ليس تنازلا بل حباً..! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرح صحيح مسلم الشيخ مصطفى العدوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 489 - عددالزوار : 62037 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 23 - عددالزوار : 632 )           »          صلة الأرحام تُخفِّف الحساب وتدخل الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          نماذج خالدة من التضرع لله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الإنسان والتيه المصنوع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          حجية السنة النبوية ومكانتها في الشرع والتشريع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          أيها الزوجان إما الحوار وإما خراب الديار ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          المستشرق الإيطالي لْيونِهْ كايتاني، مؤسس المدرسة الاستشراقية الجديدة في إيطاليا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حين يُمتهن العلم وتُختطف المعرفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          البيت السعيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-04-2021, 05:31 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,550
الدولة : Egypt
افتراضي ليس تنازلا بل حباً..!

ليس تنازلا بل حباً..!

مها الجريس


في العلاقات الزوجية السليمة والجميلة لا بد من التنازل، أو التضحية، أو ما يسمى بالموازنة، على حد قوله صلى الله عليه وسلم: ( لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر) رواه مسلم( 1469).
ذلك أن البشر يختلفون في العوائد والطباع، ولأجل ما جبل الله عليه النفوس من التنافر والتآلف الذي يمكن استدعاؤه، وعلماء النفس يؤكدون أن نوعاً من التآلف والتعارف يمكن استدعاؤه عن طريق تغيير نظرتك للطرف الآخر وتغيير موقفك من سلبياته.
هذا المفهوم هو ما يدعونا إليه الحديث الشريف!
أن نستدعي هذا التآلف والتعارف بين الأرواح بحسن التعامل مع الفوارق بيننا وأن نحسب السلبيات والإيجابيات بميزان مختلف يجب أن تتغير فيه المسميات قليلا لنتآلف معها.
خذا على سبيل المثال كلمة التنازل!
كلمة تشعر الزوجان للوهلة الأولى بنوع من الظلم! بل أحيانا بكثير من المنّة!
كلمة تشعركما بالنقص دوماً وتجعلكما تسترجعان الفاتورة كاملة عند أول نقطة اختلاف!
دعونا نتفق أن نلغي هذه الكلمة من حياتنا كأزواج وأن نمنحها مسمىً جديداً!
ما رأيكما لو سميناها ( حب بلا شروط)؟
أليس أجمل؟ وأنبل؟ بل وأكثر حميمية وإلجاماً للنفس السوية كي لا تعود لنبش الماضي وتتحقق من استيفاء الشرط؟
يقول الله تعالى(ولا تنسوا الفضل بينكم[1]) وفي هذا إلماحة إلى أن الحياة بين الأزواج يجب أن يكون أساسها الفضل وليس مجرد العدل.
إنه سباق حميمي في تقديم الفضل، الذي يخطيء البعض في الإصرار على تسميته بالتنازل.
حب بلا شروط سيمنحكما فرصة تجديد الحياة الزوجية وتعديل قوائم الحسابات ليرتفع رصيد الحسنات في ظل الحب الجديد.
هذا الحب ليس صعباً ولا مستحيلاً فنحن نمارسه في حياتنا مع أولادنا على وجه الخصوص، فلا شيء يمكن أن يمنحنا صبراً على عثراتهم وزلاتهم ومكابدة تربيتهم سوى هذا الحب غير المشروط والذي نحتاج إليه حتى مع الأزواج.
فلنجرب فقط أن نغير المسمّى!


[1] ) البقرة:237.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 44.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 42.71 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.67%)]