أشك في زوجي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تهيئين أسرتك للطاعة فى شهر رمضان؟----- تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 5 )           »          أدوات رقمية مجانية لحماية الخصوصية وتشفير الاتصالات ومنع التتبع.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          كيف يسهل الذكاء الاصطناعي الجرائم الإلكترونية.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          من فيسبوك إلى إنستجرام.. ميتا تدمج الذكاء الاصطناعى فى كل المنصات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          جوجل تعزز أمان أندرويد بنظام تحقق جديد لمكافحة التطبيقات المشبوهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ميتا تلاحق المراهقين المزيفين.. أداة ذكاء اصطناعى جديدة لكشف الأعمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تسريبات تكشف خطة OpenAI لهاتف ذكاء اصطناعي ثورى.. منافس جديد لآبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          3 تحسينات قادمة لأيفون مع تحديث iOS 26.5 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          اختراقات أكثر ذكاء.. كيف يستغل المهاجمون الثغرات والعلاقات الموثوقة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          OpenAI تصدر تطبيق ChatGPT منفصل مخصص لمستخدمي المؤسسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-12-2021, 03:54 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,629
الدولة : Egypt
افتراضي أشك في زوجي

أشك في زوجي


د. رحمة الغامدي


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تزوجتُ مِن عدة شهور، وأنا الآن حامِل، وأحب زوجي كثيرًا، كان زوجي يحبُّ قريبةً له، ويُريدها زوجةً، ولكنَّها رفضتْ، وتزوجتْ غيره!
أرْسلَ شخصٌ ما لزوجي رسالةً باسم قريبته تُبارك له، فردَّ على الرِّسالة، ثُمَّ أرسل لي نفسُ الشخص الرِّسالتَين معًا، وكأنه أراد أن يُبَيِّن حقيقةَ علاقة زوجي بقريبته هذه!
حصلتْ مُشكلة بيننا، وتركتُ البيت، وذهبتُ لأهلي، واعتذَر لي زوجي، المهمُّ عدتُ لبيتي، ولكني أشكُّ فيه كثيرًا، وأشك أنه ما زال يحبُّ قريبته هذه، ولم ينسها إلى الآن! لا أستطيع أن أعيش معه، فكيف أتأكَّد مِن ش****؟


الجواب
وعليكم السلامُ ورحمة الله وبركاته.
أختي الغالية، كل ما أوصيكِ به هو ألا تستسلمي لِـمِثْل هذه الشكوك والوساوس، فأنتِ ما زلتِ في بداية حياتكِ الزوجيَّة، وكذلك حامل، ومِثْلُ هذا التفكير السَّلبي يؤثِّر على صحتكِ وجنينكِ، حاولي أن تطردي هذه الشُّكوك، وقطع التفكير فيها، فكِّري كيف تسعدين نفسكِ وزوجكِ، خطِّطي لحياتكِ المستقبلية مع أبنائكِ، اسألي نفسكِ ما الذي سيتغيَّر إذا عرفتِ أنَّ زوجكِ يحبها؟ هل ستتركينه؟ كيف وأنتِ تحبينه؟ وهل شكُّكِ في أنَّ زوجكِ يحبها يكفي؟ أرى أنَّ هناك أمورًا أهم وجِّهي طاقتكِ لها، أهمُّها تقوى اللهِ وطاعته، فبها سعادة وراحة نفسيَّة عظيمةٌ، ولا تنسَي الإيجابيَّة في الحياة، اجعليها شعاركِ، كوني أكثرَ ثقةً بنفسكِ في إسعاد زوجكِ، والمحافظة على أسرتكِ، اقرَئي كثيرًا عن الحياة الزوجية، واشغلي نفسكِ بما هو مُفيد، وليكن شعاركِ: سأكون أنا في قلبِه، وعندها ستفعلين الكثير، مع تمنياتي لكِ بحياة سعيدة وهانئةٍ.








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.99 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.42%)]