هل الإنسان موقف؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5348 - عددالزوار : 2744405 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4954 - عددالزوار : 2092519 )           »          آية الإسراء والمعراج: دلالات وعبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          An example of true faith in the Book of Allah (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          صورة من صور الإيمان الحق في قبسات من كتاب الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          السنن القرآنية للظاهرة الاقتصادية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          صور جديدة لموبايل آيفون القابل للطى تكشف عن تصميمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          خطوة جديدة من واتساب.. تشغيل أكثر من حساب على آيفون لمزيد من المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          ثغرة في **** ai أتاحت للقراصنة اختراق أكثر من 20 ألف حساب على إنستجرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          نظام iOS 27.. ميزات جديدة للمحتوى البصرى بأجهزة آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-08-2021, 06:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,359
الدولة : Egypt
افتراضي هل الإنسان موقف؟

هل الإنسان موقف؟


هاني مراد



المتتبع لسيرة نبينا، يلحظ أنه تعرّض لمواقف متباينة. فكان يغضب في بعضها أشد الغضب، حتى يُعرف الغضب في وجهه الشريف، مثلما كلّمه أسامة بن زيد في المرأة المخزومية، فقال له النبي: " «أتشفع في حد من حدود الله؟"، ومثلما عيّر أحد الصحابة أخاه بأمه، فاشتد غضب النبي، وقال له: "أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية» «» !"
وكذلك، اشتد غضب النبي عندما تشاجر رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار، ونادى كل منهما على قومه، فغضب النبي، وقال: " «ما بال دعوى الجاهلية؟ دعوها، فإنها منتنة» ."

وكذلك نذكر قصة المخلفين الثلاثة، وكيف غضب منهم النبي وأمر الصحابة بمقاطعتهم خمسين يوما، حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم.
وعلى النقيض من ذلك، نجده صلى الله عليه وسلم، قد تغاضى عن مواقف أخرى عابرة، وأظهر فيها أسمى آيات الحلم والعفو. فحين أوقعت زوجة النبي إناء الطعام، تناوله بيده الشريفة، وقال لأصحابه: " «غارت أمكم» ."
يظهر من ذلك، أن المواقف منها ما هو مفصلي، وإذا أساء الإنسان فيها، فإن ذلك يعني التخلي عن ثوابت جوهرية، ومناقضته لصميم ما يؤمن به، فيجب اتخاذ موقف حاسم تجاهه. ومن هذه الثوابت، ما يتعلق بأمور العقيدة، أو الانقياد للعصبية الجاهلية، أو الإساءة إلى الإسلام، أو جوهر الأخلاق، أو كليات الدين.

أما المواقف غير المفصلية، والتي لا تمثل الإساءة فيها تناقضا صارخا بين القول والفعل، ولا تستلزم نقمة الآية الكريمة "لم تقولون مالا تفعلون؟ كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"، فإنها جديرة بالتغاضي، ويحسن بالإنسان أن يتغافل عنها، ولا يسيء لمن ارتكبها، بل يعينه على تجاوزها، ولا يكون عونا للشيطان عليه فيها.
فالإنسان موقف، ولكن ليس كل موقف.










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.00 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]