الخندق العنكبوتي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         خدمة (اخر مشاركة : حسين محمدا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          دلالات تربوية على سورة النصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 28 )           »          دلالات تربوية على سورة المسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          وقفة بيانية مع سورة الكوثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          5 خطوات لتنظيف المنزل (اخر مشاركة : حسين محمدا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 67 - عددالزوار : 41712 )           »          تنزيل | الدكتور هاني حلمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 911 )           »          أيام أبي بكر الموسم الثاني | د متولي البراجيلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 28 - عددالزوار : 751 )           »          5 أفكار لاستخدام الرمادى فى ديكور 2026.. يجمع الكلاسيكية والرومانسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          طريقة عمل طاجن البامية باللحمة.. وصفة تقليدية بمذاق شرقى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-05-2021, 03:03 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,219
الدولة : Egypt
افتراضي الخندق العنكبوتي

الخندق العنكبوتي


محمد فهيد الدوسري








رواية للأستاذ أحمد فهمي، استطاع من خلالها جذب الإبداع من جميع أطرافه، لا يخفى على ذي لبٍّ ما للرواية من أثرٍ وتأثير في توجيه الفكر وبناء الثقافة، كما أنها تُعَدُّ محرِّكًا جيِّدًا للخواطر، والتي منها منشأ الأفكار، والأهمُّ من ذلك أن الرواية تعتبر من أهم وسائل الإيحاء، والذي خلاله يتمُّ توجيه الإنسان - من حيث لا يشعر - نحو اتِّجاه معيَّن، وذلك عن طريق زرع أفكارٍ معينه في عقله الباطن من خلال العرض المتكرِّر، سواء كان هذا العرض مصوَّرًا مشاهدًا - كالأفلام ونحوها - أم مقروءًا، وهذا يتمُّ تصويرُه بالخيال في غالب الأحيان.

نعود لروايتنا، ومن أبرز جوانب تميُّزها نبدأ:نوع الرواية (بوليسية):
بالرغم من أن الروايات البوليسية تحتلُّ الصدارة، من حيث إقبال الشباب - معارض الكتاب تشهد بذلك - ويرجع السبب في ذلك لما يزخر به هذا النوع من الروايات من الإثارة، والتشويق المطلب الرئيس للشباب.

وهذا النوع من الروايات تعجُّ الأسواق بالروايات الغربية والعربية ذات التوجُّه الغربي منه، بينما يندر وجوده بصبغة إسلامية، وإن وُجِدَتْ روايةٌ من هذا النوع تجدها بين أمرين؛ إمَّا أن تكون ضعيفة لا تَصِل لمستوى المنافسة، أو تكون مكتوبة لزمن غير زماننا، فلا مواكبة للعصر، ولا تصوير للواقع.

وفي رواية (الخندق العنكبوتي)، استطاع المؤلف أن يجمع بين جمال الفكرة وشدَّة الإثارة بأسلوب عصري يتأرجح بين التشويق والابتكار، وبذلك أخرج لنا رواية إسلامية (بوليسية) قادرة على المنافسة بل التفوق.
بناء المعاني:
تحمل الرواية في طيَّاتها معانيَ عظيمةً في التربية والترابط بين أفراد المجتمع؛ بل تجاوزت ذلك إلي ما وراء الحدود، بما فيها من رسمٍ لصورة مشرِقة للترابط والأخوَّة بين الشعوب العربية.
واقعية، بل سَبَرَتْ أسرار الواقع:
صوَّرت الرواية - وبدقَّة منقطعة النظير - أساليب الأعداء القَذِرَة في اختراق الأمة، والعبث بأمنها، وسرقة ابتكاراتها، ووَأْد كفاءتها، وكلُّ ذلك تمَّ في إطارٍ من التشويق والإثارة.
تسليط الأضواء على المؤسسة العربية للعلوم:
تدور أحداث الرواية حول شخصيات مرتبطة بالمؤسَّسة العربية للعلوم، طبعًا المؤسسة موجودة على أرض الواقع، مع الفارق الكبير في المكانة والإمكانيات.

لكن المؤلف استطاع - وبذكاء - أن يعرِّف ويدعو للتعرُّف على المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا؛ وهي: منظَّمة دولية إقليمية ذات هوية مستقلَّة غير حكومية وغير ربحية، أسهم في إنشائها العلماءُ والباحثون من داخل وخارج الوطن العربي، وكذلك ممثِّلو مراكز علمية دولية وعربية، وغيرها من المنظمات.

تتَّخذ المؤسسة من مدينة الشارقة مقرًّا لها في الإمارات العربية المتحدة، ولديها شبكة عمل يشترك فيها 13000 من العلماء والمهندسين وروَّاد التكنولوجيا العرب، ولها أنشطة تعاون مع أكثر من 400 هيئة دولية.

ولا أكون مبالغًا إن قلتُ: إن الغالبية العظمى من الشباب لا يعرفون - بل لا يعلمون - بوجود هذه المؤسسة، وليس ذلك تقصيرًا منهم، بقدر ما هو ضعفٌ من المؤسسة في إعلانها عن وجودها، مع العلم أن ارتباط الشباب بمثل هذه المؤسسات سيكون له عظيم الأثر في الرُّقِيِّ بالأمَّة.

مَن يقرأ الرواية سيعلم يقينًا أن المؤلف قد بذل من جهده الشيء الكثير؛ ليصل بعمله إلى هذا المستوى من الإتقان، لكن ما يؤخذ على العمل ككل - وليس على الرواية كرواية - هو افتقار الرواية لعوامل النجاح؛ كالنشر، والدعاية، والتسويق، مع ذلك تبقى رواية (الخندق العنكبوتي) عملاً رائعًا يستحقُّ منَّا كل الإشادة والتقدير.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.02 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]