهِ للعادينَ أوَّلُها
هذَا اللهيبُ، وفي الأخْرَى سنَنْتَصِرُ


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.30 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.77%)]