فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فاجتنبوه | الشيخ شعبان درويش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 310 )           »          أشهى الوصفات للإفطار فى رمضان جدول أكل رمضان ثلاثون يوما تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 244 )           »          فتاوى الصيام | الدكتور شريف فوزي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 66 )           »          التشويق إلى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          فضائل وخصائص شهر رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          لماذا لا تفرح برمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          من فوائد الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          رمضان أوان فكاك الرقاب من النيران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          فضل شهر رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-12-2020, 05:58 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,555
الدولة : Egypt
افتراضي فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم

فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم
محمد هادفي





﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [1]


آية ٌكريمةٌ تُفصِّل وتُبيِّن لنا معنى وفحْوى الفلاح؛ بل وتكشِف لنا سُبُلَه، وما يجب على الإنسان من أعمال تُحقِّق له ذلك، إذًا هي آيةٌ وجب سماعُها وتأمُّلُها وتفصيلُها وتدقيقُ النظر إليها.

ففلاحُ الإنسان يتمثَّل في سلامته من الضلال بسَيْرِه على المنهج السليم والصراط السويِّ، الذي يضمُن له الراحة والطُّمَأْنينة والسلام، سواءٌ في حياته الدنيا أو ما بعدها.

إذًا هي آيةٌ تُنيرُ ذهن الإنسان، وتكشِف له حقائقَ هي كامنة فيه، وأقصِد هنا انبثاق عمل الإنسان؛ حيث تدعونا وتُذكِّرنا الآية الكريمة إلى النظر إلى ذلك وعدم الغَفْلة عنه أو تغطيته أو تجاوُزه، فتُفصِّل لنا الآية الكريمة جُملة هذه الأعمال، وهي: التقوى، والسمع والطاعة، والإنفاق والوقاية من شُحِّ النفس.

كلُّها أعمالٌ لو تأمَّلْناها أو دقَّقْنا النظر فيها، لوجدنا أنها تدعو الإنسان إلى عدم المعصية وعدم تجاوز أو تغطية ما جُبِل وفُطِر عليه من أخلاقٍ وقِيَمٍ وحقائقَ هي كامنة فيه أصلًا وفِطْرةً، إذًا هي آيةٌ تدعو الإنسان إلى بناء وإقامة أعماله وفق ذلك المنهج الذي يُراعي الحقَّ والدِّين القيِّم الذي يمثِّل فطرة الإنسان وما جُبِل عليه؛ فيكون بذلك عمل الإنسان خالصًا صالحًا سليمًا، ويكون الإنسان بذلك مُفلِحًا فائزًا سواء في الدنيا أو في الآخرة.


إذًا هي آيةٌ جلَّت لنا مدلولَ الفلاح، وجلَّت لنا أُسَسه وضوابطه، وهو العمل المتمثِّل في تقوى الله والسمع والطاعة والإنفاق، وتجنُّب شُحِّ النفس في العمل، فيكون عمل الإنسان مؤسَّسًا على عدم المعصية ومخالفة فطرته، فيكون بذلك الصلاحُ والفلاحُ.


[1] التغابن: 16.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.34 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]