الجيل في خطرٍ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5136 - عددالزوار : 2428365 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4726 - عددالزوار : 1744338 )           »          السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 84 - عددالزوار : 1697 )           »          حيـــــــــاة الســــــعداء (متجدد إن شاء الله) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 269 - عددالزوار : 167870 )           »          إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 109 - عددالزوار : 37192 )           »          الإسلام بين بناء الروح وبناء الدولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          الجهاد البحري وعطاءات المسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          قراءة سياسية لنصوص صلح الحديبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 41 )           »          إن الدين عند الله الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          آداب المقابر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-01-2021, 06:09 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,610
الدولة : Egypt
افتراضي الجيل في خطرٍ

الجيل في خطرٍ
شفيق ربابعة



يا قوم ما هذا الذي ينتابنا *** فالغزو جاء بليلة ظلماء
أجيالُنا سلكتْ دروباً كُنْهها *** سكرٌ وفحشٌ وازديادُ بلاء
والموبقات تكاثرت وترعرعتْ *** والجيلُ لاهٍ دبّ في الفحشاء
يا قوم عذراً ما بنا لمحيّرٌ *** أبناؤنا في حالة عرجاء
وبناتُنا في ذا الزمان بواقعٍ *** يُرثى له وبصورة كأداء
النتُ والتلفاز سم قاتلٌ *** و"الفيسُ بوكُّ" كمصدرٍ للداء
البثّ سوء والبرامج فتنةٌ *** سمٌ زعاف غاص في الأحشاء
طُرُقُ التواصل بالرذائل تنتهي *** والانحلال يسود في البيداء
فتتبّعوا أبناءكم وبناتكم *** وتمحّصوا أفعالهم بدهاء
سُبُلُ الضلالة في الحياة كثيرةٌ *** والمغرياتُ تزيدُ في الإغواء
كم في الحياة من المآسي بيننا *** فتنبّهوا يا معشر الآباء
هذا إلى التدخين يلهثُ مسْرعاً *** والبنت للمشروب في البطحاء
والمدمنون تكاثروا وتبجّحوا *** وتفاخروا بالفحْش والبلواء
وغدتْ أراجيل الشبيبة معلماً *** بمقاهيٍ ونواديٍ وقِباءِ
أمّا النفاق طريقه مسلوكة *** والغشّ منتشرٌ ببعض مِراء
الاختلاط هو الجريمة من درى *** بنتائج ما يجري في الأرجاء

حتّى الحشيشةُ سُرّبت لشبابنا *** وبدا التعاطي مُثْبتاً بدماء
ضَعُفَتْ عقيدة جيلنا ممّا جرى *** أوَ ترتضون بعيشةٍ عجفاء
ما أكثر الخلويّ فيه دمارنا *** والويل منه بُعَيْدَ كلِّ لقاء
يا قوم يكفي ما بنا ذا جيلنا *** ضلّوا الطريق ففكّروا بدواءِ
مستقبل الأجيال أسود قاتمٌ *** ما تمّ يكفي حان وقت شفاءِ
شرّ البليّة ترْكنا لصلاتنا *** ربّوا الشباب لدرء كلّ بلاءِ
زاد البلاء وقد نُضيّع جيلنا *** فتنبهوا بل محّصوا بجلاء
إنْ لم تهبّوا تُصْلحوا ما نابنا *** فترقّبوا منّي قصيدَ عزاء
تابع بنيكَ فلا تدعْهم لقمةً *** للفحش والأشرار والسفهاء
عودوا إلى القرآن أسّ نجاحنا *** وبما به صونٌ من الفحشاء






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.92 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.86%)]