أنت ومالك لأبيك.. كيف أفهمها؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مايكروسوفت تغير أولويات ويندوز 11.. تحسين الأداء وليس الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          نظام iOS 27 يضيف سبباً جديداً لترقية حجم شاشة هاتف iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          جوجل تستجيب.. زر جديد لكتم تعليقات الذكاء الاصطناعى بـGoogle Health (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تقرير: Gemini يطور تطبيقات للهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر فى المستقبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          سناب شات يوجه ضربة للمحتوى المولد بالـAI ويدعم الإبداع البشرى فى Spotlight (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          واتساب يحل واحدة من أكبر مشكلات التخزين.. أداة جديدة لتنظيف الملفات بضغطة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          منصات الأمن السيبرانى تطلق أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيل لاختبار الاختراق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تسميم البيانات.. ماذا تعرف عن التهديد الخفى لأنظمة الذكاء الاصطناعى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تعلم NotebookLM.. ميزة تغير طريقة عمل الصحفيين والباحثين مع الوثائق الضخمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 1947 )           »          وداعا لـ ChatGPT.. هكذا تنتقل إلى Claude دون فقدان محادثاتك أو تفضيلاتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-03-2021, 03:22 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,050
الدولة : Egypt
افتراضي أنت ومالك لأبيك.. كيف أفهمها؟

أنت ومالك لأبيك.. كيف أفهمها؟














الشيخ مهنا نعيم نجم



إن بعضًا من الآباء يتمسك بالآيات والأحاديث النبوية الشريفة التي تلزم الأبناء والنساء بإعطائهم أموالهم..






ومن ذلك قوله تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء: 23].





فإن طلب مالك، فلا تقل له: أف، أو لا.






وفي الحديث أنه: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي اجتاح مالي، فقال: ((أنت ومالك لأبيك))، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أولادَكم مِن أطيب كسبِكم، فكُلوا مِن أموالهم))[1]..





وسبحان الله! قلَّ ما تجد مَن يسأل من الآباء: متى يحق لي أخذُ مال ولدي؟!


الجواب بسيط، لكن المشكلة تكمن في إغفاله وتجاهله..


حيث إن أولئك الآباء قصَّروا في التربية والتنشئة، والرعاية والمتابعة..


وحين يراك يافعًا نافعًا يقول: حقي أن آكُلَ ثمرةَ تعبي!


لكن لماذا ينسى ويتجاهل أولئك الآباء واجبهم تجاه أبنائهم؟!


وبالرغم من تقصير بعض الآباء فإننا لا نصرح للأبناء بالتقصير بواجباتهم نحو الآباء؛ إذ إن لهم عليهم حقوقًا تجاههم..


ولكن استخدم قاعدة: (أفضلُ ما يحب الأب: أن يرى ابنه أفضل منه).






[1] صحيح ابن ماجه 1870.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.17 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.34%)]