عاطل عن العمل منذ تسع سنوات! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كل ما تريد معرفته عن رواية قضية ست الحسن وطرق قراءتها القانونية (اخر مشاركة : هنية تامر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          منزلة الاحترام في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          وقفات تربوية مع سورة البلد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          خطر الطلاق وآثاره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          محبة الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          شكر النعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          (ضرب الله مثلا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-06-2022, 07:52 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,690
الدولة : Egypt
افتراضي عاطل عن العمل منذ تسع سنوات!

عاطل عن العمل منذ تسع سنوات!
أ. طالب عبدالكريم

السؤال:

ملخص السؤال:
شاب في الثلاثين من عمره، منذ 9 سنوات وهو يبحث عن وظيفة ولا يجد، ويسأل: كيف يمكنه الحصول على الوظيفة؟

تفاصيل السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا شاب عمري 30 عامًا، عاطل عن العمل منذ 9 سنوات، قدمتُ في وظائفَ كثيرةٍ ولم أفلحْ في الحصول على إحداها!


تعبتْ نفسيتي جدًّا، ولم أتزوَّجْ إلى الآن، وأحس بضيق وتوتر، وقلق وخوف، وأعيش حياة كئيبةً!


أعيش حياة بلا معنى، أو بلا فائدة، وأشعر أن الجميع يُشفق عليَّ، ولو كان إنهاء حياتي بيدي لأنهيتها.


أشيروا عليَّ ماذا أفعل؟!

الجواب:

الحمد لله وبعدُ:

فيا أخي الكريم، قد يبذُل الإنسانُ جهده ووقته في سبيل تحقيق أهدافه وأمانيه وأحلامه، ثم يتفاجَأ بالعقَبات التي تُواجه طريقَه، وتَحُول بينه وبين تحقيق ما يريد.


فقد يغفل الإنسان أحيانًا عن أن يراعي ما عليه مِن حقوقٍ في سبيل تحقيق رغباته، أو يغفل عن بذْلِ أسبابٍ مهمة؛ لذلك كان لا بد مِن التوازُن في الأمور كلها.


يقول الله - عز وجل -: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 56 - 58]، فقد أمرَنا الله بعبادته، وتكفَّل لنا بأمور دنيانا، لكننا غفلنا عن ذلك بانشغالنا بما لم نُؤمرْ به، وغفلنا عن سر وجودنا الحقيقي، وهو عبادتُه سبحانه.


لذلك أخي الكريم لا بد مِن بذْلِ الأسباب الشرعية التي أمرَنا الله بها؛ مِن عبادته، وطاعته، والمحافَظة على الصلوات في وقتها، ولُزوم الاستغفار، والابتعاد عن المعصية، وعمل الصالحات، مهما كانت صغيرة؛ فكلُّها أسبابٌ جالبة للرزق.


كذلك بذْل الأسباب الدنيوية؛ مِن تعلم المهارات المختلفة؛ مثل: الأمور التقنية، والمهارات الإدارية؛ مِن أعمال التخطيط، والتنظيم، والسكرتارية، ونحوها، والحرص على التطوير المستمر، مِن خلال القراءة والاطلاع على مختلف العلوم المهمة.


فنحن الآن نعيش مرحلةَ تنافُس بين مختلف المِهَن والوظائف؛ لذلك كان الفوزُ دائمًا للمتميزين، ومِن أجْلِ أن نكون منهم لا بد أن نَجِدَّ ونجتهدَ في تطوير مهارتنا؛ مِن أجل أن نكونَ مِن ركْب المتميزين.


ولتعلمْ - أخي الفاضل - أن الخِيرة فيما اختاره اللهُ، وهو أعلم بحالنا وبما يصلح شأننا كله، والتوفيقُ كلُّه بِيَد الله - عز وجل -:



إِذَا لَمْ يَكُنْ عَوْنٌ مِنَ اللهِ لِلْفَتَى
فَأَكْثَرُ مَا يَجْنِي عَلَيْهِ اِجْتِهَادُهُ


أسأل الله أن يرزقك مِن حيث لا تحتسب، وأن يُوفقك في الدنيا والآخرة

الحمد لله وبعدُ:
فيا أخي الكريم، قد يبذُل الإنسانُ جهده ووقته في سبيل تحقيق أهدافه وأمانيه وأحلامه، ثم يتفاجَأ بالعقَبات التي تُواجه طريقَه، وتَحُول بينه وبين تحقيق ما يريد.
فقد يغفل الإنسان أحيانًا عن أن يراعي ما عليه مِن حقوقٍ في سبيل تحقيق رغباته، أو يغفل عن بذْلِ أسبابٍ مهمة؛ لذلك كان لا بد مِن التوازُن في الأمور كلها.
يقول الله - عز وجل -: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 56 - 58]، فقد أمرَنا الله بعبادته، وتكفَّل لنا بأمور دنيانا، لكننا غفلنا عن ذلك بانشغالنا بما لم نُؤمرْ به، وغفلنا عن سر وجودنا الحقيقي، وهو عبادتُه سبحانه.
لذلك أخي الكريم لا بد مِن بذْلِ الأسباب الشرعية التي أمرَنا الله بها؛ مِن عبادته، وطاعته، والمحافَظة على الصلوات في وقتها، ولُزوم الاستغفار، والابتعاد عن المعصية، وعمل الصالحات، مهما كانت صغيرة؛ فكلُّها أسبابٌ جالبة للرزق.
كذلك بذْل الأسباب الدنيوية؛ مِن تعلم المهارات المختلفة؛ مثل: الأمور التقنية، والمهارات الإدارية؛ مِن أعمال التخطيط، والتنظيم، والسكرتارية، ونحوها، والحرص على التطوير المستمر، مِن خلال القراءة والاطلاع على مختلف العلوم المهمة.
فنحن الآن نعيش مرحلةَ تنافُس بين مختلف المِهَن والوظائف؛ لذلك كان الفوزُ دائمًا للمتميزين، ومِن أجْلِ أن نكون منهم لا بد أن نَجِدَّ ونجتهدَ في تطوير مهارتنا؛ مِن أجل أن نكونَ مِن ركْب المتميزين.
ولتعلمْ - أخي الفاضل - أن الخِيرة فيما اختاره اللهُ، وهو أعلم بحالنا وبما يصلح شأننا كله، والتوفيقُ كلُّه بِيَد الله - عز وجل -:
إِذَا لَمْ يَكُنْ عَوْنٌ مِنَ اللهِ لِلْفَتَى = فَأَكْثَرُ مَا يَجْنِي عَلَيْهِ اِجْتِهَادُهُ
أسأل الله أن يرزقك مِن حيث لا تحتسب، وأن يُوفقك في الدنيا والآخرة




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.19 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.21%)]