إن أردنا إلا إحسانًا وتوفيقًا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير قوله تعالى: ﴿ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تفسير قوله تعالى: {قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          حين تعود القلوب في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          رمضان ثورة على النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          كيف نقضي رمضان: شهر يغير حالك الإيماني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          متعة الأذهان في شرح أحاديث رمضان - الجزء الثالث (من الحديث 28 - 40) (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          40 كلمة قصيرة عن شهر رمضان (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          بركة السحور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ثلاثون جزءًا |الدكتور زكي أبو سريع يحاوره الدكتور سيد أبو شادي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 316 )           »          منيو فطار 16 رمضان.. طريقة عمل الدجاج بالكارى والأرز بالخلطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-03-2022, 10:47 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,998
الدولة : Egypt
افتراضي إن أردنا إلا إحسانًا وتوفيقًا

إن أردنا إلا إحسانًا وتوفيقًا






كتبه/ شريف طه


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد قال الله تعالى: "فَكَيفَ إِذا أَصابَتهُم مُصيبَةٌ بِما قَدَّمَت أَيديهِم ثُمَّ جاءوكَ يَحلِفونَ بِاللَّهِ إِن أَرَدنا إِلّا إِحسانًا وَتَوفيقًا"؛ فهذه حجة المنافقين في كلِّ زمان ومكان في معارضتهم لشرع الله وإعراضهم عنه، والحجة الأولى هي: ادعاء المصلحة والإحسان فيما فعلوه، كما قال تعالى: "وَإِذا قيلَ لَهُم لا تُفسِدوا فِي الأَرضِ قالوا إِنَّما نَحنُ مُصلِحونَ".

فهم أصل الفساد ثم يدعون الإصلاح فيما يفعلون من نشر الكفر والفسق والخروج عن شرع الله تعالى!

والحجة الثانية هي: التوفيق بين الوحي وما يعارضه، وهذا أصل جامع يدخل فيه كل المعارضين للوحي، فمعارضو الوحي من الفلاسفة والمتكلمين يزعمون التوفيق بين النقل والعقل!

ومعارضوه من المتفقهة يزعمون التوفيق بين النص والرأي الفاسد.

ومعارضوه من المتصوفة يزعمون التوفيق بين الشريعة والحقيقة، أو بين النص والذوق والوجد.

ومعارضوه من الساسة يزعمون التوفيق بين الدين والمصلحة.

ومعارضوه من العلمويين يزعمون التوفيق بين الدين والعلم التجريبي.

وهذا كله زعم فاسد، فإن الدين الحق لا يتعارض مع واحدٍ مِن هذه الخمسة؛ لا العقل السليم، ولا القياس الصحيح، ولا الذوق الإيماني، ولا المصلحة المعتبرة، ولا الحقائق العلمية، وإنما يقع التعارض بين الدين المحرَّف أو هذه الخمسة الفاسدة: كالعقل الفاسد، أو القياس الفاسد، أو الذوق الشيطاني، أو المصلحة المهدرة، أو ما لم يثبت علميًّا من الافتراضات أو النظريات.


وجماع ذلك كله في ترك الهدى المنزَّل واتباع الهوى والظن الكاذب، كما قال تعالى: "إِن هِيَ إِلّا أَسماءٌ سَمَّيتُموها أَنتُم وَآباؤُكُم ما أَنزَلَ اللَّهُ بِها مِن سُلطانٍ إِن يَتَّبِعونَ إِلَّا الظَّنَّ وَما تَهوَى الأَنفُسُ وَلَقَد جاءَهُم مِن رَبِّهِمُ الهُدى".




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.14 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]