عتاب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوحيد وأثره في تثبيت القلوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الهجرة النبوية ومعالم التأسيس للجيل الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          عاشوراء بين الحقيقة والزيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          خطر المخدرات وأهمية حفظ العق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          رسالة الإسلام رسالة إنقاذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سوء الخلق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أهمية حسن العشرة بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الرجولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الأناة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-06-2021, 02:20 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,860
الدولة : Egypt
افتراضي عتاب

عتاب
الشيخ عبد الغفور فواز الهيتي











عتبتُ على أهلِ الديانةِ والوَفا




ومَن كان للرحمنِ عبداً وَمصطفى



وسارَ على دينِ النبيِّ محمدٍ

وقد حجَّ بيتَ اللهِ سعياً إلى الصَّفا



ويَتلُو كتابَ اللهِ ليلاً وفي الضُّحى

وقد كانَ منَّاعاً عن الشرِّ مُنصِفا



بعيداً عنِ الزلَّى بعيداً عنِ الخَنا

ولَم يرتكِب إثماً ولَم يدرِ مَا الجَفا



إذا ما أخٌ في اللهِ ناداهُ معلناً

لهُ حاجةٌ، يشكوهُ، لبَّاه لاهِفا



أُخوَّتهم في الدينِ كانَت متينةً

وسِيرتهم في الناسِ كانَت تكاتُفا



وقُدوَتهم كانت صحابةَ أحمدٍ

فهُم يصحبونَ الناسَ حقًّا تألُّفا



وقد رابَني مِنهم صدودٌ وجفوةٌ

وقد راعَني وصلٌ أراهُ تكلُّفا



فلو بيَّنوا الأسبابَ في قطعِ ودِّهم

لما ذهبَت نفسي علَيهم تأسُّفا



وهُمْ أغرقوني في فضائلِ ودِّهمْ

ولم أرَ في ذاكَ الودادِ تزلُّفا


يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-06-2021, 02:20 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,860
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عتاب

وفي ماضي الأيامِ لقِّنتُ مَبدئي

وإسلاميَ المأمونُ يأمُرُني الوَفا


ولا أَرتضي مِن صاحبي أنْ يلومَني

على عملٍ إن كانَ ذاكَ تعفُّفا



بذلتُ لكُم ودِّي وحسنَ نصيحتي

وجاوزتُ ذنباً للصديقِ وإن هَفا



وأَنشدتُكم لحنَ الوفاءِ وإنَّني

لأرجُو بلَحني أن أنالَ بهِ الشِّفا



ونحنُ كبحرٍ زاخرٍ متلاطمٍ

وليسَ يضرُّ البحرَ ما فيهِ قد طَفا



أحبةَ قَلبي، والمحبةُ شافعي

لدَيكم وإن كانَ الزمانُ تصرَّفا



وقد تَذهبُ الأيامُ من غيرِ توبةٍ

وفي ماضي الأيامِ نلتُ المَواقفا



وحاربتُ أَعداءً لربِّي تنكَّروا

وأُدخلتُ سجنَ الملحدينَ مُخالفا



وما ذاك إلاَّ من فضائلِ ربِّنا

لهُ رحمةٌ فينا تجرُّ التَّعاطُفا



ويُهدي لكُم عبدُ الغفورِ قصائداً

لها وقْعُ حبٍّ في فؤادٍ مُحالفا




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.33 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.70%)]