ركائز موضوعات الشريعة في دعوة طالبة المرحلة الثانوية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إن الدين عند الله الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          آداب المقابر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          لا تيأس؛ فالقُنوط سوء ظنٍّ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          لا تُؤجّل ما يُقرّبك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          عميد الأسرة: حين يكون للكبير معنى! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          بِمَ تقدَّم الأوروبيّون وتأخَّرنا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أطع ربك، اخدم دينك، كن إيجابيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          لا تكن عونا لمن ظلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          معوقات طالب العلم المعاصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          العبادة زمن الغفلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 14-12-2020, 12:16 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,556
الدولة : Egypt
افتراضي ركائز موضوعات الشريعة في دعوة طالبة المرحلة الثانوية

ركائز موضوعات الشريعة في دعوة طالبة المرحلة الثانوية











هند بنت مصطفى شريفي


نذكر هنا أهم ركائز موضوعات الشريعة، وهي نماذج وأمثلة لما يمكن أن يقدم للطالبة من موضوعات، وتحت كل عنصر يندرج العديد من الموضوعات التفصيلية، فالشريعة الإسلامية من أخصب المجالات الدعوية التي تُقدم لطالبة الثانوية، لشدة حاجتها لها، ولظهور آثارها في حياتها، وقابليتها للتطبيق الظاهر، ومن هذه الركائز ما يأتي:
((1)) الفرائض التعبدية الواجبة على الطالبة، فهي من أهم موضوعات الشريعة التي تبني وتقيم شخصية الطالبة المسلمة وتُحاسب عليها، وآكدها الأركان التي عرّف بها النبي - صلى الله عليه وسلم الإسلام في حديث جبريل عليه السلام[1]، وهي أعمدة بناء الإسلام التي ذكرها في قوله: (( بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان))[2]، وذلك ببيان منزلة هذه الفرائض وغيرها من الدين، وحكمها، وما فيها من الأركان والشروط والواجبات، وما يشرع لها من السنن، وشرح الغايات الشرعية المبتغاة من وراء القيام بها، وكذلك تعديل ما قد يقع من الطالبة من أخطاء في تطبيقها.

كذلك ضرورة التأكيد على شروط العمل الصالح المقبول عند الله، كما قال سبحانه وتعالى: ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [3]، وهي ثلاثة شروط في العبادة لا قوام لها إلا بها: النية الخالصة لله، وصدق العزيمة، واتباع السنة، (فالعزيمة الصادقة شرط في صدورها، والنية الخالصة، وموافقة السنة شرط في قبولها، فلا تكون العبادة مقبولة إلا باجتماعها، فإخلاص النية بدون صدق العزيمة هوس وتطويل أمل وتمنٍّ على الله وتسويف في العمل وتفريط فيه، وصدق العزيمة بدون إخلاص فيه يكون شركا أكبر أو أصغر بحسب ما نقص من الإخلاص... وإخلاص النية مع صدق العزيمة إن لم يكن العمل على وفق السنة كان بدعا وحدثا في الدين)[4]، فتجمع المعلمة الداعية في دعوتها بين تعليم الشعائر الدينية وبين غرس العقيدة السليمة المقتضية تصحيح العمل وإخلاص النية لله تعالى.

((2)) نوافل العبادات، فهي سبب للفوز بمحبة الله ورضوانه، كما قال تعالى في الحديث القدسي: ((وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه))[5]، قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -: (معنى الحديث أنه إذا أدى الفرائض وداوم على إتيان النوافل من صلاة وصيام وغيرهما، أفضى به إلى محبة الله تعالى)[6]، سواء كانت هذه النوافل متصلة بالفرائض كنوافل الصلاة والصدقة وصوم التطوع، أم غير مرتبطة بها كتلاوة القرآن الكريم وحفظه، وذِكر الله تعالى ودعائه، وقيام الليل، وهي باب عظيم من أبواب الخير، ولها آثار عظيمة في تزكية النفس، وقد تظاهرت نصوص الكتاب والسنة على بيان عظيم فعلها والمنزلة السامية التي يحظى بها أهلها، وما لهم من الدرجات العلى ومضاعفة الأجر، كقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾[7]، وبها يكمل ما نقص من الفرائض كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( فإن انتقص من فريضته شيء، قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع، فيكمّل بها ما انتقص من الفريضة))[8].

((3)) من الركائز المهمة في موضوعات الشريعة تعريف الطالبة المسلمة بخصائص الشريعة الإسلامية التي تؤمن بها وتسير على منهجها، و آثارها عليها، ومنها: أنها شريعة إلهية ربانية، أُنزلت إليها من لدُن خالقها ومعبودها، وكونها من عنده تعالى يعني: أنها الشريعة الوحيدة التي لها الحق في أن تسود وتحكم، كما أنها مرتبطة بعقيدتها الإسلامية مما يجعل حياتها وحدة مترابطة، لا تعارض فيها ولا تناقض ولا صراع بين ما تؤمن به وتعتقده وبين ما تسير على منهجه، خلافا للأديان المنحرفة.

