{ قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا } - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أدب الصائم مع القرآن الكريم.. تلاوةً وتدبرًا وعملًا ---- تابعونا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 25 - عددالزوار : 27 )           »          وصايا خاصة بالصيام والصائمين ____ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 32 - عددالزوار : 72 )           »          دور القيادات الإدارية في تحقيق أهداف التنمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          ضوابط النقد بيْن الإفراط والتفريط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          إياكــم والدمـار! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          هدايا العمال غلول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 1338 )           »          قواعد لحل مشكلات أطفالنا التربوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 896 )           »          الأمن الاجتماعي ضرورة بشرية وركيزة حضارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-12-2020, 07:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,584
الدولة : Egypt
افتراضي { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا }

في رِحابِ آيةٍ مِنْ كِتابِ اللهِ تِعالى (31)


﴿ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴾


الشيخ عبدالله محمد الطوالة

إنَّهُ أمرٌ عظِيمٌ فَوقَ ما تظُنونَ، وأكبَرُ ممَّا تَتوقعُونَ.. أمرٌ يتَجاوزُ الزَّمانَ والمكانَ، ليؤثرَ في مُستقبلِ البَشريَّةِ كُلِّها، في جميعِ عُصورِها وأقطارِها.. فالخالقُ العظِيمُ، والمدبِّرُ الحكِيمُ، مَلكُ الملوكِ جلَّ جلالهُ: يتكرَّمُ ويتفضَلُ فيرسِلُ من فوقِ سَبعِ سمواتٍ.. كتابًا مُحكَمًا، وكلامًا مُعجزًا، يُغيرُ بهِ وجهَ الأرضِ كُلِّها، وينشئُ به حَضارةً ما عرفت الدُّنيا شبِيهًا لها.. هذا هو النبأُ العظِيمُ، الذي قالَ اللهُ عنهُ: ﴿ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ﴾ [ص: 88]، وقالَ عنهُ: ﴿ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﴾ [النبأ: 4، 5].. وهذا ما كان وتحقَّقَ.. فالقرآنُ العظِيمُ بفضلِ اللهِ، هو الذي نهضَ بأمَّةِ العَربِ نهضَتهُم الكُبرى، وحوَّلهُم مِنْ رُعاةِ غَنمٍ إلى قادةِ أُممٍ.. وهو الذي نَقلهُم من مُستنقعاتِ التخلُفِ والجاهِليةِ، إلى مَنصاتِ العزِّ والخيرِيةِ، وقيادةِ البشريةِ، وحتى أصبحوا بحقٍّ خيرَ أُمَّةٍ أُخرِجت للنَّاس، وصدَقَ اللهُ العظِيمَ: ﴿ لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ [الأنبياء: 10].

ومع الأسفِ فالمسلمونَ اليومَ، يَقفِونَ من هذا النبأِ العظِيمِ، والذِّكْرِ الْحَكِيمِ، كما وقفَ مِنهُ أوائِلُهم.. ﴿ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴾ [فصلت: 3، 4].. وبإذنِ اللهِ تعالى سيعودُ المسلِمونَ إلى قرآنِهم العظِيم لينهضوا مرةً أخرى، فقد جاءَ في الأثر: أنَّهُ لن يصلُحُ آخِرُ هذهِ الأمّةِ إلا بما صلُحَ بهِ أولُها.. ﴿ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ﴾ [ص: 88].. وآخرُ دعوانا أن الحمدُ للهِ ربِّ العالمين..




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.22 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]