ويبقى الحساب مؤجل ليوم الحساب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جاذبيتك تبدأ من تفكيرك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          صوت العزيمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الرباط بين الدعوة والجهاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          يارب إلا هذه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الإخلاص هو الأساس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الدعاء بكثرة المال والولد مع البركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5131 - عددالزوار : 2420548 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4719 - عددالزوار : 1734092 )           »          الأضرار والمخاطر المرتبطة بتناول حبوب الإستروجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          كيفية علاج التسمم الوشيقي والوقاية منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-03-2022, 10:23 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,274
الدولة : Egypt
افتراضي ويبقى الحساب مؤجل ليوم الحساب

ويبقى الحساب مؤجل ليوم الحساب



ماهر جعوان

الأيام الفاضلة كرمضان والأشهر الحرم ونصف شعبان وعرفة وعاشوراء وعشر ذي الحجة وغيرها من الأيام هي من نفحات الله لأهل الأرض، وهدية من السماء لأصحاب القلوب الرقيقة النقية الصافية المتسامحة المنزهة عن الحقد والحسد والضغينة والتشاحن والتلاسن والخيانة والآثام والشح والبخل والأكاذيب، فتغفر الذنوب وتحط الآثام وترفع الدرجات، وهذا هو الأصل عند الأفاضل الأكارم النبلاء، الذين يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، ولا يريدون جزاء ولا شكورا إلا ابتغاء مرضاة الله، ولا يعكر صفو هذه القلوب ولا يألم هذه الأفئدة إلا شدة المظالم التي تقع عليهم والجور الذي يتعرضون له والأكاذيب والشبهات التي تلصق بهم مما يؤلم قلوبهم ويخافون إلا يتقبل الله منهم أو تنتقص أجورهم وحسانهم إن لم يسامحوا ويتصافوا فتضيع حقوقهم وأموالهم ويهنأ المعتدي بلين قلوبهم، أو قد تغلبهم شدة المظالم وضياع الحقوق فيقاطع بعضهم بعضا ويهجر بعضهم بعضا وقد تقطع الأرحام وتنتشر العداوات ولا يرتاح الأحباب فنقع فرائس لحبائل شياطين الأنس والجان.
وحتى لا يقل الأجر وتضيع الأيام الفاضلة هباء منثورا وقد نهينا عن ذلك جملة وتفصيلا
فهذه دعوة للحب والإخاء والمودة والتسامح والتغافر والتغافل والنقاء والصفاء والطهارة وسلامة الصدر كي تقر القلوب وتستريح من ألم الفراق وعذاب الهجران


فلا تعادي ولا تخاصم ولا تقاطع ولا تهجر حتى وإن لم تسامح وإن لم تعفو أو تغفر لهم سوء صنيعهم ويبقى الحساب مؤجل ليوم الحساب مع بقاء صلة الرحم وحقوق الجار وهذه لا يطيقها إلا المحسنون الأصفياء الأولياء الأخيار
فلأي سبب من الأسباب لا يجب أن نتعادى أو نتهاجر أو يقاطع بعضنا بعضا بل يجب أن نتسامى على الجراح ونسارع إلى إبراء الذمم ورد الحقوق والاعتذار عن الأخطاء فالدنيا فانية والموت من حولنا يحوم، وبسمة على الوجه خير من قبلة على جبين ميت، فالطاعات معلقة بأداء المظالم ويبقى الحساب مؤجل ليوم الحساب.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.53 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.61%)]