ومنها: أنها شريعة شاملة كاملة، تسع حياة الطالبة في جميع مراحلها العمرية من الولادة حتى الموت، وشاملة حياة المجتمع الإنساني بكل أبعاده، وافية بمصالح العباد، ملائمة لكل الأزمنة والأجيال، وليست خاصة بعصر معين أو جيل وشعب خاص؛ بل تخاطب كل الأمم، كما يظهر جليا شمولها في عباداتها، فعبادة الصلاة تتعبد فيها بلسانها بالتكبير والتلاوة، وبجسمها بالقيام والسجود والركوع، وبقلبها بالخشوع والحب لله، ولشمول الشريعة تشعر الطالبة أن عبوديتها لله تسع الحياة كلها، فلا تقتصر على الشعائر التعبدية، بل تشمل كل حركة أو عمل تقوم به.

ومنها: أنها شريعة متوازنة وسطية معتدلة في الاعتقاد والتصور، وفي التعبد والتشريع وفي الأخلاق والآداب، كما أنها توازن بين مصالح الفرد والجماعة.

وهذه الخصائص تُعرف الطالبة بأن ما كلّفت به من أمور الشريعة يتناسب مع ما حباها الله به من طاقات وقدرات، قال تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ[9]، فتطمئن إلى أن جميع التكاليف والشعائر المنوطة بها، والحقوق الواجبة عليها، داخلة تحت وسعها وطاقتها واحتمالها، وأن الله لا يكلّفها من أمرها عسرا حتى لا تستثقلها وتضيق بها، بل تستجيش عزيمتها للنهوض بتكاليفها[10]، إنها شريعة تتضح قاعدتها الأصلية في قوله تعالى: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ [11]، وقوله عز وجل: ﴿ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [12].


شريعة تأمر بالحسن وتنهى عن القبيح، قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾[13]، وعند وقوع الخلاف بين الحسن والقبيح تُرجع المسلم إلى الميزان العدل، الذي قال عنه تعالى: ﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [14].

كما تعمل المعلمة الداعية على إبراز عظمة التشريع الإسلامي وكماله للطالبة في هذه المرحلة، وذلك بمقارنته مع النظم الوضعية الأخرى، كالديمقراطية والرأسمالية والشيوعية والصهيونية.. الخ، وتوضيح معاناة الإنسانية في المجتمعات التي سبقت الإسلام أو عاصرته ولم تحكم بالشريعة الإسلامية، توضح مقدار ما فيها من ظلم وجور وانتكاس للفطرة الإنسانية وضياع للحقوق الإنسانية، وذلك بتحليل النظم التشريعية الوضعية والمبادئ الهدامة -خاصة المعاصر منها-، وكشف عوارها وقصورها عن تلبية احتياجات البشرية، بل مناقضتها لكثير مما تدعيه من المبادئ والقيم، واستعبادها للشعوب واستغلالها لهم واغتصابها لثرواتهم، مع توضيح ما فرضه الإسلام في شريعته من نظم تضمن الرعاية للفرد والمجتمع، ليظهر جليا فضل شريعة الإسلام وكمالها[15].

((4)) تعريف الطالبة بمقاصد الشريعة الإسلامية والحكم والمصالح من إقامة شرع الله وعبادته، حيث إن المقصود العام والأصل في العبادات (الخضوع لله، والتوجه إليه، والتذلل بين يديه، والانقياد تحت حكمه، وعمارة القلب بذكره، حتى يكون العبد بقلبه وجوارحه حاضرا مع الله ومراقبا له، غير غافل عنه، وأن يكون ساعيا في مرضاته وما يقرب إليه حسب طاقته)[16]، وهذا المقصد العظيم لا يتعارض مع وجود مقاصد أخرى تابعة له وحاثة على المداومة عليه، يقول الإمام الشاطبي- رحمه الله -: (وهكذا العبادات، فإن المقصد الأصلي فيها التوجه إلى المعبود، وإفراده بالقصد إليه في كل حال، ويتبع ذلك قصد التعبد لنيل الدرجات في الآخرة، أو ليكون من أولياء الله تعالى، وما أشبه ذلك، فإن هذه التوابع مؤكدة للمقصود الأول، وباعثة عليه، ومقتضية للدوام فيه سرًّا وجهرًا)[17].

وقد قرر علماء المسلمين أن هدف الشريعة الإسلامية حفظ مصالح العباد وقطع دابر الفساد عنهم، يقول الإمام ابن القيم- رحمه الله -: (وإذا تأملت شرائع دينه التي وضعها بين عباده، وجدتها لا تخرج عن تحصيل المصالح الخالصة أو الراجحة بحسب الإمكان، وإن تزاحمت قُدّم أهمّها وأجلّها؛ وإن فاتت أدناهما، وتعطيل المفاسد الخالصة أو الراجحة بحسب الإمكان، وإن تزاحمت عُطل أعظمهما فسادا باحتمال أدناهما)[18]، مع مراعاة أن اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة، لا ميزان الأهواء أو الأعراف أو الخبرات الشخصية، فكل ما أمر به الشرع أو شهد له بالصلاح والنفع فهو مصلحة، وكل ما نهى عنه أو شهد له بالفساد فهو مفسدة، قال الإمام الشاطبي- رحمه الله -: (المصالح المجتلبة شرعا، والمفاسد المستدفعة، إنما تعتبر من حيث تقام الحياة الدنيا للحياة الأخرى، لا من حيث أهواء النفوس في جلب مصالحها العادية، أو درء مفاسدها العادية)[19]، وعليه فالواجب توجيه الطالبة إلى النظر في حكمة التشريع الإلهي، وخاصة الموجود في نصوص الوحيين [20]، ففي حكمة تشريع الصلاة قال تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴾[21] وعن مصلحة القصاص قال تعالى: ﴿ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾[22]، وفي فضل الذكر قال: ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾[23].

((5)) تعريف الطالبة وتبصيرها بالنظم التشريعية التي تبني الأمة وتقيمها على أساس متين في مجالات الحياة المختلفة، فالشريعة الإسلامية شريعة واسعة شاملة كاملة، أنزلت من عند حكيم خبير لتسع حياة الناس من جميع جوانبها، وتسع حياة المجتمعات الإنسانية بكل أبعادها، والمتأمل في النظم التشريعية في الإسلام يلحظ وفاءها بجميع متطلبات الإنسان وحاجاته ومصالحه، فنظام الأسرة، ونظام التكافل الاجتماعي، ونظام الحسبة، ونظام الحكم، ونظام الإفتاء، والنظام الاقتصادي، والنظام السياسي... كلها نظم تشريعية وافية بمصالح العباد كلها، شاملة لأدق التفاصيل في حياتهم، وتدل على حكمة الخالق عز وجل، قال تعالى: ﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [24]، و آثارها متحققة في تنظيم الحياة بصورة عملية صالحة تكفل للفرد والمجتمع الكرامة والعزة والاستقرار.

ومن أهم الجوانب التي يجب أن توضح لطالبات المرحلة الثانوية، النظام التشريعي وأثره في بناء الأسرة المسلمة، والحقوق التي فرضها الإسلام للمرأة المسلمة بنتا وزوجة وأما - والتي لم تظفر بها المرأة عبر العصور وفي كل المجتمعات حتى في عصرها الحاضر - وما أوجبه من حقوق وواجبات على الزوجين والوالدين والأبناء، فمعرفة الفتاة المسلمة بأسس اختيار شريك الحياة قبل الزواج، ومعرفة القواعد التي يتعامل أفراد الأسرة مع بعضهم في ضوئها، وغيرها من الأحكام التشريعية الخاصة بالأسرة، كل هذا مما يساعد على النجاح في الحياة الأسرية، لتكون حينها نواة صالحة لمجتمع متآلف متماسك.

((6)) الحقوق التي يجب على الطالبة المسلمة القيام بها، والتي تؤاخذ المسلمة عند التقصير فيها، وقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم إلى بعضها في قوله: (( فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينيك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا))[25]، فتعرف الطالبة أقسام الحقوق التي ألزمتها بها الشريعة، وتحرص على أدائها تأدية للأمانة التي تحملها الإنسان، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾[26]، والحقوق في الشريعة الإسلامية أربعة أقسام:
أ- حقوق الله تعالى:
بالإيمان به وتوحيده وعبادته وطاعته، والإيمان والقبول والرضا بما جاء به رسوله - صلى الله عليه وسلم.

ب- حقوق النفس:
وتحصل من خلال إشباع حاجات الإنسان المشروعة، مثل الغذاء والنوم وستر العورة، وسنن فطرة، وتحريم تعذيب النفس وتكليفها ما لا تطيق.

ج- حقوق العباد:
وهذه الحقوق كثيرة، كحقوق الزوجين والوالدين والأبناء، وحقوق الأرحام والجار وحقوق المسلمين عموما، والحقوق بين الحاكم والمحكوم.. وغيرها.


يتبع


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 102.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 101.22 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.63%)]